سوليوود «متابعات»
يشهد فيلم «The Devil Wears Prada» عودة قوية إلى واجهة الاهتمام السينمائي العالمي، مع تسجيله أرقامًا استثنائية في مبيعات التذاكر المسبقة، متفوقًا على جميع الأفلام التي طُرحت خلال العام الجاري حتى الآن، في مؤشر واضح على حجم الترقب الجماهيري الكبير الذي يحيط بالعمل، سواء من عشاق الفيلم الأصلي أو من جمهور السينما التجارية الباحث عن تجربة ترفيهية قوية تحمل طابعًا عصريًا.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الفيلم يتجه لتحقيق افتتاحية محلية ضخمة تتراوح بين 80 و100 مليون دولار في شباك التذاكر داخل الولايات المتحدة، وهو رقم يضعه مباشرة ضمن قائمة أقوى الانطلاقات السينمائية لعام 2026، خاصة إذا حافظ على نفس نمط الإقبال المكثف في الأيام الأولى، وهو ما يُعرف في الصناعة السينمائية بـ«الافتتاحية المحمّلة» التي تعتمد بشكل كبير على الزخم المبكر والحجز المسبق.
ويعزز هذا الأداء اللافت مقارنة الفيلم بموجة النجاحات الأخيرة للأفلام ذات الطابع النسائي، حيث أظهرت بيانات السوق أن هذا النوع من الأعمال قادر على تحقيق انطلاقة قوية مدفوعة بقاعدة جماهيرية واسعة وتفاعل كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يبدو واضحًا في حالة «The Devil Wears Prada» الذي يستفيد أيضًا من إرثه الثقافي وشعبيته الممتدة منذ صدور الجزء الأول.
ولا يستبعد مراقبون أن يصل الفيلم إلى مستوى افتتاحية فيلم «Wicked»، الذي حقق بدوره انطلاقة قياسية، في حال استمر الزخم الحالي دون تراجع، خاصة مع تزايد معدلات الحجز المسبق يومًا بعد يوم، ما يعكس ثقة الجمهور في العمل وتوقعاتهم المرتفعة تجاهه.
ويؤكد هذا الإقبال أن سوق السينما لا يزال قادرًا على إنتاج ظواهر جماهيرية كبيرة، حتى في ظل المنافسة الشرسة مع منصات البث الرقمي، حيث تلعب العلامات السينمائية المعروفة والأعمال ذات القاعدة الجماهيرية الراسخة دورًا حاسمًا في جذب المشاهدين إلى دور العرض.
ومع اقتراب موعد طرح الفيلم رسميًا، تترقب الأوساط السينمائية ما إذا كان «The Devil Wears Prada» سيحافظ على هذا الزخم الاستثنائي ويترجمه إلى أرقام فعلية في شباك التذاكر، أم أن المنافسة والعوامل الموسمية قد تؤثر على أدائه، في وقت تشير فيه كل المؤشرات الحالية إلى أنه أحد أبرز المرشحين لقيادة إيرادات هذا الموسم السينمائي.

