• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home مقالات

«العاصوف».. انتقال شجاع

28 مايو، 2019
in مقالات
0
اسود 11

اسود 11

Share on FacebookShare on Twitter

 محمد الوعيل

ما يمكننا الخروج به عبر هذا «العاصوف» أننا انتقلنا – وبشجاعة كاملة – من مرحلة السكوت على التاريخ، إلى تمثيله وإعادة رسم مشاهده بشكل يعيد إلينا وعينا مهما كانت دروسه قاسية..

لم يكن مسلسل “العاصوف” في جزئه الثاني إلا حجراً حرك المياه الراكدة، التي ظلت من ضمن المسكوت عنه طيلة أكثر من خمسة عقود من حياة مجتمعنا، وما مرَّ به من تناقضات مثيرة أثرت في أجيال كثيرة.

“عاصوف” ناصر القصبي وفريق عمله الرائع والمتمكن تأليفاً وتمثيلاً وإخراجاً – إن صحت التسمية – الذي كسر حاجز الصمت حول هذه الحادثة المشينة، أعادنا إلى قيمة ومعنى الأعمال المتكاملة، التي تعالج واحداً من أهم جذور التحولات التي ضربتنا بشدة في فترة زمنية معينة، ونجاحه الحقيقي تمثل في هذا الاهتمام اللافت – وربما الأسطوري – شعبياً، تزامناً مع أهمية الموضوعات التي يناقشها في حقبة السبعينيات من القرن الماضي، وتحديداً منذ عام 1975 وما تلاها، حيث يعرض قصة اقتحام جماعة جهيمان للحرم المكي، ودور التنظيمات المتطرفة في تأزيم حياة المجتمع السعودي، وتحريف تعاليم دينه، كما يناقش أيضا التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي طرأت على المجتمع.

صحيح أن جريمة اقتحام أتباع “جهيمان” للحرم المكي كانت ذروة الصدمة الاجتماعية والفكرية لمجمل الخطوط الحمراء للموروث التقليدي السعودي، التي تم التعامل معها سياسياً وأمنياً بكل حزم وصرامة، وبما يليق بقدسية المكان وثوابته التاريخية، إلا أن مناقشة المسلسل الرائع للارتدادات الاهتزازية وتوابع هذه الصدمة كان هو اللافت بكل دروسه وعبره ومواعظه، ربما بشكل لا يكاد يختلف كثيراً عن بعض المظاهر التي نواجهها الآن.

قد يقول البعض إن مجتمعنا ببساطته وتسامحه الداخلي، قد قبل وجود بعض المتغلغلين باسم الدين، ومن جنسيات مختلفة، بذريعة التعاطف الديني، وهذا صحيح، لكننا أيضاً – وأقولها بشجاعة – مسؤولون عن إعطاء هذه العناصر ما هو أكثر من حجمها، وسمحنا لهم بممارسة استحقاقات لا يستحقونها، وثبت خطرها وسلبيتها على المدى الطويل.

وإذا كان مشهد انقلاب حياة أسرة سعودية رأساً على عقب، بعد إيوائها طفلاً رضيعاً تم العثور عليه عند أحد المساجد – هو الإشارة الرمزية الأكبر لما شهده مجتمعنا من تحول دراماتيكي في فترة السبعينيات وما بعدها، أثرت بكل تأكيد في صورة المجتمع الذهنية، إن لم تكن قد “ورطتنا” دون أن ندري.. ولكن ما يمكننا الخروج به عبر هذا “العاصوف” أننا انتقلنا – وبشجاعة كاملة – من مرحلة السكوت على التاريخ، إلى تمثيله وإعادة رسم مشاهده بشكل يعيد إلينا وعينا مهما كانت دروسه قاسية.. وعلى الأقل، ليسجل جيلنا لأبنائه وأحفاده أن لديه من الشجاعة ما يكفيه لإقرار عملية نقد ذاتي يعيد من خلاله تموضعه على مسرح البشرية والإنسانية من جهة، ومن جهة أخرى، يعيد الاعتبار إلى مجمل قيم الدين العليا بعد اختطافها، وصدقوني، إن هذا لم يكن ممكنا حدوثه، لولا أن لدينا قيادة الحزم والعزم ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين يحفظهما الله، اللذين قادا بحكمة نادرة أكبر عملية تحول شامل في تاريخ الفكر المجتمعي السعودي الحديث.

أعرف أنه من الصعوبة اختزال هذه الحقبة في جزء من مسلسل ما، وأثق بأن الأجزاء التالية من “العاصوف” ربما لن تقل شجاعة عن مناقشة حادثة الحرم، وقد أكون متأكداً من أنها ستتناول كثيرا من قضايا المجتمع السعودي، لتكشف زيف كثير من الدعوات المغلوطة، وفي الوقت نفسه تؤكد أننا أمة حية، لا تخجل من أي شيء، بل تسعى إلى تصحيح مساراتها.

شكرا للفنان المبدع ناصر القصبي وجميع فرسان العاصمة بكل شجاعة تلك المراحل.

المصدر: إيلاف

Previous Post

منافسات أبطال دراما رمضان تنتقل إلى سينما العيد

Next Post

أبرزها «حدوتة مرة».. السحر والدجل في دراما رمضان تتحدى المحاذير

Next Post
1 12

أبرزها «حدوتة مرة».. السحر والدجل في دراما رمضان تتحدى المحاذير

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • إرث «سيدة الشاشة الخليجية».. مسلسلات خالدة صنعت مجد «حياة الفهد»
  • وفاة الفنانة الكويتية «حياة الفهد» عن عمر يناهز 78 عامًا بعد معاناة مع المرض
  • «وارنر براذرز» تبدأ التحضير لـ«I AM A LEGEND 2» رسميًا.. و«ويل سميث» يقترب من العودة
  • مناقشات لإنتاج جزء ثانٍ من فيلم «Michael» بشرط تجاوز 700 مليون دولار
  • الكشف عن الصور الأولى من كواليس فيلم الفانتازيا والرومانسية «Practical Magic 2»

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon