سوليوود «متابعات»
تجري حاليًا مناقشات داخل الأوساط الإنتاجية في هوليوود بشأن إمكانية تطوير جزء ثانٍ من فيلم «Michael»، الذي يتناول السيرة الفنية والإنسانية لأسطورة البوب مايكل جاكسون، وذلك في حال نجح الجزء الأول في تحقيق إيرادات عالمية تتجاوز حاجز 700 مليون دولار عند طرحه في دور العرض.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن نجاح الفيلم الأول تجاريًا سيمنح الاستوديوهات الضوء الأخضر للمضي قدمًا في إنتاج جزء جديد يستكمل مراحل أخرى من حياة النجم العالمي، خاصة الفترات الأكثر تأثيرًا وإثارةً للجدل في مسيرته الفنية والشخصية.
ويقوم ببطولة الفيلم الممثل جعفر جاكسون، نجل شقيق مايكل جاكسون، وهو ما منح المشروع اهتمامًا واسعًا منذ الإعلان عنه، نظرًا إلى التشابه الكبير بينه وبين عمه من حيث الملامح والحضور الحركي على المسرح.
ووفقًا للتصورات المطروحة، سيركز الجزء الثاني المحتمل على السنوات اللاحقة من مسيرة مايكل جاكسون، مع تسليط الضوء على ألبوماته البارزة مثل «Dangerous» و«Invincible»، وهما من الأعمال التي شكّلت مراحل مختلفةً في تطور أسلوبه الموسيقي وحضوره العالمي.
كما سيتناول الفيلم، في حال اعتماده رسميًا، خطوة شراء مزرعة «نيفرلاند» الشهيرة، التي أصبحت واحدةً من أبرز الرموز المرتبطة باسم مايكل جاكسون، وما صاحب تلك المرحلة من تحولات على المستوى الشخصي والإعلامي.
ويرى متابعون أن تقسيم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون إلى جزأين قد يمنح صناع العمل مساحةً أوسع لسرد الأحداث المعقدة والمحطات الفنية الكبرى، بدلًا من ضغطها في فيلم واحد، خصوصًا أن مسيرته امتدت لعقود وشهدت نجاحات استثنائيةً وتحولات متسارعةً.
ويُنتظر أن يشكل أداء جعفر جاكسون عاملًا حاسمًا في استقبال الجمهور للفيلم الأول، إذ يراهن المنتجون على قدرته على تجسيد شخصية عمه بصورة مقنعة تجمع بين الأداء التمثيلي والحضور الموسيقي والاستعراضي.
ولم تصدر حتى الآن أي تأكيدات رسمية نهائية بشأن الجزء الثاني، إلا أن المؤشرات الحالية توضح أن مستقبل السلسلة سيتحدد إلى حد كبير بناءً على نتائج الجزء الأول في شباك التذاكر العالمي، ومدى تجاوب الجمهور والنقاد مع العمل عند إطلاقه.

