سوليوود «متابعات»
يحقق فيلم «PROJECT HAIL MARY» من بطولة ريان غوسلينغ نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر المحلي بالولايات المتحدة الأميركية، حيث تجاوز إيراداته 100 مليون دولار هذا الأربعاء، ليصبح بذلك أسرع فيلم يحقق هذا الرقم القياسي خلال عام 2026.
ويعكس هذا الإنجاز قوة جذب الفيلم للجمهور الأميركي، خاصة مع مزيجه من الأكشن والخيال العلمي الذي أبدع فيه المخرج بابلو لارين، ما جعله محط اهتمام النقاد وعشاق السينما على حد سواء.
الفيلم يعتمد على قصة مشوقة تدور حول مهمة فضائية تهدف إلى إنقاذ البشرية من كارثة وشيكة، ويقدم ريان غوسلينغ أداءً متميزًا يجمع بين الدراما والتشويق، ما ساهم في تعزيز قاعدة جماهيره وتحقيق إيرادات قياسية منذ الأيام الأولى لعرضه.
وشهدت دور العرض السينمائية إقبالًا كبيرًا من المشاهدين، مع ارتفاع نسبة الحجز المسبق للتذاكر، وهو ما ساعد الفيلم على كسر أرقام سابقة لأفلام أخرى صدرت في النصف الأول من العام الجاري.
ويأتي نجاح «PROJECT HAIL MARY» في وقت يسجل فيه سوق السينما الأميركية انتعاشًا ملحوظًا بعد سلسلة من العروض الناجحة التي جذبت جمهورًا واسعًا، وهو ما يعكس أهمية الأفلام عالية الميزانية والمبنية على قصص مشوقة في جذب الجماهير وتعزيز الإيرادات.
كما أشاد النقاد بأداء ريان غوسلينغ في الفيلم، مؤكدين أنه قدم شخصية مركبة ومعقدة بطريقة تجعل الجمهور يعيش تفاصيل القصة بشكل أكبر، فيما أشاد آخرون بالإنتاج الفني والمؤثرات البصرية التي أضافت بعدًا جديدًا لتجربة المشاهدة.
يُذكر أن الفيلم من إنتاج شركة «Sony Pictures» بالتعاون مع مجموعة من المنتجين المعروفين، ويستمر عرضه حاليًا في دور السينما الأميركية، مع توقعات بتحقيقه مزيدًا من الإيرادات خلال الأسابيع القادمة، بما يعزز مكانته كأحد أبرز الأفلام في موسم الصيف الحالي ويؤكد جاذبية الأفلام الخيالية العلمية للمشاهدين الأميركيين.
يشير النجاح المبكر للفيلم إلى أن جمهور السينما ما زال متعطشًا للقصص المبتكرة والأفلام التي تجمع بين التشويق والخيال، ويعكس قدرة النجوم مثل ريان غوسلينغ على جذب الجمهور وتحقيق أرقام قياسية في شباك التذاكر المحلي، ما يجعل «PROJECT HAIL MARY» علامة بارزة في عام 2026 السينمائي.

