سوليوود «بيروت»
انطلقت أمس الاثنين،22 أبريل / نيسان، الدورة الثامنة عشر لمهرجان بيروت الدولي للسينما 2019، بعد تأجيلها عاما، بفيلم عن سيرة رئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو برلوسكوني، وتستمر إلى 28 من أبريل / نيسان الحالي، وذلك كما جاء في i24NEWS .
قضايا الساعة في الأفلام المدرجة
تتمحور عدد من الأفلام المدرجة ضمن البرنامج، سواء في مسابقتي المهرجان للأفلام الوثائقية والقصيرة، أو في الفئتين الأخريين غير التنافسيتين، على قضايا الساعة في العالم، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، ويركز أكثر من فيلم على قضايا المرأة وسعيها إلى التحرر من قيود التقاليد، فيما يبرز حضور لافت للسينما السعودية، من خلال أفلام تحمل بوادر جديدة.
عرض في الافتتاح، فيلم ” لورو 1″ ويعرض في الاختتام، فيلم ” لورو 2″، عن حياة رئيس الوزراء الايطالي السابق والملياردير سيلفيو برلوسكوني، والفيلمان من إخراج باولو سورينتينو الذي سبق أن نال جائزة “اوسكار” في العام 2014.
وتشمل فئة “البانوراما الدولية” عشرة أفلام أخرى، بينها “ثلاثة وجوه” للمخرج الايراني جعفر بناهي، الذي يستمر منذ أعوام في تحدي منعه من تصوير أفلام في بلده.
اختارت ادارة المهرجان، لجنة التحكيم مؤلفة من سينمائيين شباب ناجحين في مجالي الإخراج والإنتاج، سبق لبعض أن نالوا جوائز من المهرجان نفسه، هم بيار أبو جودة وكريتسيل يونس وإيلي فهد.
الصراع بين المرأة والتقاليد
ويشكل هذا الفيلم، الفائز بجائزة السيناريو في المسابقة الرسمية للدورة الـ 71 لمهرجان “كان”، تحية للسينما ولفن التمثيل في إيران، وللمخرج الراحل عباس كياروستامي الذي كان بناهي مساعداً له، ويحكي عن قصة ممثلة شهيرة “بهناز جعفري” تهب لنجدة فتاة ريفية منعتها عائلتها من دراسة التمثيل في طهران.
والصراع نفسه بين المرأة والتقاليد هو محور فيلم “صوفيا” للمخرجة المغربية مريم بن مبارك، عن فتاة مغربية حامل خارج إطار الزواج، وقد حصل الفيلم على جائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائي 2018 في قسم “نظرة ما”، وعلى جائزة أفضل سيناريو في مهرجان “أنغوليم”.
يتناول الوثائقي “آر بي جي” من اخراج جولي كوهين وبيتسي وست، قصة نضال امرأة من أجل حقوق الانسان والمساواة والتمييز، هي القاضية في المحكمة العليا الأميركية روث بادر جينسبيرغ التي طورت إرثاً قانونياً فأصبحت رمزاً ثقافياً.
أما فيلم “ويتني” للمخرج البريطاني كيفن ماكدونلد، فيخلد ذكرى المغنية الراحلة ويتني هيوستن، ويتناول قصة حياتها بكل إنجازاتها وأسرارها وفضائحها والشائعات التي تناولتها.
وفي البرنامج أيضاً فيلما سيرة، أحدهما “ذا هابي برنس” للمخرج البريطاني روبرت ايفريت، عن ذكريات الكاتب أوسكار وايلد وسط صراعه مع الموت، و “ماكوين” للمخرج الفرنسي البريطاني ايان بونوت، عن محطات حياة مصمم الأزياء ماكوين وصولاً الى موته المفاجئ. وقد نال الفيلم جائزة “بافتا” كافضل فيلم وثائقي.
كما يعرض فيلم”آش إن بيور” للمخرج الصيني جيا زهانك، وقد رشح لنيل “السعفة الذهبية” في مهرجان كان العام الماضي، ويتناول قصة امرأة مغرمة برجل عصابات، تسجن بسبب إطلاقها النار لحماية حبيبها.
وفيلم “اوفوريا” من إخراج الإيطالية فاليريا غولينو، وقد عرض ضمن فئة “نظرة ما” في مهرجان كانّ، وهو عن أخوين مختلفين تماماً، أحدهما رجل أعمال ناجح وجذّاب، والثاني يعلّم في مدرسة بلدته الريفية الصغيرة، حيث يعيش حياة بسيطة، لكنّ ظروف الحياة تقرّبهما، فيكتشف أحدهما الآخر.
وفيلم “نوسا شابّ” للمخرجين الأميركين جيف ومايكل زيمبالست، وهو وثائقي يلاحق إعادة تشكيل نادي شابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم بعد مقتل معظم لاعبيه بتحطم طائرة عام 2016.
وفيلم “اوكتاف” للمخرج الروماني سيرج اييوان سيليبيداشي، وهو فيلم عن نقاوة الطفولة والصداقة والحبّ والحنين بحلوه ومرّه، عن رجل يعود بعد أعوام طويلة إلى دياره لبيع منزله القديم، وخلال تنقله في حنايا الأرض، يستعيد ذكريات الطفولة السعيدة ويجد أجوبة عن أسئلة ألقت بظلالها على حياته.
وتضم مسابقة الأفلام الوثائقية سبعة أفلام، ومسابقة الأفلام القصيرة تضم 15 فيلماً، بحضور مخرجين ومخرجات، من العربية السعودية والبحرين ولبنان وإيران والمغرب والكويت والأردن وسورية وفلسطين والعراق وتركيا ومصر وتونس، وفرنسا وأمريكا والسويد والصين وإيطاليا ورومانيا وبريطانيا.

