فيلم «Pride & Prejudice» إلى صالات السينما احتفالًا بمرور 20 عامًا على إطلاقه
سوليوود «متابعات»
يعود الفيلم الكلاسيكي المحبوب «Pride & Prejudice» إلى دور العرض السينمائي ابتداءً من 20 أبريل المقبل، احتفالًا بالذكرى العشرين لعرضه الأول. هذا الإعلان أسعد عشاق الروايات الرومانسية والأعمال الأدبية المقتبسة، ليمنحهم فرصة جديدة للاستمتاع بتجربة المشاهدة على الشاشة الكبيرة.
تدور قصة الفيلم حول «بينيت» الذي يعيش مع زوجته وبناته الخمس، وأكثر ما يقلقه أن تتحول ثروته بعد وفاته إلى قريب له من خارج البلدة، وما سينقذ الموقف هو زواج البنات من أزواج أثرياء، ويستأجر شابان ثريان المنزل بجوار منزل «بينيت»، فيتعلق «بينجلي» بـ«جين»، بينما تحب «إليزابيث» صديقه «دارسي».
الفيلم، الذي أُطلق لأول مرة عام 2005، يُعد واحدًا من أنجح الاقتباسات السينمائية لرواية الكاتبة البريطانية جين أوستن، ويحمل توقيع المخرج جو رايت وبطولة كيرا نايتلي في دور إليزابيث بينيت، وماثيو ماكفادين في دور السيد دارسي. وقد نال الفيلم حينها إشادات نقدية واسعة، كما ترشّح لعدة جوائز أوسكار، أبرزها أفضل ممثلة رئيسية.
النسخة المعاد عرضها ستتضمن بعض اللقطات المعاد ترميمها بدقة عالية، إلى جانب عروض خاصة ومقاطع أرشيفية لم تُعرض سابقًا، وفق ما أعلنته شركة التوزيع. وتهدف هذه العودة إلى استحضار الحنين لدى جمهور الفيلم، وإتاحة الفرصة لجيل جديد من المشاهدين لاكتشاف هذه القصة الخالدة عن الحب، والكبرياء، وسوء الفهم.
من المتوقع أن يشهد الفيلم حضورًا واسعًا في دور السينما حول العالم، مع إطلاق حملات ترويجية خاصة ومقابلات حصرية مع فريق العمل الأصلي.
فيلم «Pride & Prejudice»، الذي مضى عليه عشرون عامًا، لا يزال يُثبت حضوره في ذاكرة السينما العالمية كأحد أبرز الأعمال التي جمعت بين الرومانسية الراقية والإخراج البصري الساحر. والآن، في أبريل المقبل، يعود ليأسر القلوب من جديد.

