سوليوود «متابعات»
أكّدت الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم الصور المتحركة رسميًا موعد إقامة الدورة الـ99 من «جوائز الأوسكار»، حيث تقرر أن يُقام الحفل يوم الأحد 14 مارس 2027، في خطوة مبكرة تمنح صناعة السينما العالمية جدولًا زمنيًا واضحًا لموسم الجوائز المقبل، وتفتح الباب أمام الاستعدادات التسويقية والفنية للأعمال المرشحة.
وبحسب الإعلان الرسمي، سيتم الكشف عن قائمة الترشيحات الكاملة يوم الخميس 21 يناير 2027، وهو الموعد الذي يُعد نقطة الانطلاق الفعلية لسباق الأوسكار، حيث تبدأ بعده حملات الترويج والتوقعات النقدية حول أبرز الأعمال السينمائية والمنافسين على الجوائز الكبرى.
ويُنتظر أن تستضيف فعاليات الحفل كعادتها في مسرح دولبي بمدينة لوس أنجلوس، وسط حضور واسع من نجوم وصنّاع السينما من مختلف أنحاء العالم، في واحدة من أبرز الليالي السنوية التي تحتفي بالإنجازات الفنية في صناعة الأفلام.
ويأتي تحديد هذه المواعيد ضمن التخطيط المبكر الذي تعتمده الأكاديمية لتنظيم موسم الجوائز، والذي يشهد تنافسًا محتدمًا بين شركات الإنتاج والاستوديوهات العالمية، خاصة مع تزايد الاعتماد على استراتيجيات الإطلاق الذكي للأفلام خلال الأشهر الأخيرة من العام لضمان حضور قوي في الترشيحات.
ويمثل موعد إعلان الترشيحات مرحلة حاسمة في مسار الجوائز، حيث تتجه الأنظار إلى فئات رئيسية مثل أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل، إلى جانب الفئات التقنية التي تعكس التطور المستمر في أدوات صناعة السينما، ما يجعل من سباق الأوسكار حدثًا عالميًا يتجاوز حدود الترفيه ليعكس اتجاهات الصناعة وتحوّلاتها.
ومن المتوقع أن تشهد الدورة المقبلة منافسة قوية بين إنتاجات هوليوود والأعمال الدولية، في ظل توسّع حضور السينما العالمية داخل ترشيحات الأوسكار خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يعكس توجه الأكاديمية نحو تنويع اختياراتها ومواكبة التغيّرات في الذائقة السينمائية العالمية.
ومع اقتراب موعد الإعلان عن الترشيحات، تبدأ التوقعات المبكرة في الظهور، حيث يترقب النقاد والجمهور على حد سواء قائمة الأعمال التي ستدخل السباق، وسط رهانات على أفلام قد تحقق حضورًا لافتًا سواء على مستوى الإيرادات أو التقييمات النقدية، ما يزيد من زخم المنافسة في موسم الجوائز.

