سوليوود «خاص»
خطت الفنانة والكاتبة «منال أحمد»، المعروفة بالاسم الفني «منال الأحمد»، خطواتها الأولى في عالم العمل مبكرًا؛ إذ بدأت مسيرتها وهي في سن السادسة عشرة، لتخوض عدة تجارب في مجال العلاقات العامة. وأسهمت هذه التجربة في صقل خبرتها في مجال إنتاج الأفلام والإعلانات وتصويرها، وهو المجال الذي عملت فيه لسنوات قبل أن تتجه لاحقًا عن الطريق الصدفة إلى التمثيل، لتخوض تجربة فنية متنوعة جمعت بين الأداء والكتابة والإنتاج. وبرزت الفنانة بشكل لافت في المسلسل البدوي «كحيلان» من خلال شخصية «قمرا»، التي قدمتها بأداء مميز يجمع بين قوة الشخصية وحساسيتها.
المسلسل البدوي «كحيلان» الذي حقق نجاحًا جيدًا عربيًا ومحليًا بعد عرض أولى حلقاته خلال موسم دراما رمضان الجاري 2026، تدور أحداثه في قلب نجد قبل قرنين من الزمان، حيث تتشابك صراعات القبائل على النفوذ والزعامة مع خيوط عشق محرّم، ما جعل الدور من أبرز محطات مسيرتها وقدم لها فرصة إبراز موهبتها في تقديم شخصيات تنتمي لبيئات درامية مختلفة.
ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانبها عدد من الفنانين، من بينهم مطرب فواز، وبشير الغنيم، وعبدالعزيز السكيرين، وريم الحبيب، وفهد البتيري، وسعيد صالح، والعمل من إخراج جاسم المهنا.
«شارع الأعشى» وبداية التمثيل صدفة
يعد مسلسل «شارع الأعشى» سبب ظهور الممثلة الشابة «منال الأحمد» على الشاشة أمام الجمهور. فعلى الرغم من عملها في المجال الفني، فإنها كانت تعمل خلف الكاميرا، حتى جاءت اللحظة التي ذهبت فيها بالصدفة مع شقيقتها لإجراء تجربة أداء كاستينج، ليقع عليها الاختيار من جانب أحد صناع العمل لتقديم شخصية «فلوة» في المسلسل السعودي «شارع الأعشى» بموسمه الأول.
وتدور أحداث العمل في منتصف السبعينيات داخل حارة شعبية تُعرف باسم «الأعشى»، حيث تعكس القصة التحولات والتغيرات التي طرأت على المجتمع السعودي آنذاك، من خلال حكاية الشقيقتين «عزيزة» و«عواطف» اللتين تعيشان بين الحب والطموح والتمرد في ظل مجتمع محافظ تحكمه التقاليد والأعراف. وتنشأ بينهما وبين ابنتي جارتهما «وضحة» صداقة عميقة، يسعين من خلالها لتحقيق أحلامهن وتطلعاتهن.
وشاركت «منال الأحمد» في العمل إلى جانب نخبة من الفنانين، من بينهم إلهام علي، وخالد صقر، وريم الحبيب، وعائشة كاي، وتركي اليوسف، ولمى عبدالوهاب.
تجربة سينمائية
في السينما، قدمت «منال الأحمد» دورًا مميزًا في فيلم الجريمة والتشويق السعودي «مذكرة ابتزاز»، الذي تدور أحداثه حول مجموعة من المحققين يسعون لكشف القاتل الحقيقي للشاب «عامر». وتتصاعد الأحداث بعد القبض على أحد المشتبه بهم، وهو صديقه «محمود»، قبل أن تتكشف مفاجأة غير متوقعة حين يكتشف المحققون أن فتاة تُدعى «هديل» تقف وراء الجريمة.
وشاركت في بطولة الفيلم إلى جانب عدد من الفنانين، من بينهم العنود سعود، وصفوت صابر، وسالم شحبل، وغسان آل واضح، وشاكر أحمد، وزياد السلمي، وهو من إخراج فواز قادري.
«المجروح من وطنه» في يوم التأسيس
ومن أعمالها المميزة أيضًا العمل الخاص بيوم التأسيس السعودي بعنوان «المجروح من وطنه»، الذي حمل توقيعها كمنتجة ومؤلفة، حيث تناول العمل صورة المملكة بوصفها وطنًا دافئًا وآمنًا، مليئًا بالحب والتمكين لجميع أبنائه، في رسالة فنية تعبّر عن الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.


