سوليوود «متابعات»
كشفت شركة «Lionsgate» عن الصور الأولى لفيلم الخيال العلمي والإثارة «Above the Below»، الذي يشارك النجم البريطاني إدريس إلبا في إخراجه وبطولته. ويستعد الفيلم للعرض في صالات السينما الأميركية يوم 4 ديسمبر 2026. وتدور أحداثه حول ثلاثة رواد فضاء يواجهون خطر الموت بعد تحطم مركبتهم في المحيط أثناء عودتهم إلى الأرض.
ونشر موقع «Collider» الصور، كاشفًا عن مشاهد من أحداث الفيلم وكواليس تصويره. وأظهرت اللقطات أبطال العمل داخل مركبة فضائية محاصرة بالمياه، إلى جانب مشاهد تعكس طبيعة المخاطر التي تواجه الشخصيات. كما تضمنت الصور ظهور إدريس إلبا برفقة مارتن أوين، الذي يشاركه إخراج الفيلم.




«Above the Below» يروي رحلة نجاة تتحول إلى كارثة في أعماق المحيط
تبدأ أحداث فيلم «Above the Below» مع ثلاثة رواد فضاء ينجون من حادث كارثي خلال عودتهم إلى الأرض. وتتعرض مركبتهم لمشكلة خطيرة أثناء دخول الغلاف الجوي، ما يؤدي إلى انحرافها عن مسارها المعتاد.
وتسقط المركبة في المحيط بدلًا من وصولها إلى وجهتها المقررة. وسرعان ما تتحول نجاة الطاقم من الحادث إلى مواجهة جديدة مع الموت، بعدما تبدأ المركبة بالغرق نحو الأعماق.
ويجد رواد الفضاء الثلاثة أنفسهم معزولين عن العالم الخارجي، وسط ظروف تهدد حياتهم بصورة متواصلة. ويزداد الموقف خطورة مع تناقص إمدادات الأكسجين داخل المركبة، بينما تتضاءل فرص الحصول على مساعدة خارجية.
ويضع هذا الوضع أفراد الطاقم أمام قرارات مصيرية. إذ يتعين عليهم تحديد الشخص الذي سيخاطر بحياته لمحاولة الوصول إلى سطح المحيط. وفي المقابل، قد يضطر آخرون إلى البقاء داخل المركبة الغارقة، رغم محدودية فرص النجاة.
ويجمع الفيلم بين الخيال العلمي والإثارة وأفلام البقاء. كما ينقل الصراع من مخاطر الرحلات الفضائية إلى تحديات النجاة تحت الماء، مع التركيز على القرارات الإنسانية في الظروف القاسية.
إدريس إلبا يقود ثلاثة رواد فضاء في مواجهة الموت
يتصدر إدريس إلبا بطولة الفيلم من خلال شخصية «جاكسون»، قائد المهمة الفضائية والمسؤول عن الطاقم. ويواجه القائد تحديات استثنائية بعد الحادث الذي يغير مسار الرحلة ويضع أفراد الفريق أمام خطر الغرق.
ويشارك الممثل هيرو فاينس تيفين في البطولة بشخصية «رودس»، فيما تؤدي الممثلة كيتلين فيتزجيرالد شخصية «بروكس». وتشكل الشخصيات الثلاث محور الأحداث الرئيسية، من خلال محاولاتها المستمرة للخروج من المركبة.
وتتطور الأزمة مع تراجع مستوى الأكسجين وضيق المساحة داخل المقصورة. كما يفرض وجود المركبة في أعماق المحيط تحديات إضافية على أفراد الطاقم، الذين يسعون إلى إيجاد وسيلة للبقاء.
ويركز الفيلم على طبيعة القرارات التي يتخذها الأشخاص عندما تصبح حياتهم مهددة. ويتناول كذلك مسألة التضحية من أجل الآخرين، دون الكشف مسبقًا عن المصير النهائي للشخصيات.
الصور الأولى تكشف أجواء التصوير داخل المركبة الغارقة
أظهرت الصور الأولى من فيلم «Above the Below» تفاصيل البيئة التي تدور فيها الأحداث. وبرزت مقصورة المركبة الفضائية بتصميم ضيق يضم مجموعة من الأجهزة والمعدات، وسط إضاءة حمراء تعكس طبيعة الأزمة.
وكشفت لقطات أخرى عن إدريس إلبا داخل المياه، إلى جانب مشاهد يرتدي خلالها رواد الفضاء معدات الغوص. وتضمنت المجموعة صورًا منفردة للشخصيات الرئيسية، بما يوضح طبيعة الأدوار التي يقدمها أبطال العمل.
كما ظهرت صورة من موقع التصوير تجمع إدريس إلبا بالمخرج البريطاني مارتن أوين. وتوثق اللقطة التعاون بينهما في تنفيذ الفيلم، الذي يجمع إلبا فيه بين التمثيل والإخراج.
وتعتمد المشاهد المصورة على المساحات المغلقة والبيئة المائية المحيطة بالمركبة. وتنسجم هذه العناصر مع القصة التي تضع رواد الفضاء أمام خطر الغرق ونفاد الأكسجين.
