سوليوود «متابعات»
شهد عام 2026 منافسة قوية في شباك التذاكر العالمي، بعدما حققت مجموعة من الأفلام الكبرى افتتاحيات ضخمة خلال عطلات إطلاقها الأولى، في مؤشر واضح على استمرار قوة السينما التجارية وقدرتها على جذب الجماهير حول العالم.
وتصدر فيلم «The Super Mario Galaxy Movie» قائمة أكبر افتتاحيات هوليوود عالميًا هذا العام، بعدما سجل إيرادات بلغت 372.5 مليون دولار في أول عطلة عرض، ليبتعد بفارق كبير عن أقرب منافسيه، ويؤكد الشعبية الجارفة لسلسلة ألعاب «Mario» عند تحويلها إلى أفلام سينمائية.
وجاء في المركز الثاني فيلم «The Devil Wears Prada 2»، الذي حقق انطلاقة قوية بإيرادات وصلت إلى 233.6 مليون دولار عالميًا، مستفيدًا من الحنين الجماهيري للفيلم الأصلي، إلى جانب عودة شخصياته الشهيرة بعد سنوات طويلة من الجزء الأول.
أما المركز الثالث فكان من نصيب فيلم «Michael»، الذي سجل 217 مليون دولار عالميًا في افتتاحيته، ليؤكد الاهتمام الكبير بالأعمال المرتبطة بالسيرة الذاتية والنجوم الموسيقيين، خصوصًا مع الشعبية التاريخية لاسم مايكل جاكسون.
وفي المرتبة الرابعة حل فيلم «Project Hail Mary» بإيرادات بلغت 141 مليون دولار، محققًا بداية قوية لفيلم ينتمي إلى فئة الخيال العلمي، وهو ما يعكس استمرار الطلب الجماهيري على الأعمال المبنية على الروايات العلمية والقصص المستقبلية.
ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تعكس تنوع ذوق الجمهور هذا العام، إذ جمعت القائمة بين أفلام الرسوم المتحركة، والكوميديا الدرامية، والسير الذاتية، والخيال العلمي، ما يدل على أن النجاح لم يعد حكرًا على نوع واحد من الإنتاجات.
كما تشير النتائج إلى أن العلامات التجارية المعروفة والأسماء الجماهيرية ما زالت تلعب دورًا محوريًا في جذب المشاهدين، سواء عبر الأجزاء الجديدة من أفلام ناجحة، أو الأعمال المستندة إلى شخصيات ثقافية شهيرة.
ومع استمرار طرح أفلام كبرى خلال الأشهر المقبلة، يتوقع أن يشهد ترتيب القائمة تغيرات إضافية، خاصة مع اقتراب موسم الصيف الذي يُعد الفترة الأقوى سنويًا بالنسبة للإيرادات السينمائية العالمية.

