حادث تصوير في «Harry Potter» أصاب الدوبلير «ديفيد هولمز»
بالشلل الدائم
سوليوود «خاص»
سلسلة «Harry Potter» تُعد واحدة من أكثر الأعمال السينمائية نجاحًا في تاريخ هوليوود، إذ نقلت جمهورها إلى عالم مليء بالسحر والخيال على مدار ثمانية أجزاء صدرت بين عامي 2001 و2011. لكن خلف بريق المؤثرات البصرية والمغامرات التي لا تُنسى، شهدت كواليس الجزء الأخير «Harry Potter and the Deathly Hallows» واقعة مأساوية قلبت حياة أحد المشاركين رأسًا على عقب.
طاقم العمل وأبطال السلسلة
الفيلم شارك في بطولته «دانييل رادكليف» في دور هاري بوتر، و«إيما واتسون» في شخصية هيرميون، و«روبرت غرينت» بدور رون ويزلي، إلى جانب نخبة من الممثلين البارزين مثل «رالف فاينس»، «آلان ريكمان»، و«هيلينا بونهام كارتر». أما الإخراج فكان بتوقيع «ديفيد ييتس»، الذي قاد الأجزاء الأخيرة من السلسلة بحرفية عالية، فيما تولى إنتاجه «ديفيد هيمان» الذي ارتبط اسمه بمشروع «هاري بوتر» منذ بداياته.
حادث مأساوي في كواليس التصوير
أثناء تنفيذ أحد المشاهد المليئة بالانفجارات، كان الممثل البديل «ديفيد هولمز» يؤدي مشهدًا بدلاً من النجم «دانييل رادكليف» الذي يجسد شخصية هاري بوتر. وعلى الرغم من نجاحه في تفادي النيران كما هو مطلوب، إلا أن الضغط الناتج عن الانفجار دفعه بقوة من فوق سطح مرتفع ليسقط أرضًا في حادث مأساوي.
إصابة غيّرت مجرى الحياة
السقوط أسفر عن إصابة بالغة في العمود الفقري، تسببت في إصابة هولمز بالشلل الدائم. ورغم أنه تم نقله على الفور لتلقي العلاج، فإن الحادث شكّل لحظة فاصلة في حياته، حيث تحولت مسيرته من كونه أحد أبرز مؤدي المشاهد الخطرة في هوليوود إلى مواجهة تحديات جسدية ونفسية يومية.
الوجه الخفي لعالم هوليوود
هذه الحادثة لم تقتصر على كونها مأساة شخصية لهولمز، بل سلطت الضوء على حجم المخاطر التي يتعرض لها مؤدو المشاهد الخطرة الذين يقفون في الظل خلف النجوم. وبينما واصل الفيلم تحقيق نجاح ضخم عالميًا وودّع الجمهور السلسلة بمشاهد مؤثرة، ظلّت قصة هولمز شاهدًا صامتًا على الوجه المظلم لصناعة السينما، حيث يدفع البعض أثمانًا باهظة مقابل لحظات الإبهار على الشاشة.

