• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, أكتوبر 3, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

هل عجزت الخوارزميات عن اكتشاف الفيلم المناسب؟.. «نتفليكس» تستعين بمحررين بشريين

3 أكتوبر، 2026
in السينما العالمية, السينما اليوم, قراءات سينمائية
0
هل عجزت الخوارزميات عن اكتشاف الفيلم المناسب؟.. «نتفليكس» تستعين بمحررين بشريين
Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «خاص»

منذ يوم 1 أكتوبر، ظهر داخل «نتفليكس» إسبانيا قسم جديد لا يشبه تمامًا القوائم التي اعتاد المستخدم أن تقترحها عليه المنصة، الأفلام الموجودة فيه لم تجمعها الخوارزمية لأنها تشبه ما شاهده الأسبوع الماضي، ولم تصل إليه لأن مستخدمين قريبين منه في الذوق اختاروها، بل انتقاها محررون يعملون في منصة أخرى، إذ بدأت «نتفليكس» تعاونًا مع المنصة الإسبانية المتخصصة «Filmin»، يختار بموجبه فريقها التحريري كل شهر 10 أفلام ووثائقيات تظهر في مجموعة مستقلة داخل الخدمة.

حملت المجموعة الأولى اسم «أكتوبر الغامض» تزامنًا مع موسم الهالوين، وفي اليوم الأول من كل شهر تدخل مجموعة جديدة من 10 عناوين تختارها «Filmin» وترخصها «نتفليكس» للعرض، بينما تظل مجموعة الشهر السابق متاحة شهرًا إضافيًا، وبذلك لا نتحدث عن قائمة ترشيحات تنشر خارج المنصة ثم تختفي، بل عن برمجة تحريرية تدخل إلى مكتبة «نتفليكس» نفسها، وتحمل بوضوح اسم الجهة التي اختارتها.

المفارقة واضحة، واحدة من أكبر منصات المشاهدة في العالم، والتي ارتبط اسمها طويلًا بأنظمة التوصية القادرة على التعرف إلى عادات المستخدم وتوقع ما قد يريد مشاهدته لاحقًا، تمنح الآن مساحة واضحة داخل خدمتها لمجموعة من البشر يقولون للمشاهد ببساطة: هذه الأفلام تستحق وقتك، حتى لو لم يكن تاريخ مشاهدتك هو الذي قاد إليها.

ماذا تعرف الخوارزمية عن المشاهد؟

حين يدخل شخص إلى «نتفليكس»، لا يرى الكتالوج بالطريقة نفسها التي يراه بها مستخدم آخر، فالمنصة تعتمد على سجل المشاهدة والتفاعل مع الأعمال السابقة، وعلى أنماط مستخدمين متقاربين في الذوق، إضافة إلى معلومات عن المحتوى نفسه، ثم تستخدم هذه الإشارات في ترتيب ما يظهر على الصفحة الرئيسية وما يوضع في مقدمتها.

هذه الطريقة فعالة جدًا عندما تكون المهمة العثور على شيء قريب مما يعرف النظام أن المستخدم يحبه، من شاهد عدة أفلام جريمة سيجد مزيدًا منها، ومن يتابع ممثلًا بعينه أو يميل إلى نوع محدد ستزداد احتمالات ظهور أعمال مشابهة أمامه، ومع تراكم المشاهدة يصبح النظام أقدر على بناء صورة عما يحتمل أن يجذب صاحبه.

لكن السينما لا تعمل دائمًا بهذه الطريقة، فقد يكون الفيلم الذي سيصبح واحدًا من أفلامك المفضلة قادمًا من بلد لم تشاهد منه شيئًا من قبل، أو من عقد لم تدخل إليه، أو من نوع لم تمنحه فرصة أصلًا، وفي هذه الحالات تصبح معرفة الماضي أقل قدرة على التنبؤ بما قد يحدث إذا وُضع أمامك شيء لم تطلبه.

