سوليوود «متابعات»
طرحت «DC Studios» و«Warner Bros. Pictures» البرومو الدعائي النهائي لفيلم «Clayface»، من بطولة توم ريس هاريس وإخراج جيمس واتكينز، تمهيدًا لانطلاق عرضه في صالات السينما خلال أكتوبر المقبل. ويقدم البرومو مشاهد جديدة من تحول «مات هاغن» إلى شخصية «Clayface»، في معالجة تمزج بين الرعب الجسدي والإثارة والدراما النفسية.
ويأتي طرح البرومو النهائي في 24 سبتمبر 2026، قبل نحو شهر من وصول الفيلم إلى صالات السينما. ويكشف المقطع مزيدًا من تفاصيل رحلة الشخصية الرئيسية، بداية من نجاحها في هوليوود، وصولًا إلى العلاج التجريبي الذي يقلب حياة «مات هاغن» ويقوده إلى تحولات جسدية ونفسية متصاعدة.
البرومو النهائي لفيلم «Clayface» يكشف رحلة تحول «مات هاغن»
يؤدي توم ريس هاريس دور «مات هاغن»، الذي تبدأ رحلته من شوارع مدينة «غوثام»، قبل أن يشق طريقه نحو هوليوود ويصبح نجمًا سينمائيًا صاعدًا.
وتتغير حياة «مات هاغن» بعدما تتسبب أفعال أحد زعماء الجريمة المحليين في إصابته بتشوهات خطيرة. وتؤثر الإصابة بصورة مباشرة في مسيرته المهنية وحياته الشخصية، ليدخل بعدها مرحلة جديدة بحثًا عن فرصة لاستعادة مظهره السابق.
ويلجأ «هاغن» إلى علاج طبي متطور يمنحه أملًا في استعادة حياته. ويبدو العلاج ناجحًا في البداية، لكنه يترك آثارًا غير متوقعة في جسده وإدراكه للواقع.
ومع تصاعد تأثيرات العلاج، تبدأ شخصية «مات هاغن» في التحول تدريجيًا. وتقوده التطورات إلى مسار أكثر قتامة تحركه الرغبة في الانتقام، وصولًا إلى الشخصية المعروفة باسم «Clayface».
نعومي آكي تقود الجانب العلمي في قصة «Clayface»
تشارك نعومي آكي في بطولة الفيلم بشخصية العالمة «كايتلين كور»، المرتبطة بالعلاج التجريبي الذي يخضع له «مات هاغن».
ويكشف البرومو الجديد جوانب إضافية من العلاقة بين الشخصية والعلاج. كما يوضح أن التجربة لا تقتصر على إعادة مظهر «هاغن»، بل تتسبب في تغيرات جسدية متزايدة يصعب عليه التحكم فيها.
وتمنح هذه التحولات الفيلم مسارًا يعتمد بصورة واضحة على الرعب الجسدي. وفي الوقت نفسه، تركز الأحداث على الأزمة النفسية التي يعيشها «مات هاغن» مع فقدانه السيطرة على جسده وهويته.
وحافظت الحملة الدعائية للفيلم على قدر من الغموض بشأن الشكل النهائي لشخصية «Clayface». ولم تكشف المواد الترويجية حتى الآن جميع تفاصيل التحول النهائي للشخصية.
جيمس واتكينز يخرج «Clayface» وقصة من مايك فلاناغان
يتولى جيمس واتكينز إخراج فيلم «Clayface»، بينما تستند القصة إلى معالجة كتبها مايك فلاناغان. وشارك فلاناغان مع السيناريست حسين أميني في كتابة السيناريو.
ويستند الفيلم إلى شخصيات عالم «DC»، مع تركيز رئيسي على قصة «مات هاغن» وتحوله إلى «Clayface».
ويتجه العمل إلى تقديم الشخصية ضمن قالب يعتمد على الرعب والإثارة والدراما النفسية. ويختلف هذا التوجه عن القالب التقليدي لأفلام الأبطال الخارقين، إذ يحتل الصراع الداخلي للشخصية مساحة أساسية في الأحداث.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب توم ريس هاريس ونعومي آكي كل من ديفيد دينسيك، وماكس مينغيلا، وإيدي مارسان، ونانسي كارول، وجوشوا جيمس.
جيمس غان ومات ريفز ضمن منتجي الفيلم
يتولى إنتاج «Clayface» كل من مات ريفز، ولين هاريس، وجيمس غان، وبيتر سافران.
وتضم قائمة المنتجين التنفيذيين مايكل إي. أوسلان، وشانتال نونغ فو، ولارس بي. وينثر، وبول ريتشي، ورافي كرون، وتريفور ميسي.
أما الفريق الفني، فيضم مدير التصوير روب هاردي، ومصمم الإنتاج جيمس برايس، والمونتير جون هاريس، ومصمم الأزياء كيث مادن.
ويتولى فولكر برتلمان وضع الموسيقى التصويرية لفيلم «Clayface».
«Clayface» يقدم شخصية من عالم «غوثام» بقالب رعب جسدي
يعتمد «Clayface» على تقديم أصل مأساوي للشخصية، مع وضع فقدان الهوية والصراع النفسي في قلب القصة.
وتبدأ الحكاية مع صعود «مات هاغن» من شوارع «غوثام» إلى عالم السينما في هوليوود. لكن مسيرته تتوقف بعدما يتعرض لتشوه شديد نتيجة أفعال أحد زعماء الجريمة.
ويدفع الحادث «هاغن» إلى البحث عن وسيلة لاستعادة حياته ومظهره. ويقوده ذلك إلى العلاج التجريبي الذي يبدو ناجحًا في البداية، قبل أن تتحول آثاره إلى مصدر أزمة جديدة.
وتؤثر نتائج العلاج تدريجيًا في علاقة «هاغن» بجسده والواقع المحيط به. ومن هنا تبدأ مرحلة جديدة من حياته، تتداخل فيها التحولات الجسدية مع الرغبة في الانتقام.
ويعكس هذا المسار توجه الفيلم نحو تقديم «Clayface» باعتباره قصة رعب نفسي وجسدي، وليس مجرد شخصية تنتمي إلى عالم القصص المصورة.
فيلم «Clayface» يصل إلى صالات السينما في 23 أكتوبر
يبدأ عرض فيلم «Clayface» دوليًا اعتبارًا من 21 أكتوبر 2026، على أن يصل إلى صالات السينما في أميركا الشمالية يوم 23 أكتوبر 2026، من توزيع «Warner Bros. Pictures».
ويُطرح الفيلم حصريًا في صالات السينما عند انطلاق عرضه.
وكان الموعد السابق لعرض «Clayface» محددًا في 11 سبتمبر 2026، قبل نقل موعد طرحه إلى 23 أكتوبر من العام نفسه.
ويضع الموعد الجديد الفيلم في صالات السينما قبل أيام من موسم «الهالوين»، بالتزامن مع اعتماد العمل على عناصر الرعب الجسدي والنفسي.
ويمثل البرومو النهائي أحدث مراحل الحملة الترويجية لفيلم «Clayface»، بعد طرح مواد دعائية سابقة خلال العام. ويقدم المقطع الجديد نظرة أوسع إلى مأساة «مات هاغن» والتحولات التي تقوده إلى واحدة من أشهر شخصيات عالم «غوثام».

