سوليوود «متابعات»
تشير المؤشرات الأولية في شباك التذاكر إلى انطلاقة قوية لفيلم «Project Hail Mary» من بطولة النجم الأمريكي ريان غوسلينغ، حيث لا تزال وتيرة مبيعات التذاكر المسبقة للفيلم تحقق أرقامًا لافتة قبل عرضه الرسمي في دور السينما.
ووفق تقديرات أولية صادرة عن منصات تتبع الإيرادات السينمائية، من المتوقع أن يحقق الفيلم إيرادات تتراوح بين 55 و70 مليون دولار في شباك التذاكر داخل الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية أسبوع الافتتاح، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام الجماهيري الكبير بالمشروع السينمائي الجديد.
وتشير هذه التوقعات إلى إمكانية أن يصبح «Project Hail Mary» أول فيلم من إنتاج شركة «Amazon MGM Studios» يفتتح بإيرادات عالمية تتجاوز حاجز 100 مليون دولار، في إنجاز قد يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة الشركة داخل سوق الإنتاج السينمائي العالمي.
ويستند الفيلم إلى رواية الخيال العلمي الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه للكاتب آندي وير، والتي صدرت عام 2021 وحققت انتشارًا واسعًا بين القراء، إذ تدور أحداثها حول مهمة فضائية محفوفة بالمخاطر يقودها عالم يجد نفسه في سباق مع الزمن لإنقاذ البشرية من كارثة كونية تهدد الحياة على كوكب الأرض.
ويجسد ريان غوسلينغ في الفيلم شخصية عالم يُكلَّف بمهمة علمية معقدة خارج الأرض، في رحلة فضائية مليئة بالتحديات والاكتشافات العلمية غير المتوقعة، ما يضعه في مواجهة مباشرة مع أسرار الكون ومصير الإنسانية.
وتراهن «Amazon MGM Studios» على الفيلم باعتباره أحد أكبر مشاريعها السينمائية خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد عالميًا بأفلام الخيال العلمي ذات الإنتاج الضخم، والتي تجمع بين السرد الدرامي والتقنيات البصرية المتقدمة.
ويرى مراقبون في صناعة السينما أن الأداء القوي للمبيعات المسبقة يعكس حجم الترقب الجماهيري للفيلم، خصوصًا مع الشعبية الكبيرة التي يحظى بها ريان غوسلينغ، إضافة إلى النجاح الذي حققته رواية «Project Hail Mary» بين محبي أدب الخيال العلمي.
ومن المتوقع أن يشكل افتتاح الفيلم اختبارًا مهمًا لاستراتيجية «Amazon MGM» في التوسع داخل سوق شباك التذاكر العالمي، بعد أن ركزت الشركة خلال السنوات الماضية بشكل أكبر على إنتاج المحتوى لمنصات البث الرقمي.
وفي حال تمكن الفيلم من تحقيق التوقعات الحالية، فإنه قد يسجل واحدة من أقوى افتتاحيات أفلام الخيال العلمي في السنوات الأخيرة، كما قد يمنح «Amazon MGM Studios» دفعة قوية لتعزيز حضورها في المنافسة مع كبريات الاستوديوهات السينمائية في هوليوود.
ويترقب المتابعون في الأسابيع المقبلة صدور مزيد من المؤشرات حول حجم الطلب على التذاكر مع اقتراب موعد العرض، خاصة أن مثل هذه التوقعات غالبًا ما تتغير بسرعة مع تصاعد الحملة التسويقية وارتفاع الاهتمام الجماهيري بالفيلم.

