سوليوود «متابعات»
أسدل «مهرجان كان السينمائي» الدولي الستار على فعاليات دورته الـ79، في حفل ختامي شهد حضور نخبة من نجوم وصنّاع السينما من مختلف أنحاء العالم، وسط أجواء جمعت بين الاحتفاء بالإبداع السينمائي والتنافس القوي بين الأعمال المشاركة في المسابقة الرسمية.
وجاءت جوائز هذه الدورة لتعكس تنوعًا واضحًا في الاختيارات، سواء على مستوى الأفلام الفائزة أو الأسماء المتوجة في فئات التمثيل والإخراج والسيناريو، فيما حصد فيلم «Fjord» الجائزة الأبرز بعد تتويجه بالسعفة الذهبية كأفضل فيلم.
السعفة الذهبية
حصد فيلم «Fjord» للمخرج كريستيان مونجيو جائزة السعفة الذهبية، وهي الجائزة الأرفع في «مهرجان كان السينمائي» الدولي، بعد منافسة قوية داخل المسابقة الرسمية.
وجاء فوز الفيلم ليؤكد حضوره اللافت خلال فعاليات الدورة، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة لدى لجنة التحكيم والجمهور والنقاد.

الجائزة الكبرى
نال فيلم «Minotaur» للمخرج «أندريه زفياغينتسيف» الجائزة الكبرى في الدورة الـ79 من المهرجان، ليحجز مكانه بين أبرز الأعمال السينمائية المتوجة هذا العام.
وجاء فوز الفيلم في واحدة من أهم فئات المهرجان، بما يعكس حضوره القوي داخل المنافسة، وقدرته على لفت أنظار لجنة التحكيم وسط قائمة من الأفلام الدولية المشاركة.

جائزة لجنة التحكيم
ذهبت جائزة لجنة التحكيم إلى فيلم «DAS GETRÄUMTE ABENTEUER» للمخرجة «فاليسكا غريسباخ»، بعد حضور مميز للعمل ضمن عروض المهرجان.
ويأتي هذا التتويج تقديرًا للبصمة الفنية التي قدمها الفيلم، ضمن دورة شهدت منافسة قوية بين مدارس سينمائية مختلفة وأساليب إخراجية متنوعة.

أفضل مخرج
شهدت فئة أفضل مخرج تتويجًا مناصفة بين ثلاثة أسماء، حيث حصد الثنائي «خافيير كالفو» و«خافيير أمبروسي» الجائزة عن فيلم «La Bola Negra»، بينما تقاسم الجائزة أيضًا المخرج البولندي «بافل بافليكوفسكي» عن فيلم «Fatherland».
وجاء هذا الاختيار ليؤكد قوة المنافسة الإخراجية في هذه الدورة، حيث منحت لجنة التحكيم الجائزة لأكثر من رؤية سينمائية استطاعت أن تفرض حضورها داخل المسابقة الرسمية.

أفضل ممثلة
ذهبت جائزة أفضل ممثلة مناصفة إلى «تاو أوكاموتو»، و«فيرجيني إيفيرا»، بعد أداءين لافتين عن دورهما في فيلم «SOUDAIN».
وعكس هذا التتويج حضورًا نسائيًا قويًا في الدورة الـ79، خاصة مع تنوع الشخصيات التي قدمتها الممثلات داخل الأفلام المتنافسة.

أفضل ممثل
حصل «إيمانويل ماكيا»، و«فالنتين كامباني» على جائزة أفضل ممثل مناصفة عن دورهما في فيلم «Coward»، وذلك في تتويج أكد قوة الأداء التمثيلي داخل المسابقة الرسمية.
وقدّم الثنائي حضورًا مؤثرًا على الشاشة، ما جعلهما ضمن أبرز الأسماء التي خطفت الانتباه خلال فعاليات المهرجان.

أفضل سيناريو
ذهبت جائزة أفضل سيناريو إلى «إيمانويل ماري» عن فيلمه NOTRE SALUT تقديرًا للعمل الكتابي الذي قدم رؤية درامية لافتة داخل المنافسة.
وتُعد جائزة السيناريو من الجوائز المهمة في المهرجان، لأنها تحتفي بالبناء الدرامي وقدرة النص على صناعة عالم سينمائي متماسك.

جائزة الكاميرا الذهبية
حصد فيلم «BEN’IMANA» للمخرجة «ماري كليمنتين دوسابيجامبو» جائزة الكاميرا الذهبية، المخصصة لأفضل فيلم روائي طويل أول.
ويمنح هذا التتويج دفعة مهمة لصنّاع العمل، إذ تُعد الكاميرا الذهبية واحدة من الجوائز التي تفتح الطريق أمام المواهب الجديدة في السينما العالمية.

السعفة الذهبية للأفلام القصيرة
ذهبت السعفة الذهبية للأفلام القصيرة إلى فيلم «PARA LOS CONTRINCANTES» للمخرج «فيديريكو لويس»، في تتويج خاص بالأعمال القصيرة التي نافست ضمن هذه الدورة.
ويعكس فوز الفيلم أهمية حضور السينما القصيرة داخل «مهرجان كان السينمائي» الدولي، باعتبارها مساحة لاكتشاف رؤى جديدة ومواهب صاعدة.

تكريم فخري
شهد الحفل أيضًا تكريم النجمة العالمية «باربرا سترايساند» بالسعفة الذهبية الفخرية، رغم عدم حضورها لتسلم الجائزة بسبب إصابة في الركبة.
وتسلمت النجمة «إيزابيل أوبير» الجائزة بالإنابة عنها، بناءً على طلب «باربرا سترايساند»، بينما أرسلت الأخيرة رسالة مصورة وجهت خلالها الشكر للمهرجان واختتمت كلمتها بعبارة احتفائية بالسينما.
دورة استثنائية
جاءت جوائز الدورة الـ79 من «مهرجان كان السينمائي» الدولي لتؤكد استمرار المهرجان في دعم التنوع الفني والسينمائي، ومنح مساحة للأعمال التي تجمع بين الجرأة الإبداعية والقيمة الفنية.
وبين السعفة الذهبية، والجائزة الكبرى، وجوائز التمثيل والإخراج والسيناريو، اختتمت الدورة بحصيلة تعكس روح المنافسة التي صنعت مكانة المهرجان كأحد أهم الأحداث السينمائية في العالم.
