سوليوود «متابعات»
يستعد صناع فيلم «The Family Stone» لإعادة إحياء واحدة من أشهر العائلات السينمائية، بعد مرور أكثر من 21 عامًا على عرض الجزء الأول، وسط ترقب واسع من جمهور العمل الذي تحول مع الوقت إلى أحد أبرز الأفلام العائلية المرتبطة بأجواء عيد الميلاد.
وأكد النجم ديرموت مولروني عودة المشروع رسميًا بجزء ثانٍ، مشيرًا إلى أن أغلب نجوم الفيلم الأصلي سيشاركون في العمل الجديد، الذي يأتي بعد سنوات طويلة من ارتباط الجمهور بعائلة ستون وقصتها الإنسانية المؤثرة.
وأوضح مولروني أن السيناريو الجديد يحمل تطورات كبيرة ومفاجآت عديدة تخص أفراد العائلة، مؤكدًا أن الأحداث ستكشف ما مرت به الشخصيات خلال العقدين الماضيين، خاصة بعد رحيل النجمة ديان كيتون في أكتوبر 2025، وهو الحدث الذي ترك أثرًا عاطفيًا كبيرًا على فريق العمل والجمهور.
وأشار إلى أن الكاتب والمخرج توماس بيزوتشا انتهى من كتابة الجزء الجديد خلال العام الماضي، بعدما قرر إعادة تقديم القصة برؤية مختلفة تحافظ على روح الفيلم الأصلي، مع تطوير العلاقات والشخصيات بما يتناسب مع مرور السنوات.
وكشف مولروني أنه قرأ السيناريو بالفعل، ووصفه بأنه يحمل عمقًا إنسانيًا كبيرًا، مؤكدًا أن الحماس يسيطر على الممثلين العائدين للمشاركة في الفيلم الجديد، ومن بينهم سارة جيسيكا باركر، وكلير دينز، ورايتشل ماك آدامز، ولوك ويلسون، وكريغ تي. نيلسون.
وأضاف أن الفيلم الجديد لن يعتمد فقط على الحنين إلى الماضي، بل سيقدم تطورات درامية مؤثرة تتعلق بالعائلة وتغير العلاقات بعد مرور كل هذه السنوات، موضحًا أن الجمهور سيفاجأ بالتحولات التي عاشتها الشخصيات منذ أحداث فيلم 2005.
ويعد «The Family Stone» من أبرز الأفلام الدرامية العائلية التي حققت نجاحًا جماهيريًا عند عرضها، إذ جمع بين الكوميديا والدراما الإنسانية في إطار عاطفي ارتبط بموسم أعياد الميلاد، كما نجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة استمرت لسنوات طويلة.
وتدور أحداث الفيلم الأصلي حول اجتماع عائلة ستون خلال عطلة عيد الميلاد، بينما تستعد شخصية إيفريت ستون لتقديم حبيبته ميريديث مورتون إلى العائلة، لكن الأجواء العائلية المعقدة تكشف سريعًا عن توترات ومشاعر متشابكة تغير مسار الجميع.
ومع تصاعد الأحداث، تبدأ الخلافات وسوء الفهم في السيطرة على الأجواء، قبل أن تنكشف أسرار عائلية مؤلمة تتعلق بمرض الأم، وهو ما يمنح الفيلم بعدًا إنسانيًا مؤثرًا حول الحب والتقبل والترابط الأسري.
وحقق الفيلم عند طرحه إيرادات تجاوزت 93 مليون دولار عالميًا، كما حافظ على حضوره بين الجمهور طوال السنوات الماضية، ليصبح من الأعمال المرتبطة بذاكرة المشاهدين خلال موسم الأعياد.
وتشير التوقعات إلى أن الجزء الجديد سيحاول استعادة النجاح الجماهيري للفيلم الأصلي، خاصة مع عودة معظم النجوم الذين شاركوا في العمل الأول، إلى جانب الرغبة في تقديم امتداد درامي يعكس تغير الشخصيات بعد مرور أكثر من عقدين على بداية القصة.

