• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, سبتمبر 24, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

كم دقيقة يستطيع الطفل مشاهدة فيلم؟ سؤال تعيد السينما طرحه على أفلام الأطفال

24 سبتمبر، 2026
in السينما العالمية, السينما اليوم, قراءات سينمائية
0
file 0000000057e4822fa8c73d75559c363f

file 0000000057e4822fa8c73d75559c363f

Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «خاص»

في العاشرة والنصف من صباح يوم 23 سبتمبر، دخل أطفال لا يتجاوز بعضهم عامًا واحدًا إلى إحدى قاعات «Barbican» في لندن، لكنهم لم يدخلوا إلى تجربة السينما كما يعرفها الكبار، فلا ظلام كامل، ولا صوت مرتفع، ولا فيلم يمتد ساعة ونصف يتعين عليهم البقاء في مقاعدهم حتى نهايته. بدأ برنامج «Pre-School Pics» بالموسيقى والحركة مع عازفة التشيلو «Tara Franks»، ثم شاهد الأطفال فيلم الرسوم المتحركة «The Smeds and the Smoos»، ومدته 26 دقيقة فقط، ضمن تجربة كاملة تستغرق نحو 55 دقيقة، صُممت أساسًا للأطفال من عمر 12 شهرًا إلى 4 سنوات، وكأن المؤسسة البريطانية قررت أن تسأل سؤالًا نادرًا ما تسأله السينما عن جمهورها الأصغر: ماذا لو عدّلنا التجربة لتناسب الطفل بدل أن نطلب من الطفل أن يتكيف معها؟

الفكرة تبدو بسيطة، لكنها تفتح واحدًا من أكثر الأسئلة تعقيدًا في علاقة الأطفال بالسينما. فمنذ ظهور أفلام الرسوم المتحركة الطويلة قبل نحو تسعة عقود، صنعت الصناعة مئات الأفلام الموجهة إلى الجمهور العائلي، وبنت حول الطفل سوقًا ضخمة من الشخصيات والألعاب والمنصات والمنتجات، ومع ذلك ظل شكل المشاهدة نفسه في الغالب مستعارًا من عالم البالغين، فيلم مدته 80 أو 90 أو 100 دقيقة، قاعة مظلمة، صوت قوي، ومقعد يُفترض أن يبقى المشاهد فيه حتى النهاية. لكن هل يستطيع طفل في الثالثة فعل ذلك فعلًا؟ وهل يوجد أصلًا رقم علمي يمكن أن يقول لنا كم دقيقة يستطيع الطفل مشاهدة فيلم؟

لا توجد مدة انتباه واحدة للطفل

الإجابة التي تنتشر بسهولة على الإنترنت تقول إن لكل عمر عددًا معينًا من دقائق التركيز، وكأن داخل الطفل مؤقتًا يبدأ العمل بمجرد أن يجلس أمام الشاشة، ثم ينطفئ عند رقم محدد. الدراسات لا تدعم هذه الصورة بهذه البساطة، فالانتباه يتطور بوضوح مع العمر، لكنه يتغير أيضًا بحسب ما يفعله الطفل، ومدى اهتمامه به، والبيئة المحيطة، وما إذا كان يفهم ما يحدث أمامه أو يشعر بأنه مفروض عليه.

أبحاث أجريت على أطفال في مرحلة ما قبل المدرسة أظهرت أن قياس الانتباه المستمر في هذه الأعمار أصعب مما يبدو، لأن الطفل قد يركز طويلًا في نشاط يختاره بنفسه ثم يفقد اهتمامه سريعًا في مهمة أخرى، وقد يتعامل طفلان في العمر نفسه بطريقة مختلفة تمامًا مع النشاط ذاته. وفي دراسة حديثة على أطفال في الثالثة، تغير استمرار الانتباه باختلاف الطريقة التي قُدم بها النشاط، وما إذا كان الطفل قد اختاره بنفسه أم اختاره شخص بالغ، وهي نتيجة تجعل محاولة اختزال الانتباه في قاعدة من نوع «ثلاث سنوات تساوي عددًا محددًا من الدقائق» أقرب إلى التبسيط منها إلى العلم.