هنا يظهر الفرق بين أن تعرف المنصة ما يحبه المشاهد، وأن يعرف شخص ما السينما جيدًا بما يكفي ليضع أمامه فيلمًا لا توجد في بياناته السابقة إشارة واضحة تقوده إليه.

«Filmin» بنت جزءًا من هويتها على الاختيار

اختيار «Filmin» لهذه المهمة ليس تفصيلًا عابرًا، فالمنصة الإسبانية التي تأسست عام 2007 بنت حضورها أساسًا حول السينما المستقلة والأوروبية والكلاسيكية والأعمال القادمة من المهرجانات، وفي سوق تمتلئ بخدمات تملك مكتبات ضخمة، اعتمدت هي على فكرة أن قيمة الكتالوج لا تأتي فقط من عدد عناوينه، بل من الطريقة التي تُنظم بها هذه العناوين وتُقدَّم إلى الجمهور.

المحرر هنا لا يكتفي بوضع أفلام متشابهة في النوع داخل قائمة واحدة، بل يستطيع بناء علاقة بينها على أساس مخرج أو تيار سينمائي أو مرحلة تاريخية أو موسم أو فكرة، وهو منطق أقرب إلى برمجة مهرجان أو نادي أفلام منه إلى التوصية الآلية التي تبدأ من السلوك السابق لكل مستخدم.

وأظهرت دراسة أكاديمية منشورة عام 2024 عن موقع «Filmin» داخل سوق البث الإسبانية أن تنظيم الكتالوج والهوية الأوروبية والاهتمام بالكلاسيكيات والتعاون مع المهرجانات كانت من العناصر التي ساعدت المنصة على تمييز نفسها داخل سوق تهيمن عليه خدمات أكبر، وهو ما يفسر لماذا لا تستعين «نتفليكس» هنا بمكتبة مختلفة فقط، بل باسم ارتبط لدى جمهوره بطريقة معينة في اكتشاف الأفلام.

الخوارزمية تعرف ما حدث.. والمحرر يستطيع اقتراح ما لم يحدث بعد

ليس السؤال هنا من الأذكى، الإنسان أم الخوارزمية، لأن الطرفين لا يؤديان المهمة نفسها تمامًا، نظام التوصية يبني احتمالاته على إشارات موجودة بالفعل، بينما يستطيع المبرمج السينمائي أن يتعمد الخروج من هذه الإشارات.

مبرمج المهرجان لا ينتظر أن يطلب الجمهور فيلمًا من جورجيا أو رومانيا حتى يضعه في البرنامج، والناقد لا يبني قائمته السنوية فقط من الأعمال التي تشبه ما أحب القارئ العام الماضي، وموظف متجر الفيديو القديم كان يستطيع أن يضع في يد الزبون فيلمًا لم يأت للبحث عنه أصلًا، لأن لديه معرفة بالمكتبة لا بتاريخ هذا الزبون وحده.

قيمة هذا النوع من الاختيار تكمن في المفاجأة، فالمحرر يستطيع أن يقول للمشاهد إن ذوقه ليس دائرة مغلقة يجب أن تتكرر داخلها الأعمال نفسها، وإنما شيء يمكن توسيعه باقتراح جيد.

في المقابل، تمتلك الخوارزمية ميزة يستحيل تقريبًا على فريق بشري منافستها فيها، فهي تستطيع التعامل مع ملايين المستخدمين في اللحظة نفسها وتقديم ترتيب مختلف لكل واحد منهم، أما محررو «Filmin» فيختارون عشرة عناوين واحدة للجميع، ولهذا فالمقارنة بين الطرفين ليست بين أداتين متطابقتين، بل بين التخصيص الفردي والبرمجة التحريرية.

