سوليوود «خاص»
نجح فيلم الأكشن والكوميديا السعودي «عكس سير» في دخول قائمة أعلى الأفلام مبيعًا في شباك التذاكر السعودي خلال أسبوع عرضه الأول، بعدما احتل المركز الرابع، حيث تجاوزت إيراداته 3.5 مليون ريال، وتنطلق قصة الفيلم من داخل شركة «رزمة» المتخصصة في نقل الأموال، حيث يحاول «ناجي» إنقاذ زوجته بعد دخولها السجن، قبل أن تقوده خطته مع «عطا» إلى سلسلة من المطاردات والمواقف غير المتوقعة.
أزمة خارج السيطرة
تدور أحداث فيلم «عكس سير» حول عالم شركة «رزمة لنقل الأموال»، حيث تتقاطع حياة «ناجي» مع أحداث الشركة. وتبدأ الأزمة بعدما تقوده قراراته غير المحسوبة إلى مشكلة مالية تتسبب في دخول زوجته السجن.
يقرر «ناجي» محاولة تصحيح ما حدث واستعادة السيطرة على حياته، ويستعين بالشاب المتهور «عطا» لتنفيذ خطته. لكن الأمور لا تسير كما يتوقعان.
سرعان ما تنحرف الخطة عن مسارها، لتتحول إلى سلسلة من المطاردات والمواقف الكوميدية والأزمات المتلاحقة. وتصبح «رزمة» عنصرًا محوريًا في تصاعد الأحداث، ضمن أجواء تمزج بين الأكشن والكوميديا والجريمة.
التعاون الرابع بين الشلاحي والمجفل
يمثل «عكس سير» التعاون الرابع في الأفلام الطويلة بين المخرج عبدالعزيز الشلاحي والكاتب مفرج المجفل.
وسبق أن تعاون الثنائي في أفلام «حد الطار»، و«المسافة صفر»، و«هوبال»، قبل أن يجتمعا مجددًا في الفيلم السعودي الجديد.
ويتجه «عكس سير» إلى مساحة مختلفة تعتمد على الأكشن والكوميديا، مع الحفاظ على الاهتمام بالتفاصيل المحلية التي ميزت تجارب الثنائي السابقة.
مساحة جديدة للأكشن والكوميديا
أوضح المخرج عبدالعزيز الشلاحي أن الفيلم يتجه إلى مساحة مختلفة تقوم على الأكشن والكوميديا، مع استمرار الاهتمام بالتفاصيل المحلية التي ميزت تجاربه السابقة.
وأشار الشلاحي إلى أن الأحداث تنطلق من محاولة لإنقاذ زوجة أحد الأبطال من السجن، قبل أن تتحول الخطة إلى سلسلة من المطاردات والقرارات المتعاقبة التي تضع الشخصيات أمام مواقف غير متوقعة.
ويعتمد الفيلم على تصاعد الأزمات الناتجة عن القرارات التي يتخذها أبطاله، ما يدفعهم باستمرار إلى مواجهة نتائج جديدة لم تكن ضمن حساباتهم.
بطل بعيد عن الصورة النمطية
قال عبدالمجيد الكناني إن شخصية «ناجي» كانت من أبرز الأسباب التي جذبته إلى المشاركة في العمل منذ قراءته للسيناريو.
وأوضح الكناني أن «ناجي» يبدو في الظاهر بطلًا، لكنه في الحقيقة شخص عادي يرتكب الأخطاء ويحاول إصلاحها. كما جذبته الحبكة وتماسك الشخصيات، وهو ما منحه شعورًا بأنه أمام تجربة مختلفة عن الصورة النمطية لأبطال أفلام الأكشن.
وأكد الكناني أن التحدي الأكبر لم يكن في مشاهد المطاردات، بل في إقناع الجمهور بما يدور داخل الشخصية نفسيًا.
وأضاف أن الجهد الحقيقي كان نفسيًا أكثر منه جسديًا، فيما تولى فريق متخصص تنفيذ مشاهد الأكشن حفاظًا على السلامة.
احترافية مواقع التصوير
قال مشاري العجاجي إن العمل مع المخرج عبدالعزيز الشلاحي والكاتب مفرج المجفل كان الدافع الأساسي لخوض تجربة «عكس سير».
وأوضح العجاجي أنه فوجئ بمستوى الاحترافية داخل مواقع التصوير في السعودية، سواء من حيث التنظيم أو التجهيزات أو إدارة العمل.
وأشار إلى أن أجواء التصوير جعلته يشعر بأنه يعمل في بيئة إنتاج تضاهي ما كان يشاهده في كواليس الأفلام العالمية.
وأكد مشاري العجاجي أن هذه التجربة أصبحت المعيار الذي سيقيس عليه أعماله المقبلة.
«عكس سير» رابعًا في شباك التذاكر السعودي
احتل فيلم «عكس سير» المركز الرابع في قائمة أعلى الأفلام مبيعًا في شباك التذاكر السعودي خلال أسبوع عرضه الأول.
وتجاوزت إيرادات الفيلم 3.5 مليون ريال، فيما بلغت مبيعاته أكثر من 72 ألف تذكرة.
ويحظى الفيلم بدعم وشراكة صندوق «Big Time Fund»، كما جرى تصوير مشاهده في عدد من المواقع داخل مدينة الرياض والمنطقة الشرقية.
ويعكس حضور الفيلم في شباك التذاكر استمرار تنوع الإنتاجات السينمائية السعودية، مع توسع الأعمال المحلية في تقديم أنماط تجمع بين الكوميديا والأكشن والجريمة.
طاقم عمل «عكس سير»
ويأتي فيلم «عكس سير» من إخراج عبدالعزيز الشلاحي، وتأليف مفرج المجفل، بينما يشارك في بطولة الفيلم عبدالعزيز الشهري، ومؤيد النفيعي، وعبدالمجيد الكناني، وفتون الجارالله، ومشاري العجاجي، ومهند الصالح، وأسماء السياري، وفوز عبدالله.
