سوليوود «متابعات»
رحل عن عالمنا الفنان المصري هاني شاكر، الملقب بـ«أمير الغناء العربي»، عن عمر يناهز 73 عامًا، وذلك بعد صراع طويل مع المرض، عقب أزمة صحية كبيرة استدعت نقله إلى غرفة العناية المركزة في العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان يستكمل رحلة علاجه خلال الفترة الأخيرة.
وجاء رحيل هاني شاكر ليشكّل صدمة واسعة في الوسطين الفني والجماهيري، خصوصًا أنه كان من الأصوات التي تركت بصمتها في الأغنية العربية، إلى جانب حضوره في عدد من التجارب السينمائية والمسرحية التي كشفت جانبًا آخر من مسيرته الفنية منذ بداياته.
أزمة صحية ومضاعفات خطيرة
عانى هاني شاكر خلال الفترة الماضية من أزمة صحية حادة، تسببت في تدهور حالته ودخوله العناية المركزة، قبل أن يغادر مصر إلى فرنسا لاستكمال العلاج.
وبحسب المعلومات المتداولة، مر الفنان الراحل بمضاعفات صحية مرتبطة بالقولون، وخضع لعملية جراحية دقيقة، قبل أن تتدهور حالته مجددًا رغم التحسن الطفيف الذي طرأ عليه عقب الجراحة.
مسيرة غنائية صنعت نجوميته
يُعد هاني شاكر من أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي، إذ امتدت مسيرته لعقود طويلة قدّم خلالها عددًا كبيرًا من الأغنيات التي حققت انتشارًا واسعًا، ورسخت مكانته كأحد أهم الأصوات المصرية في جيله.
واشتهر شاكر بأدائه الرومانسي الهادئ وصوته المميز، ما جعله يحظى بلقب «أمير الغناء العربي»، ويكوّن قاعدة جماهيرية كبيرة داخل مصر وخارجها.
حضور مبكر في السينما
لم تقتصر مسيرة هاني شاكر على الغناء فقط، إذ ظهر في عدد من الأعمال السينمائية منذ بداياته الفنية، وكان أول ظهور له في فيلم «سيد درويش» عام 1966، من إخراج أحمد بدرخان، حيث جسّد شخصية سيد درويش في مرحلة الطفولة.
كما شارك لاحقًا في أفلام عدة، من بينها «عندما يغني الحب» عام 1973، و«عايشين للحب» عام 1974، و«هذا أحبه وهذا أريده» عام 1975، ليجمع في بداياته بين الحضور الغنائي والتمثيلي.
تجارب مسرحية محدودة
وخاض هاني شاكر أيضًا تجارب مسرحية محدودة، من بينها مسرحية «سندريلا والمداح» عام 1974، ومسرحية «مصر بلدنا» عام 1978، قبل أن يركز حضوره الأكبر لاحقًا في عالم الغناء والحفلات والألبومات.