البشر لم يختفوا من «نتفليكس» أصلًا

سيكون من الخطأ تقديم الشراكة كما لو أن «نتفليكس» اكتشفت فجأة أن البشر يستطيعون اختيار الأفلام، فالمنصة استخدمت طوال تاريخها قرارات تحريرية كثيرة، من شراء الحقوق واختيار ما يدخل المكتبة إلى الحملات والمجموعات الموسمية، كما اختبرت في 2019 ميزة «Collections» التي ضمت مجموعات اختارها أشخاص من فرقها الإبداعية.

الجديد هذه المرة أكثر تحديدًا، فالاختيار يأتي من منصة أخرى لها هويتها وجمهورها وسمعتها في البرمجة السينمائية، ويظهر اسمها أمام مستخدمي «نتفليكس» باعتبارها صاحبة الاختيار.

وهذه النقطة هي التي تمنح الاتفاق قيمته، لأن «نتفليكس» لا تقول فقط إن لديها عشرة أفلام إضافية، بل تقول إن هناك سببًا يجمعها، وإن فريقًا معروفًا في سوق السينما المتخصصة هو الذي قرر أنها تستحق أن تُعرض معًا.

لماذا تستعين منصة ضخمة بمنصة أصغر؟

من حيث البيانات وعدد المستخدمين والانتشار العالمي، لا توجد مقارنة بين الطرفين، لكن الحجم لا ينتج تلقائيًا النوع نفسه من المعرفة، «Filmin» أمضت قرابة عقدين وهي تتعامل مع جمهور يأتي إليها تحديدًا بحثًا عن سينما تختلف عن التي تهيمن عادة على واجهات المنصات الكبرى.

هذا ما أشار إليه الطرفان نفسيهما عند إعلان الاتفاق، فقد تحدث «دييغو أفالوس»، نائب رئيس المحتوى لدى «نتفليكس» لإسبانيا والبرتغال وتركيا، عن العلاقة القريبة التي بنتها «Filmin» مع جمهور متخصص، بينما وصف «خوان كارلوس توس»، مؤسس «Filmin» ورئيسها التنفيذي، الاتفاق بأنه فرصة للوصول بالسينما التي تهتم بها منصته إلى عدد أكبر من المشاهدين.

بالنسبة إلى «نتفليكس»، تضيف الشراكة صوتًا تحريريًا متخصصًا إلى مساحة من مكتبتها، وبالنسبة إلى «Filmin»، تنتقل اختياراتها من جمهور يعرف المنصة ويبحث عنها أصلًا إلى جمهور أوسع بكثير قد لا يكون قد سمع ببعض هذه الأفلام من قبل.

وهكذا يصبح الشيء الذي تنتقل به المنصة الأصغر إلى الأكبر ليس مجرد الحقوق، وإنما الثقة التحريرية التي بنتها حول اسمها.

حين يصبح الاختيار نفسه جزءًا من المحتوى

في زمن كانت فيه الأفلام أصعب في الوصول، كانت قيمة المكتبة في امتلاك العنوان، أما اليوم فقد يكون العنوان موجودًا بالفعل والمشكلة هي العثور عليه وسط آلاف البدائل.

المستخدم يستطيع أن يقضي دقائق طويلة وهو يتنقل بين الصور والصفوف من دون أن يبدأ أي شيء، وهنا تصبح عملية الاختيار نفسها خدمة قائمة بذاتها، الخوارزمية تقلل الاحتمالات بناءً على ما تعرفه عن الشخص، والمحرر يقللها بناءً على ما يعرفه عن الأفلام.

ولهذا لم تختف قوائم النقاد أو برامج المهرجانات أو نوادي الأفلام بعد ظهور التوصيات الآلية، فالناس لا يعودون إلى هذه المصادر لأنهم يتوقعون أن يحبوا كل ما تقترحه، بل لأنهم يمنحونها فرصة لتفاجئهم.

وفي هذا المعنى تصبح مجموعة «Filmin» أكثر من عشرة عناوين مرخصة لشهرين، فهي تعيد إلى واجهة منصة عالمية فكرة قديمة في الثقافة السينمائية، هناك شخص ما اختار هذه الأفلام، ويمكنك أن تتبعه لترى إلى أين يأخذك.

