سوليوود «متابعات»
يراهن مهرجان فينيسيا السينمائي في دورته الجديدة على سينما المؤلف والأفلام المستقلة، مع مشاركة مجموعة من كبار المخرجين والنجوم العالميين. وتقام الدورة خلال الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر 2026، وسط تراجع ملحوظ في حضور استوديوهات هوليوود الكبرى ومنصات البث، وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز».
ويواصل مهرجان فينيسيا السينمائي دوره بوصفه إحدى أبرز المنصات الدولية لإطلاق الأفلام الجديدة. كما تستقبل السجادة الحمراء عددًا كبيرًا من نجوم السينما العالمية، رغم انخفاض مشاركة شركات الإنتاج الأميركية الكبرى مقارنة بالدورات السابقة.
مهرجان فينيسيا السينمائي يجمع كبار نجوم العالم
تشهد الدورة الجديدة حضور جورج كلوني، وروبرت باتينسون، وجون مالكوفيتش، وبينيلوبي كروز، وروني مارا. ويشارك أيضًا ليام ونويل جالاجر في إطلاق فيلم وثائقي يتناول فرقة «أويسس».
ويعكس هذا الحضور استمرار قدرة المهرجان على جذب الأسماء البارزة في صناعة السينما. ويأتي ذلك رغم تراجع مشاركة بعض الاستوديوهات الكبرى ومنصات البث التي سجلت حضورًا قويًا في دورات سابقة.
أفلام مخرجين بارزين تتنافس على جائزة الأسد الذهبي
يضم برنامج الدورة أعمالًا جديدة لعدد من أبرز المخرجين العالميين. وتشمل القائمة مارتن ماكدونا، وفلوريان زيلر، وداني بويل، وفرنر هرتزوج، وهيروكازو كوري-إيدا.
وتدخل أفلام هؤلاء المخرجين المنافسة على جائزة الأسد الذهبي، وهي الجائزة الرئيسية في مهرجان فينيسيا السينمائي. ويعزز هذا الحضور توجه الدورة نحو سينما المؤلف والأعمال التي تحمل رؤية إخراجية مستقلة.
4500 طلب مشاركة في رقم قياسي جديد
أعلن مدير المهرجان ألبرتو باربيرا أن إدارة الدورة تلقت 4500 طلب للمشاركة. ويمثل هذا العدد رقمًا قياسيًا في تاريخ المهرجان.
وأوضح باربيرا أن الإقبال الكبير يؤكد استمرار السينما بوصفها قوة ثقافية مؤثرةً على مستوى العالم. ويأتي ذلك رغم التحديات التي تواجه صناعة الإنتاج السينمائي وتنفيذ المشروعات الجديدة.
تراجع مشاركة استوديوهات هوليوود ومنصات البث
يربط مراقبون انخفاض مشاركة شركات الإنتاج الأميركية الكبرى بتقليص ميزانيات الإنتاج. كما أسهم تباطؤ تنفيذ المشروعات الجديدة في تقليل حضور هذه الشركات داخل المهرجانات الأوروبية.
وتتخوف بعض الاستوديوهات ومنصات البث أيضًا من ردود الفعل النقدية. وقد تؤثر المراجعات المبكرة في مستقبل الأفلام وخطط طرحها وتسويقها.
ويمنح هذا التراجع مساحةً أكبر للأعمال المستقلة وسينما المؤلف داخل برنامج مهرجان فينيسيا السينمائي 2026. كما يعيد تشكيل طبيعة المنافسة بين الأفلام المشاركة في الدورة.
فيلم واحد لمخرجة ضمن المسابقة الرسمية
تضم المسابقة الرسمية 20 فيلمًا، من بينها فيلم واحد فقط من إخراج امرأة. ويتمثل هذا العمل في الفيلم الدنماركي «Woman and None» للمخرجة مي الطوخي.
ويعيد هذا الحضور المحدود للمخرجات فتح النقاش حول تمثيل النساء في مسابقات المهرجانات السينمائية الكبرى. ويستمر الجدل بالتزامن مع إعلان برامج المهرجانات العالمية وقوائم الأفلام المتنافسة.
أفلام مرتقبة لهرتزوج وكيسي أفليك وروبرت باتينسون
يبرز فيلم «Backing Bastard» للمخرج فرنر هرتزوج ضمن أكثر أعمال الدورة انتظارًا. كما يشارك المخرج كيسي أفليك بفيلم «Company».
وتتضمن قائمة الأفلام المنتظرة أيضًا فيلم «Prime Time» للمخرج لانس أوبنهايم. ويتولى روبرت باتينسون بطولة العمل، إلى جانب مشاركته ضمن أبرز نجوم الدورة الجديدة.
وتؤكد اختيارات مهرجان فينيسيا السينمائي 2026 استمرار اهتمامه بالأعمال المستقلة وأفلام كبار المخرجين. كما تحافظ الدورة على حضور النجوم العالميين، رغم التحولات التي تشهدها مشاركة هوليوود ومنصات البث في المهرجانات الأوروبية.

