• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

الغناء والهتاف داخل صالات السينما.. تجربة كورية تتوسع إلى أكثر من 60 سوقًا

13 أكتوبر، 2026
in السينما العالمية, قراءات سينمائية
0
file 00000000c2688211b350641d9ec50496

file 00000000c2688211b350641d9ec50496

Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «خاص»

اعتادت صالات السينما أن تبني جزءًا من تجربتها على قاعدة بسيطة، تخفت الإضاءة، يبدأ العرض، ويصمت الجمهور. لكن شركة الترفيه الكورية الجنوبية «هايب» تختبر نموذجًا مختلفًا تمامًا، ففي الفترة من 24 إلى 31 أكتوبر 2026 تنظم بالتعاون مع «ترافالغار ريليسينغ» أسبوع «HYBE CINE FEST 2026» في أكثر من 60 سوقًا حول العالم، مع عروض لا يُطلب فيها من الجمهور الاكتفاء بالمشاهدة، بل يُسمح له بالغناء والهتاف والتفاعل داخل الصالة.

الحدث لا يقدم أفلام حفلات موسيقية بالطريقة المعتادة فقط، بل يضم تجربة تحمل اسم «HYBE CHEERING PARTY»، وهي عرض ثلاثي الأبعاد يتيح للجمهور التفاعل مع مقاطع موسيقية لفنانين من منظومة «هايب»، مع استخدام العصي المضيئة والغناء والهتاف الجماعي. وفي مواقع مختارة تتوسع التجربة خارج الشاشة إلى مناطق تصوير، وجدران للرسائل، ومتاجر مؤقتة ومنتجات رسمية، لكن هذه الإضافات ليست متاحة في جميع الصالات المشاركة.

من أميركا اللاتينية إلى أكثر من 60 سوقًا

التوسع العالمي في 2026 لم يبدأ من فراغ. اختبرت «هايب» الفكرة أولًا في أميركا اللاتينية عام 2024، حيث أُقيمت نسخة من الحدث في 11 دولة وعبر مئات الصالات التابعة لـ«سينيبوليس»، وجذبت نحو 261 ألف شخص خلال أسبوع واحد. وكان من بين عناصرها عرض «Cinema Noraebang»، الذي سمح للجمهور بالغناء مع مقاطع الفيديو الموسيقية داخل الصالة.

انتقلت الفكرة بعد ذلك إلى آسيا عام 2025 في عشر دول، قبل أن تصل في أكتوبر 2026 إلى نطاق أوسع بكثير. القائمة الحالية لا تقتصر على أسواق شرق آسيا أو أميركا اللاتينية، بل تشمل دولًا في أوروبا والأميركيتين والشرق الأوسط، من بينها السعودية والإمارات والكويت والبحرين وعُمان ومصر ولبنان.

هذا التسلسل مهم، لأن ما يحدث ليس حملة دعائية عابرة تُجرَّب للمرة الأولى، بل نموذج اختُبر إقليميًا ثم توسع بعد أن أثبت قدرته على جذب جمهور يدفع مقابل المشاركة في حدث جماعي داخل صالة السينما.

ماذا يشتري الجمهور هنا؟

في العرض التقليدي يشتري المشاهد تذكرة لمشاهدة محتوى لا يستطيع الوصول إليه بالطريقة نفسها في المنزل، لكن في هذه التجربة لا تكفي الشاشة وحدها لتفسير قيمة التذكرة، فالفيديوهات الموسيقية متاحة أصلًا عبر الإنترنت، ويمكن مشاهدة كثير من المواد المرتبطة بالفنانين من الهاتف أو التلفزيون.

ما يباع هنا هو شيء آخر: وجود مئات الأشخاص الذين يعرفون الأغنيات نفسها، ويحملون العصي المضيئة نفسها، ويهتفون في اللحظة نفسها.

لهذا تقترب «HYBE CHEERING PARTY» من الحفل الموسيقي أكثر مما تقترب من العرض السينمائي التقليدي، لكنها تستخدم البنية التحتية لصالات السينما بدل المسارح والاستادات. لا تحتاج الشركة إلى جولة عالمية للفنانين في عشرات المدن كي تجمع الجمهور، بل تنقل جزءًا من تجربة الجمهور إلى شاشة السينما.

وهذا يفتح أمام الصالات منتجًا مختلفًا، فهي لا تؤجر المقاعد لمشاهدة فيلم فقط، بل تستضيف مجتمعًا من المعجبين يبحث عن مكان يستطيع أن يعيش فيه التجربة مع آخرين.

الصالة التي اعتادت إسكات الجمهور تطلب منه أن يرفع صوته

التحول يبدو بسيطًا، لكنه يمس واحدة من أقدم قواعد المشاهدة السينمائية. الحديث بصوت مرتفع واستخدام الهاتف وإصدار الضوضاء أثناء الفيلم كلها سلوكيات تحاول الصالات عادة منعها، أما هنا فتتحول المشاركة نفسها إلى جزء من العرض.

لا يحدث ذلك لأن قواعد السينما التقليدية اختفت، بل لأن نوع المحتوى مختلف. الجمهور الذي يدخل عرضًا روائيًا عاديًا يتوقع بيئة تسمح له بمتابعة القصة، بينما يدخل جمهور «CHEERING PARTY» وهو يعرف مسبقًا أن الهتاف والغناء جزء مما دفع مقابله.