الإنسان والخوارزمية قد يعملان في المسار نفسه

الأكثر إثارة أن الاختيار البشري لا يحتاج إلى إلغاء الخوارزمية حتى يثبت قيمته، فإذا دفع محررو «Filmin» مستخدمًا إلى مشاهدة فيلم لم يكن ليظهر له عادة، فإن هذه المشاهدة الجديدة تصبح جزءًا من سجل المستخدم نفسه، ويمكن أن تتعلم منها «نتفليكس» لاحقًا وتقترح عليه أعمالًا أخرى لم تكن لتصل إليه لو ظل داخل نمطه السابق.

قرار تحريري بشري واحد قد يفتح بذلك طريقًا جديدًا أمام نظام التوصية، بدل أن يكون منافسًا له، وفي المقابل تستطيع الخوارزمية أن تساعد المشاهد بعد هذا الاكتشاف الأول على مواصلة الرحلة في اتجاه لم تكن تعرف من قبل أنه يهمه.

وهذا يجعل سؤال «هل عجزت الخوارزمية؟» أكثر فائدة إذا بقي مفتوحًا، لا لأن الخوارزمية أثبتت فشلها، بل لأن الخطوة تكشف أن اكتشاف السينما لا يحتاج دائمًا إلى نوع واحد من المعرفة، فهناك فرق بين نظام يجيد معرفة المشاهد، ومحرر يجيد معرفة الأفلام.

ما بدأ يوم 1 أكتوبر في إسبانيا قد يكون أكثر من مجرد مجموعة شهرية إذا أثبت أن الجمهور يستجيب لهذا النوع من الاختيار، فبنية التجربة نفسها قابلة للتكرار مع محررين أو منصات متخصصة أخرى، سواء داخل السوق الإسبانية أو خارجه، وإن كانت «نتفليكس» لم تعلن حتى الآن أي توسع من هذا النوع.

واللافت أن واحدة من أكثر شركات الترفيه اعتمادًا على البيانات لم ترَ تناقضًا في أن تضع داخل واجهتها مساحة تقول للمشاهد شيئًا بالغ البساطة، ليس كل فيلم جدير بالاكتشاف يجب أن تعرف الخوارزمية مسبقًا أنك تبحث عنه، وأحيانًا تكفي عشرة اختيارات جيدة من أشخاص يعرفون السينما لفتح باب لم يكن موجودًا في سجل المشاهدة من الأساس.

Tags: أخبار السينماأخبار السينما السعوديةأخبار السينما العالميةأفلام عالميةالسينماالسينما السعوديةالسينما العالميةعالم السينمانتفليكس
Previous Post

رسالة تتجاوز الدرس.. أفلام تبرز دور «المعلمين» وتكشف تحديات مهنتهم

Next Post

«Clayface» يترقب افتتاحية تصل إلى 33 مليون دولار بميزانية 40 مليونًا

Next Post
Screenshot ٢٠٢٦١٠٠٣ ١١٤٦٤١ X

«Clayface» يترقب افتتاحية تصل إلى 33 مليون دولار بميزانية 40 مليونًا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • «Clayface» يترقب افتتاحية تصل إلى 33 مليون دولار بميزانية 40 مليونًا
  • هل عجزت الخوارزميات عن اكتشاف الفيلم المناسب؟.. «نتفليكس» تستعين بمحررين بشريين
  • رسالة تتجاوز الدرس.. أفلام تبرز دور «المعلمين» وتكشف تحديات مهنتهم
  • «Whalefall» يكشف برومو جديدًا قبل انطلاقه في صالات السينما 16 أكتوبر
  • «Ebenezer» يعيد «جوني ديب» إلى شخصية «سكروج» في معالجة جديدة لرائعة «تشارلز ديكنز»

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon