سوليوود «متابعات»
شهدت الحلقة 18 من مسلسل «علي كلاي» تصاعدًا دراميًا لافتًا، بعدما حملت الأحداث سلسلة من المفاجآت والصراعات التي قلبت مسار القصة، وكشفت خيوطًا جديدة في الأزمة التي تحيط ببطل العمل.
جريمة تقود إلى السجن
بدأت أحداث الحلقة بتلقي علي كلاي اتصالًا يفيد بأن عزة تم ضبطها في وضع مخل مع أحد الشباب، ما يدفعه إلى التوجه مسرعًا إليها، لكنه يُفاجأ عند وصوله بأنها مقتولة. وفي اللحظة نفسها تداهم الشرطة المكان وتلقي القبض عليه بتهمة قتلها، في تطور صادم يضعه في قلب القضية.
وفي الوقت ذاته، يظهر صفوان وعظيمة في حالة من السعادة بعد القبض على علي كلاي، حيث يسارعان إلى الاتصال بمختار السندي لإبلاغه بما حدث، في إشارة إلى أن ما جرى قد يكون جزءًا من مخطط أكبر.
أزمة عائلة الجوهري
وتنتقل الأحداث إلى منصور الجوهري، الذي يقرر بيع منزله لميادة من أجل سداد القسط الأول للبنك، بينما يصل ماهر إلى منزل العائلة حاملاً خبر سجن علي كلاي بعد اتهامه بقتل فتاة عقب اغتصابها، كما يخبرهم بأن أهالي المنطقة اعتدوا عليه بالضرب.
ويحاول سيف الذهاب للاطمئنان على علي كلاي، لكن ميادة تمنعه من ذلك، فيتجه منصور الجوهري بمفرده إلى السجن، حيث يلتقي روح، قبل أن يواجه علي كلاي، الذي يعنفه بشدة ويحمّله مسؤولية ما حدث له، معتقدًا أنه السبب في دخوله السجن.
مؤامرة جديدة
وفي تطور خطير، تتفق عظيمة مع صفوان على قتل ابن روح وهو ما يزال في بطنها مقابل خمسة ملايين جنيه، في خطوة تكشف عن حجم المؤامرات التي تحيط بالشخصيات داخل العمل.
وخلال وجوده في السجن، يلتقي علي كلاي بالكابتن سعيد، الذي يبلغه أنه بعد خروجه لا يريد أن يعرفه مرة أخرى، معربًا عن ندمه على معرفته به وعلى دخوله منزله من الأساس.
شهادة تقلب الموازين
وتتصاعد الأحداث داخل النيابة، حيث تدلي مديرة دار الأيتام بشهادتها أمام وكيل النائب العام، مؤكدة أن علي كلاي كان يزور الدار ويلتقي بعزة على انفراد بحجة تقديم المساعدة، وأنها عندما اكتشفت الأمر أخبرته بأنها ستقوم بطرده من الدار، في شهادة تزيد من تعقيد موقفه القانوني.
مواجهة في الشارع
وفي الشارع، تتجه ميادة مع رجالها للاعتداء على روح، لكن عزازي يتدخل في اللحظة الأخيرة ويدافع عنها، كما يهدد ميادة بعدم الاقتراب منها مرة أخرى.
ويعرض عزازي على روح أن تقيم في منزله لحمايتها، لكنها ترفض، فيقرر ترك عدد من رجاله أسفل منزلها لتأمينها من أي محاولة اعتداء.
اتهامات مباشرة
ولا تتوقف المواجهات عند هذا الحد، إذ يتوجه عزازي إلى منصور الجوهري وألمظ أبو الدهب، ويؤكد لهما أنه يعلم أنهما وراء مقتل فيروز، وأن علي كلاي بريء من كل ما يُنسب إليه، مشيرًا إلى أن ماهر وميادة يقفان خلف ما حدث.
ويحذرهم عزازي من أنه إذا تأكد من صحة شكوكه فسيشعل النار في المنزل كله، ما يدفع منصور الجوهري للانفعال عليه وطرده من المكان.
مفاجأة النهاية
وفي ختام الحلقة، تتوجه مديرة دار الأيتام إلى مختار السندي وتخبره بأنها نفذت كل ما طلبه منها، فيسلمها أوراقًا تثبت تورطها في اختلاس أموال التبرعات، ما يشير إلى وجود شبكة من التلاعب والابتزاز خلف الكواليس.
وتنتهي الأحداث بمفاجأة مدوية، حين يخبر عزازي علي كلاي بأن منصور الجوهري ليس والده الحقيقي، بل إنه هو والده الحقيقي، في كشف صادم يفتح الباب أمام تطورات درامية كبيرة في الحلقات المقبلة.