وتصبح المسألة أكثر وضوحًا عندما يتعلق الأمر بالقصة. فالطفل الذي لا يريد البقاء أمام مهمة تعليمية قد يجلس مدة أطول بكثير وهو يتابع شخصية يحبها، والعكس صحيح. دراسات مشاهدة الأطفال للتلفزيون منذ عقود لاحظت أيضًا أن وجود الطفل أمام الشاشة لا يعني أنه ينظر إليها طوال الوقت، فهو قد يتحرك ويتحدث ويلتفت إلى شيء آخر ثم يعود إلى القصة، من دون أن يعني ذلك أنه فقد خيطها بالكامل. ولذلك فإن السؤال الأدق ليس «كم دقيقة يستطيع طفل في الرابعة أن ينتبه؟»، بل «كم يستطيع هذا الطفل أن يبقى مهتمًا بهذه القصة، وفي هذه البيئة، وفي هذه اللحظة؟».

الفيلم نفسه يساعد الطفل على البقاء

هناك فارق آخر يجعل مشاهدة الفيلم مختلفة عن اختبار للانتباه أو درس في الفصل، وهو أن السينما لا تقدم للطفل الشيء نفسه لمدة 90 دقيقة. الصورة تتغير، والمكان يتغير، والشخصيات تدخل وتخرج، والموسيقى ترتفع وتهدأ، والنكتة تأتي بعد لحظة توتر، ثم يبدأ مشهد جديد يعيد جذب العين من جديد. الفيلم في جوهره سلسلة من بدايات صغيرة، وليس كتلة واحدة من التركيز المتواصل.

لهذا يستطيع الطفل أن يبتعد ببصره عن الشاشة ثم يعود إليها عندما يسمع صوت شخصية يعرفها أو موسيقى مألوفة أو يلاحظ تغيرًا كبيرًا في الصورة، من دون أن تكون مشاهدة الفيلم قد انتهت بالنسبة إليه. لكن هذه الحقيقة لا تعني أن الحل هو جعل أفلام الأطفال أسرع وأكثر ازدحامًا بالحركة، فالأبحاث التي قارنت تأثير سرعة المحتوى على الانتباه والوظائف التنفيذية لم تصل إلى قاعدة بسيطة تقول إن السرعة الأفضل هي التي تحتفظ بالطفل أطول، بل أظهرت نتائج متباينة تتداخل فيها طبيعة المحتوى والعمر ومدى فهم الطفل لما يشاهده.

وهنا يظهر فارق مهم كثيرًا ما يضيع في الحديث عن الأطفال والشاشات، فإبقاء عين الطفل على الشاشة ليس هو نفسه إبقاء عقله داخل القصة. يمكن للصورة أن تخطف الانتباه من دون أن تمنح الطفل وقتًا كافيًا للفهم، ويمكن لفيلم أكثر هدوءًا أن يحتفظ به لأنه يعرف الشخصيات وينتظر ما سيحدث لها. السينما لا تحتاج فقط إلى جذب الطفل، بل إلى منحه سببًا للاستمرار.

هل أصبحت أفلام الأطفال أطول؟

من السهل أن ننظر إلى أفلام الرسوم المتحركة الحديثة التي تقترب كثيرًا من الساعة والنصف أو تتجاوزها ونفترض أن أفلام الأطفال أخذت تطول مع الزمن، لكن التاريخ لا يسير بهذه البساطة. دراسة تناولت 155 فيلمًا طويلًا مرتبطًا بـ«Disney» بين عامي 1937 و2020 وجدت أن متوسط المدة كان نحو 85 دقيقة، مع اختلافات كبيرة بين فيلم وآخر وبين فترة وأخرى، وهو ما يعني أن الفيلم العائلي الطويل ليس ظاهرة حديثة أصلًا.

المشكلة ربما تكمن في تعريف «فيلم الأطفال» نفسه. فطفل في الثالثة وطفل في العاشرة يوضعان عادة داخل الفئة ذاتها، رغم أن الفارق بينهما في اللغة والفهم والانتباه والتعامل مع الخوف والسرد هائل. كثير من أفلام الرسوم المتحركة التجارية الكبرى ليست مصممة في الحقيقة لطفل ما قبل المدرسة وحده، بل لجمهور عائلي كامل، بحيث يجد الطفل شيئًا، ويجد المراهق شيئًا آخر، ويجد الوالدان نكاتًا وإشارات وطبقات سردية مختلفة، وبالتالي لا تكون مدة الفيلم مبنية بالضرورة على ما يستطيع طفل في الثالثة تحمله.

وهنا تصبح تجربة «Barbican» لافتة، لأنه حين حدد جمهوره بوضوح على أنه من عمر عام إلى 4 أعوام، لم يحاول العثور على فيلم طويل يمكن أن «يصمد» الطفل أمامه، بل اختار فيلمًا مدته 26 دقيقة وجعل الموسيقى والحركة واللعب جزءًا من التجربة نفسها. برامج أخرى في بريطانيا تسير في الاتجاه ذاته، مثل «Toddler Time» في «Picturehouse»، حيث تكون العروض المخصصة لأطفال ما قبل المدرسة في حدود نصف ساعة تقريبًا، بما يجعل أول علاقة بالسينما أقرب إلى تجربة قصيرة يمكن للطفل فهمها والاستمتاع بها، لا اختبارًا لقدرة جسده على البقاء في المقعد.

