• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الإثنين, أبريل 27, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home مقالات

أفلام البحر الأحمر: إخفاء صدام حسين.. الجاذبية تتجاوز الجدل

18 ديسمبر، 2023
in مقالات
0
Skjermbilde 2023 08 24 kl. 12.18.58

Skjermbilde 2023 08 24 kl. 12.18.58

Share on FacebookShare on Twitter

محمد عبدالرحمن

لم يخرج «إخفاء صدام حسين» بجوائز في سباق اليسر للأفلام الطويلة بالدورة الأخيرة لـ«مهرجان البحر الأحمر»، لكنه حاز اهتمام الكثيرين، خصوصًا أنه كان من أوائل الأفلام التي تضمنها برنامج الدورة الثالثة المنتهية في التاسع من شهر ديسمبر الجاري.

الفيلم الوثائقي «إخفاء صدام حسين» للمخرج الكردي النرويجي هالكوت مصطفى، جذب الانتباه حتى قبل انطلاق المهرجان، موضوع مشوق للغاية تجاوز الجدل حول أن تكون مع صدام حسين أو ضده. جدل سياسي استمر طويلاً قبل وبعد سقوط بغداد 2003، وسيظل قائمًا كلما جرت أحداث تفتح الملف من جديد. لكن بعيدًا عن كل ذلك، وقف المخرج العراقي يبحث كما قال عن الواقعة من منظور إنساني، ولمدة 10 سنوات ظل يعمل على إنجاز الفيلم الذي يعد الأول من نوعه، الكاشف عمَّا جرى مع الرئيس العراقي الراحل لمدة 235 يومًا فصلت بين دخول الجيش الأميركي بغداد والعثور عليه متخفيًا في حفرة بمزرعة فلاح عراقي بمنطقة الدورة.

الفكرة بدأت من محاولة إقناع علاء نامق الدوري بأن أوان الكلام قد حان، الرجل الذي استقبل الرئيس العراقي الراغب في التخفي قبل نحو 20 عامًا وقرر – دون تفكير- أن يمنحه الأمان باعتباره ضيفًا حتى لو كان خلفه 150 ألف جندي أميركي يبحثون عنه في كل شبر بطول العراق وعرضها. نجح المخرج في استنطاق علاء نامق الذي تجاوز الآن عامه الخمسين وكان نجمًا لعروض مهرجان البحر الأحمر، حيث اعتمد الفيلم بالكامل على روايته، لكن المخرج صنع معادلًا بصريًا على مستويين؛ الأول إعادة تمثيل بعض المشاهد من خلال ممثلين أقرب في الشبه جسديًا من الرئيس الراحل ونامق وباقي الشخصيات التي ظهرت، وكذلك المادة الأرشيفية التي وثقت حال العراق طوال عام 2003، الأمر الذي أحدث قدرًا من التوازن بين صوت البطل المستمر منذ اللقطة الأولى – مدة الفيلم 96 دقيقة – والصورة التي أعادت لمعاصري الحدث الكثير من الذكريات وفتحت أمام الجيل الأحدث الباب للتعرف على ما جرى.

المهمة كانت صعبة بالفعل أمام هالكوت مصطفى، رجلان كان يتخفيان طول الوقت بالتالي لن يوثقا الأمر بصورة أو فيديو، وأصبح المصدر الوحيد هو الراوي باعتباره الشاهد الملازم لصدام حسين، وكان لا بد من صنع المعادل البصري بهذه الطريقة ومن خلال الأوصاف التي رددها علاء الدوري، فرأينا كيف كان يتنكر الرئيس، كيف كان يعد الطعام بنفسه ويقابل أولاده سرًا، وحتى أقرب المقربين وصولًا لفكرة حفر الخندق لتأمينه، وكيف كان يتصرف المضيف إذا تعرض الرئيس لأزمة صحية مع استحالة استدعاء الطبيب، وصولًا إلى أنه عرض عليه الزواج من سيدة تؤنسه عندما طالت مدة الإخفاء وتقاربهما لدرجة تبادلهما المساعدة في الاستحمام.

وثق الفيلم أن من وشى بصدام أحد أقاربه ومساعديه الموثوقين بعد تعذيبه، وكان علاء نامق حريصًا على القول داخل الفيلم وخارجه على أن ما يهمه الآن تأكيد براءته من تسليم الرئيس بعد سنوات من شعوره بالخوف والقلق بسبب توجيه هذا الاتهام له، بينما تعامل هو مع الرئيس كابن يحافظ على حياة أبيه وليس فقط مضيفًا يكرم ضيفه الثقيل.

ليس غريبًا إذًا أن يعلن المخرج أنه حتى فريق العمل لم يكن يعرف موضوع الفيلم خوفًا من أن تتدخل جهات ما وتمنع الراوي من إكمال شهادته، وبالتالي ليس مثارًا للدهشة استمرار العمل على المشروع لعقد كامل من الزمان، لكنه في النهاية خرج للناس وفتح الملف من جديد؛ ملف كيف تعامل الفلاح البسيط مع رئيس هارب كان ملء السمع والبصر ويخشاه كل أهل العراق، لكنه في لحظات ضعف إنسانية أجبرته عليها تقلبات السياسة بات لاجئًا محتميًا بفلاح فقير صان الأمانة حتى وجد المارينز فوق رأسه يبحثون عن الحفرة التي أخفى فيها صدام حسين.

Tags: أخبار السينماأخبار الفنأفلام عالميةالسينماعالم السينما
Previous Post

«Wonka» يتصدر شباك التذاكر الأميركي

Next Post

جدة.. عروس المهرجانات القادمة

Next Post
images 5 4

جدة.. عروس المهرجانات القادمة

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • عالم لا يهدأ.. أفلام تكشف ضغوط «المصممين» وطموحاتهم
  • السينما والمسرح والمسلسلات في «رؤية السعودية 2030».. من التنظيم إلى صناعة التأثير
  • «برشامة» يواصل صدارة شباك التذاكر السعودي.. و«Michael» يقتحم القائمة في المرتبة الثانية
  • من الإلهام إلى الاتهام.. أفلام عن صراع «الكتّاب» مع الملكية الفكرية
  • «Michael» يسجل أعلى افتتاحية لفيلم سيرة ذاتية في التاريخ

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon