• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الإثنين, سبتمبر 14, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

مع انشغال «IMAX» بـ«Dune: Part Three».. كيف ردت «ديزني» بـ«Infinity Vision»؟

14 سبتمبر، 2026
in السينما العالمية, السينما اليوم, قراءات سينمائية
0
file 0000000084308211af41a7232cb698c5

file 0000000084308211af41a7232cb698c5

Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «متابعات»

في 18 ديسمبر 2026 يصل اثنان من أكبر أفلام العام إلى صالات السينما، «Avengers: Doomsday» من «ديزني» و«Dune: Part Three» من «وارنر براذرز»، لكن المنافسة بينهما بدأت قبل فتح شباك التذاكر، فالفيلمان موجودان ضمن قائمة إصدارات «IMAX» لعام 2026، غير أن فيلم «دينيس فيلنوف» يحمل تصنيف «Filmed For IMAX»، وتبيع الشبكة بالفعل تذاكر عروضه بنظام «IMAX 70mm» في عدد من أهم صالاتها الأميركية، ما يمنحه حضورًا أقوى داخل العلامة التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة جزءًا أساسيًا من تسويق الأفلام الضخمة، وفي المقابل تتحرك «ديزني» بطريقة مختلفة، فبدل أن تترك تجربة الشاشة الكبيرة بالكامل للعلامات التي تملكها شركات أخرى، أنشأت معيارًا خاصًا بها يحمل اسم «Infinity Vision».

لا يعني ذلك أن «Avengers: Doomsday» حُرم من «IMAX»، وهذه نقطة ضرورية لفهم القصة بدقة، فإفصاحات الشركة نفسها تضعه ضمن قائمة أفلام ديسمبر، لكن «Dune: Part Three» يدخل المنافسة بعلاقة أوثق مع الصيغة وبحملة بُني جزء كبير منها حول مشاهدة الفيلم على شاشاتها، بينما تريد «ديزني» أن تضمن لفيلمها شبكة أوسع من الشاشات الكبيرة التي تستطيع تقديمها إلى الجمهور بوصفها تجربة متميزة، ومن هنا تصبح «Infinity Vision» أكثر من اسم تسويقي جديد، فهي محاولة من الاستوديو للدخول إلى مساحة ظل تعريفها لسنوات في يد شركات تقنيات العرض وسلاسل صالات السينما.

«Infinity Vision» ليست شاشة جديدة

أعلنت «ديزني» عن «Infinity Vision» في 16 أبريل 2026 خلال «CinemaCon»، وقدمتها باعتبارها شهادة للشاشات الكبيرة المتميزة، لا نظام عرض جديدًا، فالشركة لا تصنع أجهزة إسقاط ولا تبني قاعات تحمل تجهيزات خاصة بها، وإنما تعتمد صالات موجودة بالفعل إذا حققت مجموعة من المعايير المرتبطة بكبر الشاشة، والإسقاط بالليزر، وجودة الصوت، وقالت عند الإطلاق إن أكثر من 75 شاشة متميزة في الولايات المتحدة ونحو 300 عالميًا كانت متاحة ضمن المنظومة التي يبدأ منها البرنامج.

الفارق عن «IMAX» جوهري، فالأخيرة بنت على مدى عقود منظومة تقنية وعلامة يعرف الجمهور ما الذي يتوقعه منها، أما «Infinity Vision» فتأخذ شاشات تابعة لمشغلين مختلفين وتضع فوقها اعتمادًا واحدًا من «ديزني»، وهو ما يمنح الشركة قدرة على التوسع من دون الاستثمار في أجهزة أو مبانٍ جديدة، لكنه يضع أمامها تحديًا أصعب، أن تجعل الاسم نفسه ذا معنى للمشاهد، لأن الشهادة لن تملك قيمة حقيقية إذا لم يشعر الجمهور بأن اختيارها يضمن تجربة تستحق أن يدفع مقابلها أكثر.

لماذا أصبحت الشاشة نفسها جزءًا من المنافسة؟

السبب اقتصادي قبل أن يكون تقنيًا، فقد حققت «IMAX» في 2025 رقمًا قياسيًا بلغ 1.28 مليار دولار من شباك التذاكر العالمي، واستحوذت على 3.8% من إجمالي الإيرادات رغم أن شبكتها تضم ما يزيد قليلًا على 1,800 موقع حول العالم، وهي فجوة كبيرة بين عدد المواقع وحصتها من الإيرادات تكشف حجم القيمة التي أصبحت الشاشة المتميزة قادرة على إضافتها إلى الفيلم.

المشاهد هنا لا يدفع مقابل الفيلم وحده، بل مقابل وعد بأن هذه هي الطريقة الأفضل لمشاهدته، شاشة أكبر، وصورة أقوى، وصوت أكثر إحاطة، وأحيانًا نسبة صورة أو نسخة لا تتوافر في الصالات التقليدية، ولذلك أصبح الحصول على حضور قوي داخل هذه الصيغ جزءًا من استراتيجية إطلاق الفيلم نفسه، خصوصًا عندما تتجاوز الميزانية مئات الملايين وتصبح زيادة متوسط سعر التذكرة مهمة بقدر زيادة عدد الحضور.

