سوليوود «متابعات»
تتجه منصة نتفليكس إلى إعادة رسم علاقتها بصالات السينما، عبر دراسة منح أفلام وارنر برذرز نافذة عرض سينمائي مدتها 17 يومًا، في حال إتمام صفقة الاستحواذ المحتملة على الاستوديو الهوليوودي العريق، وفق تقارير متداولة في أوساط الصناعة.
توجه جديد يعكس تغيرًا في استراتيجية نتفليكس
تشير المعطيات إلى أن نتفليكس لم تعد تنظر إلى العرض السينمائي باعتباره خيارًا هامشيًا، بل أداة تسويقية وتجارية داعمة للبث الرقمي، خصوصًا للأفلام الكبرى ذات الجاذبية الجماهيرية العالية.
نافذة 17 يومًا قبل البث الرقمي
بحسب ما تداوله مطلعون على الملف، تدرس نتفليكس اعتماد نافذة عرض تمتد 17 يومًا في دور السينما، قبل إتاحة أفلام وارنر برذرز على المنصة، وهو نموذج أقصر من النوافذ التقليدية، لكنه أطول من سياسات البث الفوري التي اعتمدتها المنصة سابقًا.
توازن بين شباك التذاكر والاشتراكات
يرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمنح نتفليكس فرصة مزدوجة، تتمثل في تحقيق إيرادات شباك التذاكر، مع الحفاظ على زخم الاشتراكات الرقمية، خاصة أن العرض السينمائي يعزز القيمة التسويقية للأعمال الكبرى.
قلق محتمل لدى سلاسل دور العرض
رغم الترحيب الحذر، قد تواجه السياسة الجديدة تحفظات من بعض سلاسل السينما، التي اعتادت على نوافذ أطول، وتخشى تأثير تقليص مدة العرض على الإيرادات طويلة الأجل.
وارنر برذرز في قلب التحولات
يمثل استوديو وارنر برذرز حجر زاوية في هذا التوجه، بفضل امتلاكه مكتبة ضخمة من السلاسل الناجحة، ما يجعل أي تغيير في طريقة توزيع أفلامه مؤثرًا في معادلة الصناعة ككل.
خطوة تعكس تحولات السينما العالمية
تأتي هذه المؤشرات في وقت تشهد فيه صناعة السينما تحولات متسارعة، مع بحث الاستوديوهات والمنصات عن نماذج توزيع أكثر مرونة، تستجيب لتغير عادات المشاهدة عالميًا.

