سوليوود «متابعات»
يواجه فيلم «MERCY»، من بطولة «كريس برات»، مؤشرات مقلقة قبل انطلاق عرضه السينمائي في الولايات المتحدة، وسط توقعات بفشل تجاري مبكر في شباك التذاكر الأميركي.
أداء ضعيف في الحجوزات المسبقة
تشير بيانات المتابعة إلى أن مبيعات التذاكر المسبقة للفيلم جاءت أقل من التقديرات الأولية بكثير، ما يعكس ضعف اهتمام الجمهور منذ المراحل الأولى للعرض. هذا الأداء يضع «MERCY» في موقع صعب مقارنة بالأفلام المنافسة خلال الفترة نفسها.
توقعات إيرادات دون العشرة ملايين
وفق قراءات السوق، قد يعجز الفيلم عن تحقيق إيرادات من رقمين في أول عطلة أسبوع له، وهو سيناريو نادر لأعمال يقودها نجم بحجم كريس برات. هذا التراجع يعزز الحديث عن بداية مخيبة على المستوى التجاري.
منافسة قوية وضغط موسمي
يأتي عرض «MERCY» في توقيت يشهد ازدحامًا في شباك التذاكر الأميركي، مع وجود أعمال ذات حملات تسويقية أوسع وجاذبية جماهيرية أعلى. هذا العامل يزيد من صعوبة جذب المشاهدين، ويؤثر مباشرًا في فرص التعافي السريع.
تأثير النتائج على المسار التجاري
الانطلاقة الضعيفة غالبًا ما تنعكس على عدد الشاشات واستمرارية العرض في الأسابيع التالية. وفي حال تأكدت هذه التوقعات، قد يواجه الفيلم خسائر ملموسة، ما يفتح باب التساؤلات حول استراتيجيات الترويج وتوقيت الطرح.
هل يغير التقييم النقدي المعادلة؟
يراهن بعض المراقبين على أن التقييمات الإيجابية، إن وُجدت، قد تمنح الفيلم فرصة محدودة لتحسين أدائه لاحقًا. إلا أن التجارب السابقة تؤكد أن ضعف البداية يظل عاملًا مؤثرًا في المسار النهائي للإيرادات.