وهذا ما يجعل وضع «Dune: Part Three» مختلفًا، فالفيلم لا يستخدم «IMAX» كملصق يضاف إلى حملته في اللحظة الأخيرة، بل يظهر رسميًا ضمن الأعمال المصورة للصيغة، كما تعرض الشبكة منذ أشهر عروض «70mm» خاصة به في الولايات المتحدة وكندا، ولذلك يدخل ديسمبر ومعه ارتباط واضح بين الفيلم وطريقة عرضه، بينما تحتاج «ديزني» إلى ضمان ألا يبدو «Avengers: Doomsday» أقل حضورًا داخل سوق التجارب المتميزة لمجرد أن منافسه يملك علاقة أقوى مع أشهر علاماتها.

«Avengers: Endgame» يمهد الطريق

لن تنتظر «ديزني» وصول «Avengers: Doomsday» حتى تقدم اسم «Infinity Vision» للمرة الأولى، ففي 25 سبتمبر 2026 تعيد طرح «Avengers: Endgame» في صالات السينما، وسيتمكن الجمهور من مشاهدته على شاشات «IMAX» وكذلك الشاشات المعتمدة من «Infinity Vision»، مع نظرة إضافية إلى «Avengers: Doomsday» للمشاهدين في الصيغتين، وبذلك يتحول واحد من أشهر أفلام «مارفل» إلى وسيلة لتعريف الجمهور بالعلامة الجديدة قبل وصول الفيلم الذي ستحتاج فيه الشركة إلى هذا الاسم بصورة أكبر.

الاختيار منطقي، فـ«Avengers: Endgame» لا يحتاج إلى حملة تعرف الناس بشخصياته أو عالمه، وبالتالي تستطيع «ديزني» اختبار سؤال آخر أكثر أهمية، هل سيلاحظ المشاهد «Infinity Vision» عندما يختار الصالة، وهل سيبدأ في ربط الاسم بصورة محددة من المشاهدة، أم سيظل مجرد شعار إضافي داخل صفحة حجز مليئة أصلًا بتسميات مثل «IMAX» و«Dolby Cinema» والصيغ الخاصة بسلاسل العرض.

إذا نجحت هذه المرحلة، تصل «Avengers: Doomsday» في ديسمبر إلى جمهور سمع بالاسم بالفعل، وهو فارق مهم، لأن قيمة العلامة لا تأتي من عدد الشاشات التي تحملها فقط، بل من اللحظة التي يبدأ فيها المستهلك نفسه بالسؤال عنها، وهو ما نجحت «IMAX» في بنائه عبر سنوات طويلة وتريد «ديزني» اختصار جزء من الطريق إليه بقوة أفلامها.

«ديزني» تريد مساحة أكبر داخل تجربة المشاهدة

تقليديًا ينتهي الجزء الأكبر من سلطة الاستوديو عند الفيلم وحملته التسويقية، ثم تدخل شركات أخرى لتحديد تجربة العرض، «IMAX» تملك علامتها وتقنياتها، و«Dolby Cinema» تملك منظومتها، وسلاسل صالات السينما تملك شاشاتها المتميزة الخاصة، أما «Infinity Vision» فتسمح لـ«ديزني» بوضع اسمها فوق جزء من هذه البنية من دون امتلاكها، وبذلك لا تعود الشركة مسؤولة فقط عن إقناع الجمهور بمشاهدة الفيلم، بل تشارك أيضًا في توجيهه إلى نوع الصالة التي تريد أن يراه فيها.

ولا تحتاج «ديزني» إلى أن تهزم «IMAX» كي تعتبر التجربة ناجحة، فالعلاقة بين الطرفين مستمرة، وإعادة طرح «Avengers: Endgame» نفسها ستستخدم الصيغتين معًا، كما أن «Avengers: Doomsday» مدرج في إفصاحات «IMAX» لعام 2026، لكن وجود علامة مستقلة يمنح الاستوديو خيارًا لا يعتمد على شركة واحدة، ويمنحه شبكة أوسع يستطيع استخدامها في المدن والأسواق التي تتوافر فيها شاشات كبيرة ومجهزة جيدًا حتى عندما لا تحمل اسم «IMAX».

هذه المرونة هي أهم ما تشتريه «ديزني» من «Infinity Vision»، فإذا استطاعت تحويل مئات الشاشات الموجودة بالفعل إلى شبكة مفهومة لدى الجمهور، ستكون قد حصلت على جزء من مزايا امتلاك صيغة عرض من دون تحمل تكلفة بناء صيغة تقنية كاملة، وهو نموذج جذاب لاستوديو يمتلك سلسلة طويلة من الأفلام التي تستطيع إعادة استخدام العلامة معها.

