سوليوود «متابعات»
تشير تقديرات حديثة إلى أن شباك التذاكر العالمي قد يسجل نحو 35 مليار دولار في عام 2026، مدفوعًا بعودة الزخم إلى دور العرض وتنوّع الإنتاج السينمائي العالمي.
وفي حال تحقق هذا الرقم، سيصبح عام 2026 الأعلى إيرادًا منذ 2019، الذي سجّل 42.3 مليار دولار، قبل تأثيرات الجائحة على الصناعة.
تعافٍ تدريجي يعيد الثقة إلى سوق السينما
تُظهر المؤشرات أن قطاع السينما يواصل تعافيه بوتيرة مستقرة، مستفيدًا من عودة الجمهور إلى الصالات، وتحسّن تجربة العرض، وتوسع الأسواق الناشئة.
ويرى محللون أن هذا النمو يعكس تحوّلًا في سلوك المشاهدين، بعد سنوات من هيمنة المنصات الرقمية.
دور الأفلام الضخمة في دعم الإيرادات
تلعب الأفلام ذات الميزانيات الكبرى دورًا محوريًا في رفع العوائد العالمية، خاصة الأعمال المرتقبة من الاستوديوهات الأميركية الكبرى.
كما تسهم سلاسل الأفلام الشهيرة في جذب جمهور عريض، ما يعزز مبيعات التذاكر عالميًا.
الأسواق الدولية عنصر حاسم في النمو
تعتمد توقعات 2026 على الأداء القوي للأسواق خارج أميركا الشمالية، خصوصًا في آسيا والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.
وتُعد هذه المناطق محرّكًا رئيسيًا للإيرادات، بفضل اتساع قاعدة الجمهور وتزايد عدد دور العرض الحديثة.
مقارنة مع ذروة ما قبل الجائحة
على الرغم من أن رقم 35 مليار دولار يبقى أقل من ذروة 2019، إلا أنه يمثل خطوة قوية نحو استعادة المستويات القياسية.
ويشير خبراء إلى أن الوصول مجددًا إلى حاجز 40 مليار دولار قد يتطلب عدة سنوات إضافية.
عوامل قد تعزّز أو تحدّ من التوقعات
يرتبط تحقيق هذه الأرقام باستقرار سلاسل التوزيع، واستمرار الإنتاج دون تأجيلات، إلى جانب قدرة السينما على منافسة المحتوى الرقمي. كما تؤثر الأوضاع الاقتصادية العالمية في إنفاق الجمهور على الترفيه.
ماذا يعني ذلك لصناعة السينما؟
يعكس هذا التوقع ثقة متزايدة في مستقبل شباك التذاكر العالمي، ويمنح الاستوديوهات دافعًا للاستثمار في مشاريع طموحة.
كما يؤكد أن تجربة السينما الجماعية ما زالت عنصرًا مؤثرًا في صناعة الترفيه العالمية.

