سوليوود «متابعات»
كشفت شركة «وارنر بروس. بيكتشرز» عن ملصق دعائي جديد لفيلم الخيال العلمي والإثارة «The End of Oak Street»، الذي يتصدر بطولته آن هاثاواي وإيوان ماكغريغور. ومن المقرر طرح الفيلم في دور العرض السينمائي وصالات «IMAX» يوم 14 أغسطس 2026.
تدور أحداث الفيلم في ثمانينيات القرن الماضي، حول عائلة أميركية تعيش في حي هادئ. لكن حياتها تنقلب بعد حادث كوني غامض ينقل شارع «أوك ستريت» بأكمله إلى عالم مجهول، تسيطر عليه الطبيعة البدائية وتنتشر فيه الديناصورات.

«The End of Oak Street» ينقل حيًا أميركيًا إلى عالم ما قبل التاريخ
يركز فيلم «The End of Oak Street» على عائلة «بلات»، التي تبدأ بملاحظة أحداث غير مألوفة داخل حيها السكني. وسرعان ما تكتشف العائلة أن منزلها والشارع المحيط بها انتقلا إلى مكان بعيد عن العالم الذي عرفته.
تتحول حياة أفراد الأسرة إلى معركة من أجل البقاء، بعدما يجدون أنفسهم وسط بيئة بدائية مترامية الأطراف. وتحيط بهم الديناصورات ومخاطر أخرى غير متوقعة، بينما يحاولون فهم ما حدث والبحث عن وسيلة للعودة.
ويعتمد الفيلم على الصراع العائلي بوصفه محورًا أساسيًا للأحداث. إذ يصبح تماسك أفراد عائلة «بلات» عاملًا حاسمًا في مواجهة الأخطار التي تهدد حياتهم وسكان الحي.
آن هاثاواي وإيوان ماكغريغور يقودان عائلة «بلات»
يؤدي إيوان ماكغريغور شخصية «غريغ بلات»، بينما تجسد آن هاثاواي دور زوجته «دينيس بلات». ويحاول الزوجان حماية طفليهما في ظل الظروف الاستثنائية التي تحاصر الأسرة.
وتواجه العائلة أيضًا توترات قديمة بين أفرادها، بالتزامن مع ظهور تهديدات جديدة. لذلك تجمع القصة بين الخيال العلمي وأفلام النجاة والدراما العائلية.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من مايسي ستيلا، التي تؤدي شخصية «أودري»، وكريستيان كونفري في دور «براين». كما يضم طاقم التمثيل بي. جي. بيرن، وكريس كوي، وجوردان أليكسا ديفيس.
ديفيد روبرت ميتشل يعود إلى الخيال العلمي والتشويق
يتولى ديفيد روبرت ميتشل كتابة فيلم «The End of Oak Street» وإخراجه والمشاركة في إنتاجه. وسبق للمخرج تقديم فيلم الرعب «It Follows»، إلى جانب فيلم «Under the Silver Lake».
يمزج ميتشل في العمل الجديد بين الخيال العلمي والرعب والمغامرة والتشويق العائلي. كما يعتمد على وضع شخصيات عادية داخل عالم غير مألوف، بدلًا من جعل الديناصورات المحور الوحيد للقصة.
وبدأت فكرة الفيلم، وفقًا للمخرج، من تصور ظهور ديناصور بصورة مفاجئة داخل حي سكني مألوف. ثم تطورت الفكرة إلى قصة شارع كامل ينتقل إلى بيئة تنتمي إلى عصور ما قبل التاريخ.
جي. جي. أبرامز يشارك في إنتاج الفيلم
يشارك المخرج والمنتج جي. جي. أبرامز في إنتاج «The End of Oak Street» من خلال شركة «Bad Robot». كما يشارك في الإنتاج كل من هانا مينغيلا، ومات جاكسون، وتومي هاربر، وديفيد روبرت ميتشل.
وتتولى شركتا «Bad Robot» و«Jackson Pictures» إنتاج الفيلم، بينما تتكفل شركة «وارنر بروس. بيكتشرز» بتوزيعه عالميًا.
ويركز الفيلم، وفقًا للرؤية الإنتاجية، على الشخصيات الإنسانية وعلاقاتها في المقام الأول. أما الديناصورات والمخلوقات الضخمة، فتشكّل جزءًا من البيئة التي تختبر قدرة العائلة على النجاة.
فريق فني بارز يصنع عالم «The End of Oak Street»
يتعاون ديفيد روبرت ميتشل في الفيلم مع مدير التصوير مايكل جولاكيس، الذي شاركه سابقًا في فيلم «It Follows». وتتولى مايا شيموغوتشي تصميم الإنتاج، بينما يشرف جون أكسلراد على المونتاج.
ويضع الموسيقار مايكل جاكينو الموسيقى التصويرية، في حين تتولى إيرين بيناتش تصميم الأزياء. ويعمل الفريق على استعادة أجواء أفلام الخيال العلمي والتشويق التي انتشرت خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
وتجمع المعالجة البصرية بين صورة الحي الأميركي الهادئ والطبيعة البدائية المحيطة به. كما تبرز المفارقة بين الحياة اليومية المألوفة والعالم الخطر الذي تنتقل إليه الشخصيات.
الفيلم حمل سابقًا عنوان «Flowervale Street»
كان المشروع معروفًا خلال مراحل تطويره الأولى باسم «Flowervale Street». وبعد ذلك، اعتمدت الشركة المنتجة عنوانه النهائي «The End of Oak Street».
وحددت «وارنر بروس.» أكثر من موعد سابق لعرض الفيلم، من بينها مايو 2025 ثم مارس 2026. واستقرت الشركة في النهاية على طرحه يوم 14 أغسطس 2026.
عرض «The End of Oak Street» في صالات السينما و«IMAX»
يصل فيلم «The End of Oak Street» إلى دور العرض السينمائي وصالات «IMAX» يوم 14 أغسطس 2026. ويُطرح الفيلم ضمن موسم الصيف بوصفه عملًا يجمع بين المغامرة والخيال العلمي والإثارة.
وحصل الفيلم على تصنيف رقابي «PG-13» في الولايات المتحدة، بسبب مشاهد العنف القوية والصور الدموية وبعض الألفاظ والمضامين الإيحائية.
ويكشف الملصق الدعائي الجديد والمواد الترويجية عن مزيج بين الحياة الأميركية الهادئة في الثمانينيات وعالم ما قبل التاريخ. وفي قلب هذه المواجهة، تحاول عائلة «بلات» النجاة واكتشاف حقيقة الحدث الكوني الذي غيّر مصير شارعها بالكامل.

