سوليوود «خاص»
لا تقاس قيمة الفيلم بعدد دقائقه، فالتجارب القصيرة قد تحمل أفكارًا وشخصيات وحكايات تترك أثرًا يتجاوز زمن عرضها. ومع تطور المشهد السينمائي السعودي، برزت أفلام قصيرة تكشف عن مواهب جديدة، وتقدم رؤى مختلفة في السرد والمعالجة، وصولًا إلى المشاركة في مهرجانات محلية ودولية.
وفيما يلي مجموعة من الأفلام السعودية القصيرة التي تعكس حضور جيل جديد من صناع السينما:
«برجر محلي»
تدور أحداث الفيلم في مدينة الخبر عام 1998، حول «عواطف» التي تدير أول مطعم برجر تديره امرأة في المدينة، بينما تخفي وراء حياتها العملية أسرارًا مرتبطة بصدمة قديمة، وتتجه الأحداث إلى أجواء من الجريمة والغموض مع وصول موظف جديد يدعى «سعد» وصديقه إلى المطعم. ويقدم الفيلم تجربة تجمع بين الدراما والغموض والجريمة، وشارك ضمن الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية عام 2026.
بطولة: ميلا الزهراني، صلاح الزبيدي، عبدالله الشيخ.
إخراج: فيصل الزهراني.
سنة العرض: 2025.
«ارتداد»
يتابع الفيلم زوجين شابين، «نادر» و«آية»، في أول زيارة لهما إلى قرية نائية جنوبي السعودية بعد زواجهما، حيث يجدان نفسيهما أمام بيئة مختلفة تمامًا عن حياتهما المعاصرة، لتتحول الرحلة إلى اختبار لعلاقتهما وقدرتهما على التكيف مع المكان والاختلافات المحيطة بهما. وحقق الفيلم حضورًا لافتًا بوصوله إلى المسابقة الرسمية لمهرجان «كليرمون فيران» الدولي للأفلام القصيرة في فرنسا.
بطولة: فاطمة البنوي، أيمن مطهر.
إخراج: محمد الحمود.
سنة العرض: 2020.
«من يحرقن الليل»
يروي الفيلم حكاية الأختين المراهقتين «سلسبيل» و«وسن»، اللتين تعيشان تحت وطأة القيود العائلية في مجتمع محافظ، قبل أن تدفعهما مشاعر الضيق إلى اتخاذ قرار بالتمرد على تلك القيود في إحدى الليالي. وشارك الفيلم في عدد من المهرجانات الدولية، وحصد جوائز وتنويهات، من بينها جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان بالم سبرينغز الدولي للأفلام القصيرة، وجائزة السينما الواعدة من مهرجان أيام قرطاج السينمائية، إلى جانب تنويه خاص في مسابقة «سينما الغد» بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
بطولة: جنى قمري، هيا مرعبي.
إخراج: سارة مسفر.
سنة العرض: 2020.


