سوليوود «متابعات»
حملت الحلقة العشرون من مسلسل «علي كلاي» العديد من التحولات الدرامية المتسارعة، في أحداث بدأت بلحظات فرح بعد خروج البطل من السجن، قبل أن تنتهي بصدمة كبيرة تقلب مسار القصة، مع سلسلة من المفاجآت التي وضعت شخصيات العمل أمام اختبارات صعبة وغير متوقعة.
تفتتح الحلقة بخروج «علي كلاي» من السجن أخيرًا، ليعود إلى منزله وسط استقبال حافل من المقربين، في مشهد يحمل الكثير من المشاعر بعد المرحلة القاسية التي مر بها. غير أن أجواء الفرح لا تستمر طويلًا، إذ تتعرض «روح» فجأة لنزيف حاد وتشعر بآلام شديدة، ما يدفع «علي» إلى الإسراع بها إلى المستشفى وسط حالة من القلق والترقب.
صدمة «ميادة»
وبينما ينتظر الجميع نتيجة الفحوصات الطبية، تحاول «ميادة» إظهار الشماتة بما يحدث لـ«علي» و«روح»، معتقدة أن الظروف تسير لصالحها. إلا أن المفاجأة تأتي عندما يخرج الطبيب ليعلن أن الجنين بخير وأن حالته مستقرة، الأمر الذي يصيب «ميادة» بصدمة واضحة، فيما يواجهها «علي» برد قاسٍ بعد محاولتها التشفي.
مأساة «صفوان»
وعلى خط درامي آخر، يعيش «صفوان» لحظة مأساوية عندما يكتشف أن ابنه الصغير «أسامة» تناول مواد مخدرة. يدخل عليه ليجده في حالة صحية خطيرة، فيسارع بنقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، لكن الصدمة الكبرى تأتي عندما يخبره الطبيب بوفاة الطفل، لينهار «صفوان» تمامًا أمام هول الفاجعة.
سر الشقة
وفي تطور آخر، يذهب «ماهر» إلى والديه ليكشف لهما حقيقة صادمة تتعلق بالشقة التي يعيش فيها «علي كلاي»، موضحًا أنها ليست شقة مستأجرة كما كانوا يعتقدون، بل ملك خاص له، ويقترح استعادتها بأي وسيلة ممكنة. غير أن الحديث ينقطع فجأة بدخول «سيف»، الذي يفاجئهم بإعلانه أنه توجه إلى النيابة وتمكن من الحصول على براءة «الكابتن سعيد».
مخطط خفي
في المقابل، تواصل «ميادة» تنفيذ مخططاتها في الخفاء، إذ تتوجه إلى «مختار السندي» وتعقد معه اتفاقًا للتخلص من «روح». وخلال حديثهما يفاجئها «مختار» بطلب الزواج منها، فتوافق على الفور لكنها تضع شرطًا صادمًا، إذ تشترط أن يكون مهرها «روح» نفسها.
مواجهة وانهيار
وتتصاعد المواجهات عندما يذهب «علي كلاي» إلى «صفوان» غاضبًا لمواجهته بما حدث لـ«روح»، ويعتدي عليه، لكنه يفاجأ بأن «صفوان» يعيش حالة انهيار شديد بعد وفاة ابنه، في مشهد يكشف جانبًا إنسانيًا مختلفًا من الصراع بينهما.
بداية جديدة
وفي محاولة لبدء حياة جديدة، يقرر «علي كلاي» بيع شقته والبحث عن منزل آخر، ليعثر بالفعل على شقة في منطقة «المهندسين». ويتصل بـ«روح» طالبًا منها الذهاب إلى موقع الشقة قبله لمعاينتها.
نهاية مشتعلة
غير أن الأحداث تأخذ منعطفًا خطيرًا في اللحظات الأخيرة من الحلقة، إذ تندلع النيران فجأة في السيارة التي كانت تقل «روح»، ليتلقى «علي كلاي» اتصالًا يخبره بالحادث، فيصاب بصدمة كبيرة، تاركًا مصير «روح» معلقًا في واحدة من أكثر نهايات الحلقات إثارة وتشويقًا في المسلسل.