القوة في الاسم.. والضعف فيه أيضًا

لكن النموذج نفسه يحمل نقطة ضعفه، فـ«IMAX» لا تبيع الاسم فقط، بل بنت توقعًا لدى المشاهد بأن هناك منظومة محددة خلفه، أما «Infinity Vision» فتجمع شاشات من شركات مختلفة قد لا تكون متطابقة في الحجم والتصميم والتجهيز، ولذلك يصبح الحفاظ على مستوى متقارب من التجربة ضروريًا، لأن مشاهدًا يدفع مقابل الشهادة ثم يجد فرقًا كبيرًا بين صالة وأخرى قد يتوقف عن النظر إلى الاسم بوصفه ضمانًا للجودة.

وهنا تصبح قوة «ديزني» التجارية سلاحًا مزدوجًا، فهي قادرة على دفع الجمهور إلى تجربة الاسم من خلال «Avengers» ثم استخدامه مع مكتبة ضخمة تضم «Marvel» و«Avatar» وغيرها، لكنها في الوقت نفسه تحتاج إلى إثبات أن «Infinity Vision» أكبر من حملة لفيلم بعينه، فإذا اختفى الاهتمام بها بعد ديسمبر، ستبقى أداة تسويق ذكية، أما إذا بدأ الجمهور في البحث عنها مع أفلام أخرى، فستتحول إلى أصل حقيقي داخل سوق العرض المتميز.

هل تقلدها الاستوديوهات الأخرى؟

إذا نجحت التجربة، فقد يكون السؤال التالي أكبر من «ديزني»، فالشركات الكبرى تملك بدورها أفلامًا وسلاسل تستطيع تحريك الجمهور، وقد ترى أن ترك تعريف «أفضل تجربة» بالكامل لعلامات خارجية يمنح تلك الشركات قوة كبيرة في لحظة أصبحت فيها الشاشة نفسها جزءًا من تسويق الفيلم، لكن نجاح النموذج لا يعني بالضرورة أن السوق ستتحول إلى شهادة لكل استوديو، لأن قوة «ديزني» في هذا المجال مرتبطة بحجم مكتبتها وقدرتها على توفير أفلام ضخمة بصورة مستمرة.

كما أن كثرة العلامات قد تعمل ضد الفكرة نفسها، فإذا بدأت كل شركة بوضع اسم مختلف على مجموعة من الشاشات المتشابهة، قد يجد الجمهور نفسه أمام عدد من الشعارات التي تعده جميعًا بأنها تقدم التجربة الأفضل، وعندها تتحول بساطة «IMAX» إلى ميزة أقوى، علامة مستقلة عن الفيلم والاستوديو يعرفها المشاهد قبل أن يقرر ماذا سيشاهد.

من يملك تعريف «التجربة الأفضل»؟

لهذا لا تبدو «Infinity Vision» إعلان حرب على «IMAX»، ولا محاولة لتقليد تقنيتها، بل استجابة لتحول أوسع في اقتصاد صالات السينما، فحين أصبحت أفضل الشاشات قادرة على رفع سعر التذكرة وتحويل الفيلم إلى حدث، لم يعد الاستوديو مهتمًا فقط بما يعرضه عليها، بل بالجهة التي تملك العلاقة مع الجمهور حول هذه التجربة، ومواجهة «Avengers: Doomsday» و«Dune: Part Three» في ديسمبر جعلت هذه المسألة أكثر وضوحًا، لأن أحد الفيلمين يدخل الموسم مرتبطًا بقوة بعلامة «IMAX»، بينما تحاول «ديزني» أن تبني لفيلمها مساحة متميزة تستطيع التحكم في تعريفها بنفسها.

في 25 سبتمبر يبدأ الاختبار مع «Avengers: Endgame»، وفي ديسمبر تظهر قيمته الحقيقية مع «Avengers: Doomsday»، وإذا استمرت «Infinity Vision» بعد ذلك وأصبح الجمهور يبحث عنها مع أفلام أخرى، فلن تكون «ديزني» قد صنعت «IMAX» جديدة، بل ستكون قد فعلت شيئًا مختلفًا، أخذت جزءًا من سلطة تحديد أين وكيف يجب أن يشاهد الجمهور أفلامها الكبرى، ووضعته في يد الاستوديو الذي يصنعها.

Tags: أخبار السينماأخبار السينما السعوديةأخبار السينما العالميةأفلام عالميةالسينماالسينما السعوديةالسينما العالميةديزنيعالم السينما
Previous Post

اختبارات تكشف الذات.. أفلام «سعودية» تضع شخصياتها أمام المجهول

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • مع انشغال «IMAX» بـ«Dune: Part Three».. كيف ردت «ديزني» بـ«Infinity Vision»؟
  • اختبارات تكشف الذات.. أفلام «سعودية» تضع شخصياتها أمام المجهول
  • «براتيكال ماجيك 2» يتصدر شباك التذاكر الأميركي.. و«سبايدرمان: براند نيو داي» يتراجع للمركز الثاني
  • «Spider-Man: Brand New Day» يقترب من خطف المركز الثالث بقائمة أعلى الأفلام إيرادًا في تاريخ السينما
  • «Mr. Irrelevant».. «ديفيد كورينسويت» يجسد قصة جون توغل صاحب لقب «السيد غير المهم» في فيلم رياضي جديد

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon