سوليوود «متابعات»
دخل فيلم «I AM A LEGEND 2» رسميًا مرحلة ما قبل الإنتاج داخل استوديوهات Warner Bros.، في خطوة تؤكد تسارع العمل على أحد أكثر الأجزاء المنتظرة في هوليوود خلال السنوات الأخيرة، مع عودة النجم Will Smith إلى واحد من أشهر أدواره السينمائية.
وبحسب ما تم تداوله، سيتولى إخراج الجزء الجديد المخرج Steven Caple Jr.، المعروف بأعماله الناجحة مثل Transformers: Rise of the Beasts وCreed II، ما يمنح المشروع دفعة قوية من حيث الرؤية الإخراجية والطابع الحركي والبصري.
ويُعد الجزء الأول من I Am Legend واحدًا من أبرز أفلام الخيال العلمي والرعب في الألفية الجديدة، بعدما حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا عند طرحه عام 2007، وقدم قصة العالم روبرت نيفيل، آخر الناجين في مدينة نيويورك بعد انتشار فيروس غامض حوّل البشر إلى كائنات مفترسة.
وشهد الفيلم الأول أداءً لافتًا من ويل سميث، إذ حمل العمل على عاتقه بشكل شبه كامل، ما جعله من أبرز محطات مسيرته الفنية، كما رسخ مكانته كأحد نجوم شباك التذاكر عالميًا.
ومنذ سنوات، تكررت الأحاديث حول إنتاج جزء ثانٍ، لكن المشروع ظل في دائرة التطوير دون خطوات رسمية واضحة، إلى أن جاءت أخبار دخوله مرحلة ما قبل الإنتاج، وهو ما يعني بدء تجهيز السيناريو النهائي، ووضع التصورات الفنية، واختيار مواقع التصوير، والتحضير لطاقم العمل.
وتشير التوقعات إلى أن الجزء الجديد قد يتجاهل النهاية الأصلية المعروضة سينمائيًا، ويتبنى النهاية البديلة التي صدرت لاحقًا، وهي الفكرة التي تسمح بعودة شخصية ويل سميث واستمرار الأحداث ضمن مسار جديد.
كما يتوقع أن يشهد الفيلم توسعًا أكبر في العالم القصصي، مع استكشاف ما حدث بعد سنوات من انهيار الحضارة، وكيف تغيرت المدن والمجتمعات الناجية، إضافة إلى تقديم شخصيات جديدة وصراعات أكثر تعقيدًا.
ويحظى المشروع باهتمام جماهيري كبير، خاصة مع الشعبية المستمرة للفيلم الأول، ونجاح العديد من السلاسل السينمائية القديمة في العودة بأجزاء جديدة خلال الفترة الأخيرة.
ولم يُعلن حتى الآن عن موعد رسمي لبدء التصوير أو تاريخ طرح الفيلم في دور السينما، إلا أن دخول المشروع مرحلة ما قبل الإنتاج يُعد الإشارة الأقوى حتى الآن إلى أن العمل أصبح أقرب من أي وقت مضى إلى الشاشة الكبيرة.