لماذا لا يجب أن تكون القاعة مظلمة تمامًا؟

مدة الفيلم ليست سوى جزء من المشكلة، فبالنسبة إلى طفل يدخل صالات السينما للمرة الأولى، قد تكون القاعة نفسها حدثًا أكبر من الفيلم. الظلام المفاجئ، والصوت الذي يأتي من جهات متعددة، والشاشة الهائلة مقارنة بأي شاشة شاهدها في المنزل، والجلوس بين غرباء في مكان لا يعرفه، كلها تفاصيل اعتادها الكبار إلى درجة أنهم لم يعودوا يلاحظونها، بينما يمكن أن تكون شديدة الحضور بالنسبة إلى طفل صغير.

لهذا لا يطفئ «Barbican» الإضاءة تمامًا في «Pre-School Pics»، ويخفض مستوى الصوت، ويتعامل مع الحركة والضوضاء الصادرة عن الأطفال باعتبارها جزءًا طبيعيًا من العرض، لا مشكلة يجب ضبطها. الفكرة هنا لا تتعلق بتدليل الطفل، بل بإزالة بعض الحواجز التي لا علاقة لها بالقصة نفسها.

وهذه الطريقة تشبه ما يحدث في بعض العروض المرنة المعروفة باسم «Relaxed Screenings»، التي تسمح ببقاء قدر من الإضاءة داخل القاعة، وخفض الصوت، والدخول والخروج أثناء الفيلم، والحركة أو إصدار الأصوات من دون التعامل مع ذلك بوصفه إخلالًا بقواعد المشاهدة. ورغم أن هذه العروض صممت لفئات مختلفة وليست مخصصة لأطفال ما قبل المدرسة تحديدًا، فإنها تطرح السؤال نفسه: هل تحتاج مشاهدة الفيلم فعلًا إلى كل هذه القواعد التي اعتدناها، أم أن بعضها مجرد عادات تراكمت حتى أصبحت تبدو جزءًا من تعريف السينما؟

الاستراحة ليست بالضرورة في منتصف الفيلم

قد يبدو الحل التقليدي لفيلم طويل موجه إلى طفل بسيطًا: ضع استراحة في المنتصف. السينما عرفت الاستراحة تاريخيًا، خاصة في بعض الأفلام الطويلة، لكنها اختفت تقريبًا من غالبية العروض التجارية الحديثة، وأصبحت التجربة المعتادة تقوم على مشاهدة الفيلم كاملًا من دون توقف.

لكن الطفل قد لا يحتاج إلى استراحة رسمية تظهر عند الدقيقة 45، لأنه لا يقرر حاجته إلى الحركة وفق بنية الفيلم. ربما يريد الخروج بعد عشرين دقيقة، ثم يعود بعد دقائق ليستكمل القصة، وربما يبقى في المرة التالية نصف ساعة كاملة من دون مشكلة. ولهذا تبدو المرونة التي تقدمها عروض الأطفال الحالية أكثر منطقية من محاولة وضع الجميع داخل توقيت واحد.

في هذه الحالة لا تصبح مغادرة المقعد علامة على فشل التجربة. الطفل يستطيع أن يتحرك ثم يعود، والسؤال الحقيقي يصبح ما إذا كانت علاقته بالقصة ما تزال موجودة عندما يعود، لا ما إذا كان قد أثبت قدرته على البقاء ساكنًا طوال مدة العرض. وربما لهذا لا يجعل «Pre-School Pics» الفيلم وحده هو التجربة كلها، بل يضعه بين الموسيقى والحركة والأنشطة، فلا يشعر الطفل بأن دخوله إلى السينما يعني بدء اختبار مدته ساعة ونصف.

متى يكون الطفل جاهزًا لأول فيلم كامل؟

هذه هي النقطة التي يريد كثير من الآباء فيها إجابة محددة، لكنها أيضًا النقطة التي يصعب منحها رقمًا واحدًا. لا توجد سن يتحول عندها كل الأطفال فجأة إلى مشاهدين قادرين على متابعة فيلم طويل، لأن الاستعداد لا يتعلق بالعمر فقط، بل بقدرة الطفل على فهم القصة، وتحمل البيئة الحسية، والتعبير عن الخوف أو الملل، والجلوس لفترة مناسبة، والأهم أن يكون مهتمًا بما يشاهده.

قد يتابع طفل فيلمًا كاملًا عن شخصية يعرفها ويحفظ قصصها، ثم يترك فيلمًا أقصر لا يعني له شيئًا، وقد يكون طفل آخر أكبر منه عمرًا أقل استعدادًا للظلام أو الصوت المرتفع. لهذا تتعامل بعض المؤسسات مع أول زيارة إلى السينما بوصفها تجربة تدريجية، تبدأ أحيانًا بنصف ساعة، لا باعتبارها اختبارًا يجب أن ينجح فيه الطفل من المحاولة الأولى.

ومن المهم أيضًا عدم خلط هذا السؤال بتوصيات وقت الشاشة اليومي. الإرشادات الصحية المتعلقة بالأطفال والشاشات تهتم بتأثير الاستخدام المتكرر في النوم والحركة واللعب والتفاعل مع الأسرة، ولا تعني أن الرقم نفسه يحدد قدرة الطفل على مشاهدة فيلم في زيارة عرضية إلى السينما. مشاهدة فيلم مرة مع الأسرة ليست هي الجلوس يوميًا أمام شاشة لساعات، ومدة الانتباه ليست هي نفسها المدة الصحية لاستخدام الأجهزة.

ربما كانت السينما تسأل السؤال الخطأ

لوقت طويل تعاملت السينما مع الطفل بالطريقة نفسها التي تعاملت بها مع بقية الجمهور، الفيلم له مدته، والقاعة لها قواعدها، وعلى المشاهد أن يتكيف مع الاثنين. ما تكشفه تجارب مثل «Pre-School Pics» هو إمكانية قلب هذه المعادلة، فإذا كان الجمهور طفلًا صغيرًا فلماذا لا تتغير السينما نفسها؟

يمكن أن يكون الفيلم أقصر، والصوت أهدأ، والإضاءة موجودة، والحركة مسموحة، ويمكن للموسيقى واللعب أن يصبحا جزءًا من التجربة بدل أن تبدأ السينما فقط عند ظهور الصورة على الشاشة. عندها لا تصبح أول زيارة ناجحة لأن طفلًا في الثالثة جلس صامتًا لمدة 90 دقيقة، بل لأنه خرج وهو يريد العودة مرة أخرى.

لهذا ربما لا توجد إجابة واحدة عن سؤال «كم دقيقة يستطيع الطفل مشاهدة فيلم؟»، لأن الطفل لا يشاهد الدقائق أصلًا، بل يشاهد قصة يحبها أو لا يحبها، في مكان يريحه أو يربكه، وفي لحظة يكون مستعدًا لها أو لا يكون. وما تحتاجه السينما في سنواته الأولى قد لا يكون حيلة تجعله يبقى في المقعد أطول، بل تجربة تعرف متى تسمح له بالنهوض منه.

وعندما يغادر طفل مقعده بعد عشرين دقيقة ثم يعود ليرى ماذا حدث للشخصية التي تركها على الشاشة، ربما لا يكون السؤال لماذا لم يستطع الجلوس 90 دقيقة، بل لماذا قررنا أصلًا أن 90 دقيقة هي المعيار الذي يجب أن ينجح فيه.

Tags: أخبار السينماأخبار السينما السعوديةأخبار السينما العالميةأفلام عالميةالسينماالسينما السعوديةالسينما العالميةعالم السينما
Previous Post

أبعد من حدود الواقع.. أفلام «خيال علمي» لسهرة نهاية الأسبوع

Next Post

في مواجهة المجهول.. أفلام ترصد صراع «البقاء» على جزيرة معزولة

Next Post
في مواجهة المجهول.. أفلام ترصد صراع «البقاء» على جزيرة معزولة

في مواجهة المجهول.. أفلام ترصد صراع «البقاء» على جزيرة معزولة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • ماذا يحدث للوثائقي عندما يكون الشخص الذي تصوره خبيرًا في إقناع الآخرين؟
  • في مواجهة المجهول.. أفلام ترصد صراع «البقاء» على جزيرة معزولة
  • كم دقيقة يستطيع الطفل مشاهدة فيلم؟ سؤال تعيد السينما طرحه على أفلام الأطفال
  • أبعد من حدود الواقع.. أفلام «خيال علمي» لسهرة نهاية الأسبوع
  • صالات السينما السعودية تستقبل 8 أفلام جديدة اليوم.. أكشن ورعب ودراما

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon