• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الأحد, أبريل 26, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home قراءات سينمائية

ما هي السينما؟

5 مارس، 2024
in قراءات سينمائية, مقالات
0
images 23

images 23

Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: جان لوك جودار

ترجمة: سومر جباوي

عندما نجيب على سؤال «ما هو الفن؟»، يقف النقد الحديث في حيرة تامة، لأنه يشعر بالقليل من الارتباك تجاه الأوهام المحيطة بهذا الفن. دعونا نتلمس من خلال مخطط بسيط لهذه الأوهام: صورة مرعبة يظهر فيها جلياً فشل الفن المعاصر. ألا تراه وقد ضعضع ما كان يعتبر لقرون عديدة بـ «كبرياء الفنانين العظماء»، وكل ذلك على أيدي «حرفيين» أكثر تواضعاً: وماذا عن فن «البورتريهات»؟. لقد تم تقديم حجج مضللة لتبرير هذه التجاوزات. أليس من الغريب أنه يجب علينا اليوم أن نعجب ونثني على المخطوطات الرصاصية للرسام «ماتيس» «Matisse» في نهاية حياته، و التي كانت في أيام «بوتيتشيلي» «Botticelli» و«تيتيان» «Titian»، حتى زمن «إنغريه» «Ingres» أو «دافيد» «David»، هي  أساسيات يتعلّمها الرسامون في المدرسة؟

بالطبع يمكن للمرء أن يلوم «آراغون» «Aragon» على افتقاره للذوق، ويحتج على مديحه المفرط لفن الرسم السوفيتي، ولكن يجب علينا مع ذلك أن نصفق لمؤلفر«تانغو الحرية» لإدانته لما كان يكيل له المديح مسبقاً. إنه يرى أيضاً وبوضوح كبير إمكانيات الفن الحديث التي لا يمكن الا وان نثق بها. انطلقت الطموحات الميتافيزيقية في الصالونات. تلك هي الموضة. لكن لا تخطئوا في تقدير قوة الموضة. من أجلها، فإن الأفكار – مثل النساء – على استعداد لتشويه ذاتها. إنها يمكن أن تجعل الشباب ساخرين والجمال محفوف بالمخاطر. هذه التعارض الغريب بين الفنان والطبيعة هو الأكثر سخفًا، الأكثر عبثية، بهذا المعنى، فإن لا «مانيه»«Manet» ولا «شومان»«Schumann» ولا حتى «دوستويفسكي» «Dostoievsky»، كانوا قادرين على تخيله. إنها رواية بسيطة، تجعل من غموضها هدفها! إنها رسم بسيط، مكبل بخوف من التجسيد! بإختصار، سأمدح آراغون دون تحفظات عندما يستنكر المكاييل الأخلاقية المبهمة لعصرنا وفنه.

هل يمكن لشخص أن يشعر بالحرج تجاه الفن الديني الواقعي في السينما إذا لم تأكلنا الرغبة التعيسة في تغيير العالم؟ ولكن هنا، لا يعني الإبداع الفني رسم روح الإنسان في الأشياء، بل رسم روح الأشياء ذاتها. في فيلم “مدام بوفاري” للمخرج «جان رينوار»، هناك لحظة ثمينة عندما تخرج إيما وليون من الكنيسة، نستطيع أن نتنشق فجأة رائحة الحجر، ومعها نكهة الحياة المعتمة في روان وأحلام إيما المحبطة.

ومع ذلك فإن حقيقة أن منظر طبيعي يمكن أن يكون حالة ذهنية لا يعني بالضرورة أن الشعر هو حالة يتم التقاطها بالمصادفة فقط، كما يحاول المؤرخون ذوي الذكاء الزائد إقناعنا، بل تعني أن الترتيب الطبيعي يتطابق مع ذاك المتعلق بالقلب والعقل. لا تختلف عبقرية المخرج «فلاهيرتي» «Flaherty»، في النهاية، عن عبقرية «هيتشكوك» «Hitchcock» – يصطاد «نانوك» «Nanook» فريسته تمامًا مثل القاتل الذي يتتبع ضحاياه – ويرقد في وقت محدد مملوءاً بالرغبة ، بذنب المعاناة، والخوف والندم على المتعة، وافساح المجال لظهور تعابير الانزعاج الشخصي. يجذبنا الفن بما يكشفه عن أعمق أسرارانا الشخصية. هذا هو نوع العمق الذي أقصده. بالطبع، يفترض ذلك فكرة حول الإنسان تكاد لا تكون ثورية، والتي حذر من انكارها مخرجون كبار من أمثال «جريفيث» «Griffith» وصولاً إلى «رينوار»«Renoir». لذا، إجابة على سؤال «ما هي السينما؟»، سأجيب أولاً: إنها تعبير عن المشاعر النبيلة. «إتش. إل»

Tags: أخبار السينماأخبار السينما السعوديةالسينماالسينما السعوديةالسينما العالمية
Previous Post

«راس براس» كوميديا سوداء بنكهة الرسوم المتحركة

Next Post

علي النفيعي لـ«سوليوود»: السينما السعودية تشهد نقلة نوعية هائلة وهناك تألق لافت للأفلام المحلية

Next Post
Untitled

علي النفيعي لـ«سوليوود»: السينما السعودية تشهد نقلة نوعية هائلة وهناك تألق لافت للأفلام المحلية

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • السينما والمسرح والمسلسلات في «رؤية السعودية 2030».. من التنظيم إلى صناعة التأثير
  • «برشامة» يواصل صدارة شباك التذاكر السعودي.. و«Michael» يقتحم القائمة في المرتبة الثانية
  • من الإلهام إلى الاتهام.. أفلام عن صراع «الكتّاب» مع الملكية الفكرية
  • «Michael» يسجل أعلى افتتاحية لفيلم سيرة ذاتية في التاريخ
  • طرح المقطع التشويقي الأول لفيلم الفانتازيا والرومانسية «Practical Magic 2»

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon