سوليوود «متابعات»
بدأت شركة «Nintendo» رسميًا مراحل تطوير فيلم «The Super Mario Bros. Movie 3»، في خطوة تؤكد استمرار التوسع السينمائي الناجح لسلسلة «ماريو» بعد الإنجازات الضخمة التي حققتها الأجزاء السابقة في شباك التذاكر العالمي.
ووفقًا للتقارير المتداولة داخل صناعة الترفيه، فإن الفيلم الجديد يستهدف موعد عرض سينمائي خلال عام 2029، وسط توقعات بعودة الشخصيات الرئيسية الشهيرة التي صنعت شعبية السلسلة، وعلى رأسها «ماريو» و«لويجي» و«برنسيس بيتش» و«باوزر».
ويأتي الإعلان بعد النجاح التجاري الهائل الذي حققه فيلم «The Super Mario Bros. Movie» الأول، والذي تحول إلى واحد من أنجح أفلام الرسوم المتحركة المقتبسة من ألعاب الفيديو في تاريخ السينما، محققًا إيرادات تجاوزت المليار دولار عالميًا، وهو ما دفع Universal Pictures وIllumination إلى توسيع المشروع وتحويله إلى سلسلة سينمائية طويلة الأمد.
وتسعى الشركات المنتجة إلى الحفاظ على الهوية البصرية المميزة لعالم «سوبر ماريو»، مع تقديم مغامرات جديدة وشخصيات إضافية من عالم ألعاب Nintendo الشهير، خاصة بعد الإقبال الجماهيري الكبير الذي حققته الأفلام السابقة لدى مختلف الفئات العمرية.
كما تشير التوقعات إلى أن الجزء الثالث قد يشهد توسعًا أكبر في العالم القصصي للسلسلة، مع احتمالية إدخال عناصر وشخصيات مستوحاة من ألعاب كلاسيكية أخرى تابعة للشركة اليابانية، في محاولة لبناء عالم سينمائي متكامل مستوحى من أشهر عناوين الألعاب الإلكترونية.
ويترقب جمهور السلسلة خلال الفترة المقبلة الكشف عن تفاصيل القصة، وأسماء فريق العمل، وطاقم الأداء الصوتي الذي حقق حضورًا لافتًا في الأجزاء السابقة، خاصة مع تصاعد الاهتمام العالمي بالأفلام المقتبسة من ألعاب الفيديو خلال السنوات الأخيرة.

