سوليوود «متابعات»
يقترب فيلم «Rush Hour 4» من دخول مرحلة الإنتاج، وسط تسريبات تتعلق بمواقع التصوير، وخط القصة، وخطة العرض التي يعتمدها فريق العمل لإحياء السلسلة الشهيرة بعد غياب طويل.
السعودية تدخل خريطة تصوير «Rush Hour 4»
تشير تقارير إعلامية حديثة إلى أن تصوير فيلم «Rush Hour 4» قد يبدأ خلال ربيع أو صيف 2026، في مجموعة من المواقع الدولية، تتقدمها المملكة العربية السعودية، إلى جانب الصين وعدد من الدول الأفريقية. ويأتي هذا التوجه استمرارًا لنهج السلسلة التي اعتمدت، منذ انطلاقتها، على نقل أبطالها بين مدن وثقافات مختلفة.
ووفق ما نشره موقع «Tribune»، ستستضيف السعودية جزءًا مهمًا من مشاهد الفيلم، ضمن إنتاج تصل ميزانيته إلى نحو 100 مليون دولار، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمملكة في صناعة السينما العالمية.
قصة عالمية جديدة تجمع الأكشن والكوميديا
يتناول الجزء الرابع من «Rush Hour» قضية الصيد الجائر للحياة البرية، ضمن حبكة ذات طابع دولي، تنقل العميل «لي» والشرطي «كارتر» بين الصين وأفريقيا والسعودية. ويعتمد الفيلم على المزج بين الأكشن والكوميديا، مع توسيع نطاق المغامرة إلى مسرح عالمي أكثر تنوعًا.
ويحافظ العمل على الروح الأساسية للسلسلة، التي قامت على المفارقات الثقافية والمواقف الساخرة، مع تقديم سياق قصصي أكثر ارتباطًا بقضايا معاصرة.
الرهان على استعادة بريق السلسلة
يعوّل صناع «Rush Hour 4» على إعادة الثقة الجماهيرية بالسلسلة، خاصة بعد الانتقادات الواسعة التي طالت الجزء الثالث. فقد حصل الفيلم السابق على تقييم 17% فقط على موقع «Rotten Tomatoes»، ما انعكس سلبًا على حضوره النقدي والتجاري.
ويهدف الجزء الجديد إلى تقديم إيقاع أسرع، وقصة أكثر تماسكًا، مع مشاهد حركة مصممة بعناية، تسعى لجذب جمهور جديد دون فقدان عشاق السلسلة القدامى.
عودة جاكي شان وكريس تاكر إلى الواجهة
بحسب موقعي «Deadline» و«JoBlo»، تعمل شركة «باراماونت بيكتشرز» على إعادة النجمين جاكي شان وكريس تاكر، لتجسيد شخصيتي المفتش «لي» والشرطي «كارتر»، بعد أكثر من 15 عامًا على آخر ظهور لهما في السلسلة.
ولم يُعلن رسميًا حتى الآن عن توقيع العقود النهائية، إلا أن مصادر مطلعة أكدت ترحيب النجمين بالعودة، ودعمهما لخطط الاستوديو للمضي قدمًا في الإنتاج.
حضور سعودي يعكس تحولًا سينمائيًا أوسع
يشكل اختيار السعودية كموقع تصوير رئيسي مؤشرًا إضافيًا على التحول الذي تشهده صناعة السينما في المملكة، من خلال استقطاب إنتاجات عالمية كبرى، وتوفير بيئات تصوير تنافسية، تجمع بين التنوع الجغرافي والبنية التحتية الحديثة.
ومن المنتظر أن يساهم هذا الحضور في تعزيز صورة السعودية كوجهة سينمائية صاعدة، ضمن مشهد عالمي يشهد إعادة توزيع لمراكز الإنتاج السينمائي الكبرى.

