سوليوود «متابعات»
يواصل فيلم Scream 7 تحقيق أداء قوي في شباك التذاكر العالمي، مع توقعات بوصول إيراداته إلى نحو 150 مليون دولار مع نهاية عطلة نهاية الأسبوع الحالية، في مؤشر واضح على استمرار شعبية سلسلة الرعب الشهيرة التي انطلقت قبل عقود وما تزال تحافظ على حضورها في صدارة أفلام هذا النوع.
وبحسب تقديرات أولية لبيانات شباك التذاكر، فإن الفيلم يسجل أداءً أفضل من المتوقع في عدد من الأسواق الدولية، بالتزامن مع استمرار الإقبال الجماهيري في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، وهو ما يدفع محللي الصناعة إلى ترجيح أن يتجاوز إجمالي إيراداته حاجز 200 مليون دولار عالميًا خلال الأسابيع المقبلة.
ويحمل هذا الرقم أهمية خاصة لسلسلة أفلام Scream، إذ لم يسبق لأي جزء من أجزائها أن تخطى هذا الرقم عالميًا منذ انطلاقها في تسعينيات القرن الماضي، ما يجعل «Scream 7» مرشحًا ليكون أعلى أفلام السلسلة تحقيقًا للإيرادات في تاريخها إذا استمر الأداء الحالي بالوتيرة نفسها.
وتُعد سلسلة Scream واحدة من أشهر سلاسل أفلام الرعب في هوليوود، حيث ارتبطت منذ بدايتها بشخصية القاتل المقنّع Ghostface، التي أصبحت أيقونة ثقافية في عالم أفلام الرعب، مع اعتماد السلسلة على المزج بين التشويق والغموض والسخرية الذكية من قواعد أفلام الرعب التقليدية.
ويأتي النجاح التجاري للجزء السابع في وقت تشهد فيه صناعة السينما العالمية عودة قوية لأفلام الرعب منخفضة التكلفة نسبيًا مقارنة بالأفلام الضخمة، إذ أثبت هذا النوع قدرته على جذب الجمهور وتحقيق أرباح كبيرة مقابل ميزانيات إنتاج أقل.
ويرى مراقبون أن الزخم الذي يحققه الفيلم يعود إلى عدة عوامل، من بينها القاعدة الجماهيرية الكبيرة للسلسلة، والاهتمام المتجدد بأفلام الرعب الكلاسيكية، إضافة إلى الحملات التسويقية المكثفة التي سبقت إطلاقه في دور العرض.
كما ساهمت الضجة الكبيرة على منصات التواصل الاجتماعي في تعزيز حضور الفيلم، حيث تصدرت مشاهد القتل والغموض في العمل النقاشات بين الجمهور، إلى جانب التكهنات المستمرة حول هوية القاتل في هذا الجزء، وهي إحدى السمات الأساسية التي حافظت عليها السلسلة عبر تاريخها.
ومع استمرار عرضه في صالات السينما حول العالم، يتوقع محللو شباك التذاكر أن يواصل «Scream 7» تحقيق إيرادات إضافية خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا في الأسواق الدولية التي لم يصل إليها الفيلم بعد بشكل كامل.
وفي حال تمكن الفيلم من تجاوز حاجز 200 مليون دولار عالميًا، فسيشكل ذلك محطة جديدة في تاريخ السلسلة، ويؤكد استمرار قدرة العلامة السينمائية على جذب جمهور جديد مع الحفاظ في الوقت نفسه على جمهورها القديم.
ويُنظر إلى هذا الأداء على أنه مؤشر إضافي على عودة أفلام الرعب إلى موقع متقدم في خريطة شباك التذاكر العالمي، في ظل نجاح عدد من الأعمال الحديثة في هذا النوع، ما يعزز ثقة الاستوديوهات في الاستثمار مجددًا في هذا المجال خلال السنوات القادمة.

