سوليوود «متابعات»
حقق فيلم «Super Mario Galaxy Movie» إنجازًا لافتًا في شباك التذاكر الأميركي، بعدما تجاوز إيراداته حاجز 231 مليون دولار خلال فترة عرض قصيرة، متفوقًا بذلك على فيلم «Project Hail Mary» الذي سجل نحو 229 مليون دولار.
وبهذا الأداء، أصبح «Super Mario Galaxy Movie» رسميًا الفيلم الأعلى إيرادًا في السوق الأميركي منذ بداية العام الجاري، في مؤشر قوي على حجم الإقبال الجماهيري الذي يحظى به العمل.
وجاء هذا التفوق السريع خلال سبعة أيام فقط من طرح الفيلم في دور العرض، وهو رقم يعكس الزخم الكبير الذي رافق انطلاقه، سواء من حيث الحملات الترويجية أو قاعدة الجمهور الواسعة التي تتمتع بها سلسلة «Super Mario» عالميًا.
ويُعد هذا المعدل من النمو في الإيرادات من بين الأسرع هذا العام، خاصة في ظل المنافسة القوية بين الأعمال السينمائية الكبرى.
ويشير هذا الأداء إلى استمرار قوة أفلام الرسوم المتحركة والأعمال المستندة إلى ألعاب الفيديو في تحقيق إيرادات ضخمة، حيث باتت هذه الفئة من الإنتاجات قادرة على جذب شرائح واسعة من الجمهور، تشمل العائلات ومحبي الألعاب على حد سواء.
كما يعزز نجاح الفيلم مكانة العلامات الترفيهية الشهيرة التي تمتلك تاريخًا طويلًا وقاعدة جماهيرية ممتدة عبر الأجيال.
في المقابل، ورغم الأداء القوي لفيلم «Project Hail Mary» واقترابه من صدارة الإيرادات، إلا أنه تراجع إلى المركز الثاني بعد هذا السباق السريع، ما يعكس حدة المنافسة في موسم العروض الحالي، خاصة مع تزايد عدد الإنتاجات الضخمة التي تستهدف تحقيق أرقام قياسية خلال فترة زمنية قصيرة.
ويترقب محللو الصناعة السينمائية استمرار هذا الزخم خلال الأسابيع المقبلة، وسط توقعات بأن يواصل «Super Mario Galaxy Movie» تعزيز موقعه في الصدارة إذا استمرت وتيرة الإقبال الحالية، وهو ما قد يدفع بإيراداته إلى مستويات أعلى، ويجعله أحد أبرز أنجح أفلام العام على مستوى شباك التذاكر.

