سوليوود «متابعات»
حقق فيلم «Scream 7» إنجازًا لافتًا في شباك التذاكر العالمي، بعدما أصبح أول جزء في سلسلة «Scream» يتجاوز حاجز 200 مليون دولار عالميًا، في خطوة تؤكد استمرار جاذبية أفلام الرعب الكلاسيكية لدى الجمهور، وقدرتها على تحقيق أرقام قياسية رغم المنافسة القوية في دور العرض.
وجاء هذا النجاح مدعومًا بميزانية إنتاج متوسطة بلغت نحو 45 مليون دولار، ما يعكس كفاءة عالية في تحقيق عوائد ضخمة مقارنة بحجم التكلفة، ويضع الفيلم ضمن قائمة الأعمال السينمائية التي نجحت في تحقيق معادلة الربحية المرتفعة في وقت قياسي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه صناعة السينما عالميًا.
ويُعد هذا الإنجاز نقطة تحول مهمة في تاريخ السلسلة، التي انطلقت منذ تسعينيات القرن الماضي ونجحت في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز سلاسل أفلام الرعب، حيث استطاعت «Scream 7» استقطاب جمهور واسع من عشاق النوع، سواء من المتابعين القدامى أو الجيل الجديد، بفضل المزج بين عناصر التشويق الكلاسيكية والتطوير في أسلوب السرد والإخراج.
كما يعكس الأداء القوي للفيلم استمرار الطلب على أفلام الرعب ذات الطابع الجماهيري، والتي تعتمد على قصص مشوقة وشخصيات معروفة، إلى جانب قدرتها على تحقيق انتشار واسع في الأسواق العالمية، ما يعزز من فرص استمرار السلسلة بأجزاء جديدة خلال السنوات المقبلة.
ويشير تجاوز «Scream 7» لهذا الرقم إلى أن الاستثمار في سلاسل الأفلام الناجحة لا يزال خيارًا استراتيجيًا مضمونًا لشركات الإنتاج، خاصة عندما يتم تقديم العمل برؤية حديثة تحافظ على هوية السلسلة وتواكب في الوقت نفسه تطورات صناعة السينما واهتمامات الجمهور.

