سوليوود «متابعات»
دخل فيلم الرعب الكلاسيكي «A Nightmare on Elm Street» مرحلة جديدة من المنافسة، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن تطوير مشروعين منفصلين لإعادة تقديم العمل، تقودهما شركتا «وارنر بروس» و«باراماونت». ويأتي ذلك قبل إتمام الاندماج المرتقب بين الشركتين، في سباق يهدف إلى حسم مستقبل واحدة من أشهر سلاسل الرعب في تاريخ السينما.
«وارنر بروس» تفاوض لي كرونين لقيادة المشروع
تتجه «وارنر بروس» إلى تقديم رؤية جديدة لفيلم «A Nightmare on Elm Street»، إذ دخلت في مفاوضات مع المخرج الإيرلندي لي كرونين، مخرج فيلم «Evil Dead Rise»، لتولي إخراج المشروع الجديد.
ووفقًا للتقارير، تسعى الشركة إلى تطوير نسخة مختلفة عن المشروع المنافس، مع إعادة تقديم شخصية «فريدي كروغر» برؤية سينمائية جديدة، في إطار سباق التطوير الذي يسبق اكتمال الاندماج بين الاستوديوهين.
«باراماونت» تطور إعادة إنتاج مطابقة للفيلم الأصلي
في المقابل، تعمل «باراماونت» على مشروع آخر يستند مباشرة إلى فيلم «A Nightmare on Elm Street» الصادر عام 1984.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المشروع سيكون إعادة إنتاج مطابقة للفيلم الأصلي، مع مشاركة ورثة المخرج الراحل ويس كرافن في إنتاج العمل، بما يحافظ على الهوية الأساسية التي اشتهرت بها السلسلة منذ انطلاقها.
سباق مبكر لحسم مستقبل السلسلة
يعكس تطوير المشروعين في الوقت نفسه رغبة كل من «وارنر بروس» و«باراماونت» في ترسيخ موقعها قبل إتمام الاندماج المرتقب.
وتسعى «وارنر بروس» إلى تسريع تطوير مشروعها من خلال الاستعانة بمخرج يمتلك خبرة في أفلام الرعب الحديثة، بينما تراهن «باراماونت» على إعادة إنتاج الفيلم الأصلي، مستفيدة من ارتباط المشروع بإرث السلسلة ومشاركة ورثة ويس كرافن.
الإعلان الرسمي لا يزال منتظرًا
حتى الآن، لم تعلن أي من الشركتين موعد بدء التصوير أو تاريخ طرح الفيلم في دور العرض، كما لم يُكشف عن أسماء فريق التمثيل.
ويترقب جمهور أفلام الرعب الخطوات المقبلة للمشروعين، لمعرفة أيهما سيصل إلى الشاشة أولًا، وما إذا كانت المنافسة ستنتهي بإنتاج نسخة واحدة أو بإطلاق فيلمين منفصلين يحمل كل منهما رؤية مختلفة لسلسلة «A Nightmare on Elm Street».

