سوليوود «متابعات»
حقق المخرج الشاب «كين بارسونز» إنجازًا تاريخيًا في صناعة السينما، بعدما أصبح رسميًا أصغر مخرج على الإطلاق ينجح في قيادة فيلم يتصدر شباك التذاكر الأميركي خلال عطلة نهاية أسبوعه الافتتاحية.
وجاء هذا الإنجاز من خلال فيلم الرعب المنتظر «Backrooms»، الذي تمكن من احتلال المركز الأول في شباك التذاكر الأميركي منذ انطلاق عرضه، متفوقًا على عدد من الأعمال السينمائية المنافسة، ليمنح مخرجه رقمًا قياسيًا غير مسبوق في تاريخ الصناعة.
ويبلغ بارسونز من العمر 20 عامًا فقط، ما يجعله أصغر مخرج يحقق هذا الإنجاز، متجاوزًا أسماء بارزة سبق لها تسجيل أرقام استثنائية في سن مبكرة، في خطوة تعكس الصعود اللافت للمواهب الشابة القادمة من المنصات الرقمية إلى هوليوود.
ويستند فيلم «Backrooms» إلى الظاهرة الرقمية الشهيرة التي حققت انتشارًا واسعًا عبر الإنترنت خلال السنوات الماضية، حيث استطاع المشروع أن يجذب اهتمام الجمهور منذ الإعلان عنه، قبل أن يترجم هذا الزخم إلى نتائج قوية في شباك التذاكر مع بداية عرضه.
ويُنظر إلى النجاح المبكر للفيلم على أنه محطة مفصلية في مسيرة بارسونز المهنية، خاصة أنه انتقل من صناعة المحتوى الرقمي والأفلام القصيرة إلى تحقيق إنجاز تاريخي على مستوى السينما التجارية، في وقت يواصل فيه «Backrooms» جذب المزيد من المشاهدين وتحقيق نتائج قوية خلال أيام عرضه الأولى.
ويؤكد هذا الإنجاز المكانة المتنامية للفيلم كواحد من أبرز مفاجآت العام السينمائية، مع توقعات باستمرار حضوره القوي في دور العرض خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بالإقبال الجماهيري الكبير والاهتمام الواسع الذي حظي به منذ طرحه.