تصوير مشاهد فعلية تحت الماء لبناء أجواء الفيلم
كشف إدريس إلبا عن استعانة فريق الإنتاج بتقنيات تصوير عملية لتنفيذ عدد من مشاهد «Above the Below». وأوضح، خلال تصريحات لموقع «Collider»، أن الفريق بنى مركبة فضائية فعلية لاستخدامها في التصوير.
وأشار الممثل البريطاني إلى أن صناع الفيلم غمروا المركبة بالمياه لتصوير مشاهد عديدة داخلها. وجاء هذا الاختيار بهدف إظهار ظروف الغرق بصورة واقعية، بدلًا من الاعتماد الكامل على المؤثرات البصرية.
وتطلب تصوير هذه المشاهد مجهودًا بدنيًا من المشاركين في العمل، بسبب طبيعة البيئة المائية والمساحات المحدودة. وكشف إلبا عن قدرته على حبس أنفاسه لمدة أربع دقائق، خلال حديثه عن التحديات التي واجهها فريق الفيلم.
وأكد أن استخدام مواقع وتجهيزات تصوير فعلية أسهم في نقل إحساس الشخصيات بالاختناق والعزلة. كما أعرب عن حماسه لتقديم تجربة سينمائية تنتقل أحداثها من الفضاء الخارجي إلى أعماق المحيط.
إدريس إلبا يخوض تجربته الإخراجية الثانية بالتعاون مع مارتن أوين
يمثل فيلم «Above the Below» ثاني تجربة لإدريس إلبا في إخراج الأفلام الروائية الطويلة. وكان قد قدم أول أعماله الإخراجية من خلال فيلم الجريمة «Yardie»، الذي عُرض ضمن فعاليات مهرجان صندانس السينمائي عام 2018.
ويتعاون إلبا في الفيلم الجديد مع المخرج البريطاني مارتن أوين، صاحب فيلم «The Loneliest Boy in the World» الصادر عام 2022. وتعود الفكرة الأصلية لقصة «Above the Below» إلى أوين، الذي يشارك كذلك في إخراج العمل.
وتولى كتابة السيناريو كل من إليزابيث موريس ومات ميتشل وفيكي سارجنت. ويستند النص إلى فكرة تجمع بين مخاطر استكشاف الفضاء وتحديات النجاة داخل بيئة مائية معزولة.
وتنتج شركة «Future Artists Entertainment» الفيلم، بمشاركة المنتجين مات ويليامز وجينا كارتر. كما يشارك باسكال ديغوف في المشروع بصفته منتجًا تنفيذيًا.
تصوير الفيلم في استوديوهات «Pinewood» البريطانية
أعلن صناع «Above the Below» عن المشروع للمرة الأولى خلال عام 2023. وبدأ التصوير في نوفمبر من العام نفسه، داخل استوديوهات «Pinewood» البريطانية.
وتضم الاستوديوهات مرافق متخصصة لتنفيذ المشاهد تحت الماء، وهو ما يتناسب مع طبيعة الأحداث التي تدور داخل مركبة فضائية غارقة.
واستكمل فريق الإنتاج أعمال التصوير بحلول فبراير 2024، بعد تنفيذ المشاهد التي تتطلب تجهيزات خاصة للتعامل مع المياه والمساحات المغلقة.
تصنيف «Above the Below» للكبار ومدة عرضه 85 دقيقة
تبلغ مدة فيلم «Above the Below» نحو 85 دقيقة، ويتركز مساره الدرامي على محاولة أفراد الطاقم النجاة من المركبة الغارقة قبل نفاد الأكسجين.
وحصل الفيلم على التصنيف العمري الأميركي «R» من جمعية تصنيف الأفلام «MPA»، بسبب اللغة المستخدمة في العمل، وفق بيانات التصنيف الرسمية لعام 2026.
ويأتي هذا التصنيف بالتزامن مع تقديم قصة تعتمد على التوتر الناتج عن العزلة والخطر المستمر، إلى جانب المواجهات التي تنشأ بين الشخصيات في أثناء محاولاتها النجاة.
«Lionsgate» تطرح الفيلم في صالات السينما الأميركية يوم 4 ديسمبر
حددت شركة «Lionsgate» يوم الجمعة 4 ديسمبر 2026 موعدًا لطرح فيلم «Above the Below» في صالات السينما الأميركية. وتدرج منصة «Rotten Tomatoes» الفيلم ضمن العروض السينمائية المحدودة في الولايات المتحدة.
ويأتي الكشف عن الصور الأولى قبل نحو سبعة أسابيع من موعد العرض، ليقدم للجمهور نظرة على الشخصيات الرئيسية وأجواء التصوير وطبيعة الأحداث.
ولم يتأكد حتى الآن موعد طرح الفيلم في الأسواق العربية، وفق المعلومات الإنتاجية والتوزيعية المتاحة. ولذلك يظل تاريخ 4 ديسمبر مرتبطًا بعرضه في الولايات المتحدة، دون تأكيد عرضه في بقية الأسواق بالتزامن مع هذا الموعد.

