سوليوود «متابعات»
شهدت الحلقة الجديدة من مسلسل «وننسى اللي كان» تحولًا دراميًا مهمًا، إذ انتقلت الأحداث من أجواء الخيانة والتهديد إلى مساحة أكثر إنسانية، جمعت بين الحسم العائلي وبوادر علاقة عاطفية جديدة في حياة جليلة رسلان.
نقطة فارقة في حياة جليلة
تصاعدت الأحداث بعدما وجدت جليلة، التي تجسد شخصيتها الفنانة ياسمين عبدالعزيز، نفسها في مواجهة مباشرة مع شقيقتها مريم، عقب ضبطها متلبسة بمحاولة سرقتها داخل غرفتها ليلًا. اللقاء لم يكن مجرد عتاب، بل انفجار لغضب متراكم، انتهى بصفعة قوية وجهتها جليلة لشقيقتها قبل أن تطردها من المنزل بشكل نهائي.
هذا المشهد شكّل نقطة فاصلة في مسار جليلة، إذ قررت وضع حد لاستغلال أقرب المقربين إليها، وإنهاء دائرة الخذلان العائلي التي لاحقتها منذ بداية الأحداث، لتدخل مرحلة جديدة تتسم بالحسم وإعادة ترتيب الأولويات.
بزوغ مشاعر جديدة
في ختام الحلقة، لم يقتصر التهديد على المحيط الخارجي أو الخلافات العائلية، بل امتد إلى مشاعر ناشئة قد تتحول إلى طوق نجاة لجليلة أو إلى نقطة ضعف جديدة في حياتها. بدا جليًا ظهور ملامح علاقة تجمعها ببدر، ما يترك المشاهدين في حالة ترقب لمعرفة مسار هذه المشاعر وتداعياتها على حياتها.
دراما اجتماعية مثيرة
«وننسى اللي كان» يستمر في تقديم الدراما الاجتماعية النفسية، متناولًا تشابكات العلاقات الإنسانية وكواليس النجاح العاطفي والمهني، مع طرح تساؤلات حول قدرة الإنسان على تجاوز الماضي والمضي قدمًا رغم تعقيداته.

