• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, يناير 31, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home المسلسلات

«دفعة القاهرة».. دراما تنويرية مبتكرة

11 مايو، 2019
in المسلسلات
0
143E6E75 465C 437B B004 E601243F767E cx0 cy2 cw0 w1023 r1 s

143E6E75 465C 437B B004 E601243F767E cx0 cy2 cw0 w1023 r1 s

Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «القاهرة»

تزدحم الخارطة الدرامية العربية لموسم رمضان هذا العام بشكل ملفت، وفي متابعة لحلقات الأسبوع الأول من الشهر، بدت المنافسة قوية بين أقطاب صنّاع الدراما الأبرز في مصر وسوريا ولبنان والخليج، وذلك كما ورد في موقع قناة الحرة.

ويمكن ملاحظة عودة الانتعاش للدراما السورية بشكل عام، والدراما السورية ـ اللبنانية المشتركة بشكل خاص، المنطلقة من معادلة إنتاجية ـ تسويقية تبدو رابحة، قوامها استكتاب عدد من كتاب السيناريو المخضرمين بأفكار يمكن وصفها بالجديدة والجذابة جماهيريا، وتخصيص ميزانيات إنتاجية ضخمة لخدمة هذه الأعمال، واستقطاب بعض أشهر نجوم الغناء لأداء شارات الأعمال مثل شيرين عبد الوهاب ومعين شريف وغيرهم.

يمكن إدراج الدراما المسماة بـ”دفعة القاهرة” بالدراما التنويرية
إن كان من المبكر إطلاق الأحكام النقدية النهائية على الصنعة الدرامية لهذه الأعمال قبل اكتمالها، إلا أنه يمكن توقع النجاح والاستقطاب الجماهيري لعدد منها، انطلاقا من معايير فنية ثابتة، تنطلق بداية من جودة اختيار الفكرة الدرامية المبتكرة الأساسية، وكيفية معالجتها، والهدف أو الرسالة الدرامية التي تحملها؛ وهي معايير تبدو متحققة حتى اللحظة في عدد قليل من الأعمال، من بينها المسلسل الكويتي الذي حمل اسم “دفعة القاهرة” للكاتبة هبة مشاري حمادة ومن إخراج البحريني علي العلي.

يستعيد العمل زمن نهاية الخمسينيات من القرن الماضي بتفاصيله البيئية والسياسية والاجتماعية والفنية، ويرسمها بمشهدية جميلة ليحكي من خلالها قصة مجموعة من الطالبات والطلاب الكويتيين المتفوقين في شهادة الثانوية العامة الذين يتم إيفادهم في منحة تعليمية لإتمام دراساتهم العليا في جامعة القاهرة، بصفتها المنارة الثقافية والتعليمية العربية الأبرز في تلك المرحلة.

طالبات وطلاب كويتيون، تبرز من الحلقة الأولى اختلافاتهم الاجتماعية والطبقية في الكويت التي يمر العمل على تفاصيلها البيئية آنذاك مرورا سريعا، وهي مرحلة تعتبر زمنيا بداية انتقالها من حالة البداوة إلى المدنية وما رافقها بعد الاستقلال من نهضة سياسية وتعليمية وعمرانية بفضل الثروة النفطية التي فتحت الباب أمام الوافدين العرب الذين ساهموا في تحقيق هذه النهضة، دون إغفال الرؤية المنصفة للنص الدرامي لحلم الطبقة المسحوقة في حق التعلم وتغيير مصيرها نحو مستقبل أفضل، وهو خط درامي يبتدئ بأم فقيرة تخيط الثياب للأغنياء وتطمح بتغيير قدرها عبر تغيير قدر ابنتها المتفوقة، فلا تتردد في الاستفادة من المنحة التي هبطت عليهم مثل هبة قدرية وإرسال الابنة للدراسة في مصر، وهو خط درامي طموح وإيجابي تجسده شخصية الطالبة نزهة ويتوقع أن يكون من أكثر الخطوط الدرامية استقطابا وإعجابا، لانطلاق تغيير مصير الشخصية من خلال العلم وليس المال.