وهذه نقطة مهمة عند قراءة التجربة، لأنها لا تعني أن صالات السينما تتجه إلى التخلي عن الهدوء، ولا أن الجمهور أصبح يفضل مشاهدة الأفلام الروائية وسط الصراخ، بل إن الصالة نفسها أصبحت قادرة على العمل بقواعد مختلفة عندما يتغير نوع الحدث.

لماذا يناسب «البوب الكوري» هذا النموذج؟

ربما يصعب نقل الفكرة نفسها إلى أي نوع من المحتوى، لكن ثقافة «البوب الكوري» تملك عنصرًا يساعدها على ذلك، وهو وجود مجتمعات جماهيرية منظمة حول الفنانين والفرق، لها أسماء وهوية بصرية وعصي إضاءة وطرق معروفة للهتاف والتفاعل.

في الحفل الموسيقي لا يكون الجمهور مجرد مجموعة أفراد اشتروا مقاعد متجاورة، بل يعرف كثير منهم مسبقًا متى يغني ومتى يهتف وكيف يتفاعل مع الفنان. وما تفعله التجربة السينمائية هو نقل جزء من هذا السلوك إلى مكان أصغر وأكثر قابلية للتكرار في مدن كثيرة.

حتى غياب الفنان نفسه لا يلغي كل عناصر المشاركة، لأن العلاقة بين الجمهور والجمهور الآخر تصبح جزءًا من الحدث. وهذا تحديدًا ما يجعل النموذج قابلًا للتوسع إلى عشرات الأسواق في وقت واحد، فلا يحتاج الفنان إلى الوجود داخل كل صالة حتى تحدث التجربة.

من التذكرة إلى اقتصاد كامل حول العرض

المواقع الخاصة في «HYBE CINE FEST 2026» تكشف أيضًا أن الفرصة التجارية لا تتوقف عند بيع المقعد. في بعض المدن ستكون هناك مناطق تفاعلية ومساحات لالتقاط الصور وجدران للرسائل، بينما تحصل مواقع أخرى على متاجر مؤقتة ومنتجات رسمية إضافية.

هذه التفاصيل تحول زيارة السينما إلى رحلة أطول من مدة العرض، وقد تمنح الصالات وشركات الترفيه مصادر دخل مرتبطة بالمنتجات والتجارب والوقت الذي يقضيه الجمهور داخل المكان، لا بالتذكرة وحدها.

وهي فكرة تعرفها صناعة الحفلات جيدًا، حيث يمكن أن يتجاوز الإنفاق قيمة المقعد إلى الملابس والتذكارات والمنتجات الرسمية، لكن نقل جزء من هذا الاقتصاد إلى صالات السينما يمنح الصناعة طريقة لاستغلال المساحات الموجودة بالفعل من دون بناء مكان جديد لكل حدث.

هل تصبح صالات السينما أماكن للفعاليات أكثر من الأفلام؟

التجربة تأتي في وقت تحاول فيه صالات كثيرة توسيع ما يمكن عرضه على شاشاتها، من الحفلات الموسيقية إلى الرياضة والأوبرا وإعادة عرض الأفلام والفعاليات المرتبطة بالمجتمعات الجماهيرية. ويُعرف هذا القطاع عادة باسم «المحتوى البديل» (Alternative Content)، أي استخدام قاعات السينما لأحداث ليست أفلامًا روائية تقليدية.

لكن تجربة «هايب» تذهب خطوة إضافية، لأنها لا تغير المحتوى فقط، بل تغير سلوك الجمهور داخل الصالة نفسها.

إذا نجح التوسع العالمي، ستكون الأرقام التي تخرج بعد 31 أكتوبر أكثر أهمية من مجرد عدد الحضور، لأنها ستكشف ما إذا كان النموذج قادرًا على العمل خارج الأسواق التي اختُبر فيها سابقًا، وما إذا كانت مجتمعات المعجبين في عشرات الدول مستعدة لدفع ثمن تجربة جماعية يمكن مشاهدة مادتها الأساسية مجانًا أو بتكلفة أقل في المنزل.

ولا يمكن حتى الآن استخدام التجربة للقول إن مستقبل السينما سيكون أكثر صخبًا، أو إن الجمهور الشاب لم يعد يريد المشاهدة التقليدية. ما يمكن قوله بدقة هو أن بعض صالات السينما بدأت تبيع شيئًا لم يكن جزءًا واضحًا من منتجها القديم: ليس فقط ما يظهر على الشاشة، بل ما يستطيع الجمهور أن يفعله معًا أمامها.

Tags: أخبار السينماأخبار السينما السعوديةأخبار السينما العالميةأفلام عالميةالسينماالسينما السعوديةالسينما العالميةعالم السينما
Previous Post

حين ينقلب الصياد فريسة.. «مطاردات» مثيرة لسهرة نهاية الأسبوع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • الغناء والهتاف داخل صالات السينما.. تجربة كورية تتوسع إلى أكثر من 60 سوقًا
  • حين ينقلب الصياد فريسة.. «مطاردات» مثيرة لسهرة نهاية الأسبوع
  • «تشانغ تسيي» بطولات آسيوية عبرت حدود السينما العالمية
  • «Avengers: Doomsday» يثير توقعات بإيرادات 360 مليون دولار في «الصين» ومليار عالميًا خلال الافتتاح
  • «أنطونيو بانديراس» يقود بطولة فيلم «كورتيس» بإنتاج يعتمد على الذكاء الاصطناعي

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon