سوليوود «القاهرة»
«كازابلانكا» فيلم بمواصفات عالمية، يجمع بين عدد كبير من نجوم الوطن العربى بقيادة النجم امير كرارة الذى اصبح احد اهم الاسماء الفنية على ساحة «الأكشن» فى الوطن العربى، وذلك كما جاء في أخبارك.
الفيلم قصة فى إطار الإثارة والتشويق،حيث تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة أصدقاء يشكلون عصابة للسطو على السفن، يُطلق عليهم «هجامين البحر»، يتم تكليفهم بمهمة خطيرة ضد رجال المافيا، بعد السطو على شحنة ألماس كبيرة، لكن أحد الأصدقاء يقرر تنفيذ العملية لحسابه الشخصى ويهرب على المغرب، فتبدأ تصفية الحسابات والمعارك الضارية.
امير انتظره الجمهور مع الرهان على كيفية ظهوره فى ثوب آخر بعيد عن « سليم الأنصاري» سواء فى السينما او الدراما، خاصة بعد النجاح الكبير الذى حققه العام الماضى مع فيلم «حرب كرموز» وتقديمه ايضا لشخصية ضابط الشرطة «يوسف المصري» التى لا تختلف عاداته كثيرا عن «سليم الأنصارى»، حتى جاء « عمر المر» لص البحار ليؤكد امير انه فنان موهوب قادر على التنقل بين شخصية وأخرى ولا يقتصر اداؤه فقط على شخصية الضابط.
الفيلم يضم عددا كبيرا من النجوم مثل «اياد نصار وعمرو عبد الجليل والنجم التركى» خالد ارجنش»، تأليف هشام هلال وإخراج بيترميمى.
تحدثنا مع صناع العمل حول رؤيتهم للفيلم وما يطمحون لتحقيقه خلال موسم العيد الذى يعد الاشرس والاقوى من حيث المنافسة على الايرادات.
أمير كرارة: الفيلم ثورة انتاجية.. والنجاح من عند الله
«عمر المر» بعيد تماما عن « سليم الأنصارى»
أمير كرارة بطل الفيلم قال: «كازابلانكا» سينما بمفهوم جديد للغاية ويحتوى على العديد من الخطوط الدرامية، بجانب ان هذا العمل يعد بمثابة ثورة انتاجية كبيرة، فالجودة كبيرة للغاية، ولذلك شعرت منذ اللحظة الاولى لقراءة السيناريو ان هذا العمل سيكون خطوة كبيرة لى فى عالم السينما، لانه بالاضافة إلى الانتاج الكبير والجودة العالية فى التنفيذ الذى اتفقنا عليها منذ البداية، وجدته فكرة مختلفة تضم عددا كبيرا من النجوم والمبدعين.
وأضاف كرارة: الفيلم ليس نجاح امير كرارة فقط ولكنه نجاح لكافة ابطال العمل والمشاركين فيه، لان الفيلم حقق هذا النجاح الكبير بفضل الله سبحانه وتعالى واخلاص وابداع كافة النجوم المشاركين وحتى العمال ما وراء الكاميرا، وهذا ما كان يشعر به كل منا اثناء التصوير، فجميعنا عملنا على تقديم افضل ما لدينا من اجل ان نقدم شيئا يسعد جمهورنا فى موسم العيد.
وعن تقديمه شخصية جديد بعيدة عن شخصية « ضابط الشرطة »، قال : صحيح ان شخصية ضابط الشرطة كانت نقلة كبيرة فى حياتى، ومفتاح عبورى لقلوب كثير من الناس، ولكنى قررت ان اقدم شيئا مختلفا من خلال «كازابلانكا»، لانى فنان واستطيع التنقل بين الشخصيات المختلفة امام الكاميرا وهذا ما كان يجب ان
وعن المنافسة قال: لم أكن أتوقع هذا النجاح الكبير، وعند العمل لم يكن فى بالى المنافسة أو على علم بحجم الأفلام التى ستعرض فى نفس الموسم، ولكن التفكير دائما يجب ان يكون فى كيفية المحافظة على المستوى بل وتطويره ايضا، حتى اكون دائما عند حسن ظن الناس ومحافظا على ثقتهم الكبيرة، فحب الناس شيء كبير ونعمة كبيرة من عند الله سبحانه وتعالى.
إياد نصار : نستطيع منافسة الثقافات الاخرى
الفنان اياد نصار بطل الفيلم والذى يجسد شخصية «رشيد»، قال: «كازابلانا» عمل رائع، يؤكد ريادتنا الكبيرة واننا نستطيع منافسة الثقافات الفنية الأخرى، فالعمل كان الاهتمام فى المقام الاول بـ «الجودة» وكيفية تنفيذ الفكرة بالشكل الذى يساعدنا على التطوير من شكل انتاجنا السينمائى وطريقة التنفيذ خاصة فى معارك «الأكشن».
وأضاف نصار: العمل مع نجم تركى كبير بحجم« خالد ارجنش» ليس فقط ما يؤكد ان الفيلم على مستوى كبير، ولكن العمل بأكمله يضم نجوما كبارا كل منا اتقن دوره وقدم المطلوب منه، ونحن سعداء للغاية بالعمل مع النجم التركى، وسعداء ايضا لانه انبهر من المادة الانتاجية كثيرًا ولم يشعر بأى معوقات، بل العكس تماما كان يريد دائمًا تقديم افضل ما لديه حتى نصل إلى شكل العمل الذى نريده جميعا، وايضا النجم الكبير أمير كرارة الذى ارى ان العمل معه متعة كبيرة، فهو انسان جميل وطيب القلب، بالاضافة لكونه فنانا موهوبا، ومن أهم نجوم الاكشن حاليا فى الوطن العربى، وايضا كافة نجوم العمل والمشاركين فيه وعلى رأسهم المخرج المتميز بيترميمى الذى ساعدنا جميعا وعملنا بتوجيهاته.
و عن المنافسة خلال موسم العيد قال إياد: المنافسة مفروضة علينا جميعا، ولكنها لابد ان تكون هى الحافز لكى نطور من انفسنا ونقدم افضل ما لدينا وليس العكس، والجمهور فى النهاية يذهب لمن يجده مشبعا لرغباته الفنية ومناسبا لذوقه وتفكيره، وبالنسبة
عمروعبد الجليل: روح الكوميديا دائما مطلوبة.
الفنان عمرو عبد الجليل الذى يجسد شخصية «عرابى» أعرب عن سعادته بردود الافعال الكبيرة التى وصلته عن الفيلم وقال، بدأت ردود الافعال منذ عرض البرومو الخاص بالعمل، وفى الحقيقة لم أكن أتوقع هذا النجاح الكبير، ولكن الحمد الله كثيرًا بالفعل لكل مجتهد نصيب.
وأضاف عبد الجليل: هذا العمل كان حلما كبيرا لكل من يعمل فيه، وكان اتفاقنا منذ اليوم الأول على الظهور بشكل مختلف والاهتمام بالجودة والظهور امام الجمهور بأفضل شكل ممكن، وكان التصوير ما بين مصر والمغرب.
وتابع: الشكل الكوميدى الذى اظهر به فى الفيلم لفك ضغوط المشاهد، من سرعة الأحداث والمعارك، لأن الفيلم ينتمى إلى الأفلام «الأكشن»، ولكن اردت وسط هذه الأحداث ان أعطى للجمهور طابع المرح ليكون سعيدا اثناء المشاهدة.
وعن المنافسة فى موسم العيد قال: تعودنا على المنافسة فى هذا الموسم وفى النهاية هى منافسة لصالح الجمهور، فكل عمل مشارك له قيمته ويضم نجوما كبارا، ولكن الجمهور فئات متعددة ومختلفة كل منهم يبحث عن اهتماماته وما يناسبه.
غادة عادل: مشاركتى فى العمل اضافة لمشوارى الفنى