علمانية القاهرة زمن عبد الناصر، ستتجلى عبر مشهد تخلي الطالبات الكويتيات الموفدات عن عباءاتهن السوداء في الطائرة التي أقلتهن من الكويت إلى مصر، وهي عباءات تعتبر غطاء للرأس والجسد، ترتديها نساء الكويت وباقي نساء دول الخليج كزي تقليدي تراثي وليس ديني، ورغم ذلك يتخلين عنها ويصفنها بأنها لا تتناسب مع أجواء الجامعة والدراسة التي يقصدونها، ليتبارين لاحقا في ارتداء الثياب الأنيقة التي تتناسب مع روح الشارع المصري المنفتح في حينه وتندمج مع مكوناته.

“دفعة القاهرة”، مجموعة شبابية كويتية من الجنسين، حملوا معهم إلى القاهرة أحلامهم في العلم والحب ولقاء عبد الحليم حافظ وأم كلثوم، وباقي شخصيات ما سمي “بالزمن الجميل”، وانطلاقا من الملامح الأولى التي رسمت بها كل شخصية على حدة، ستعيش كل منها قصتها الدرامية الخاصة، وستجذب مغريات القاهرة البعض منهم وتسرقه من هدفه التعليمي، وستتقاطع مصائر الشخصيات فيما بينها لتثمر علاقات رومانسية تذرف بسببها دموع كثيرة، وسيعود بعضهم حاملا شهادته العليا، فيما قد يعود البعض حاملا الخيبة والفشل.

في رسالة هذا العمل الدرامية، لا يكمن الزمن الجميل في استعادة كوكب الشرق والعندليب الأسمر ونجوم السينما وزمن الرومانسيات وروح مرحلة الخمسينيات وانفتاحها فقط، بل يكمن بشكل خاص في فكرة إيفاد طالبات كويتيات شابات ينتمين لمجتمع محافظ في تلك المرحلة الزمنية في رحلة نحو الدراسة والتحصيل العلمي المتفوق في القاهرة التي تعتبر أرضا شديدة الإغواء بالنسبة لأعمارهن، وقياسا بالفروقات المدنية بين مجتمعهن وبيئتهن القادمات منها، والثقة بهن وبأهمية تعليم النساء ومشاركة حقهن هذا مع الرجل من أجل مستقبل طموح ومشترك.

هذه الدراما لم تنطلق فكرتها من جنوح خيال مؤلفة، وإن لعب الخيال دوره لاحقا في نسيج المعالجة الدرامية، بل بنيت على أسس وثوابت تاريخية قوامها حيوات سيدات ورجال كويتيون، انطلقوا حقيقة في تلك المرحلة من “الزمن الكويتي الجميل” للتحصيل العلمي في بعض الدول العربية ودول العالم، ثم عادوا إلى بلادهم وساهموا في نهضتها اللاحقة.

يستعيد العمل زمن نهاية الخمسينيات من القرن الماضي بتفاصيله البيئية والسياسية والاجتماعية والفنية
سيدات ورجال يظهرهم المسلسل في مطلع شبابهم في العشرينيات من أعمارهم، تجاوزوا اليوم الثمانين من أعمارهم، وربما يجلسون مع أحفادهم يتابعون قصصهم بحنين ويتذكرون دفعة القاهرة والدفعات اللاحقة التي حظوا بها، من فرص للتعليم وإعادة إنتاجه من خلال المناصب التي تولوها خلال السنوات الماضية كرؤساء جامعات أو نواب في البرلمان أو وزراء أو سفراء أو رؤساء تحرير صحف أو غيرها من المناصب التي ميزت الكويت كحاضرة ثقافية وعلمية وديمقراطية الهوى منذ الستينيات.

يمكن إدراج الدراما المسماة بـ”دفعة القاهرة” بالدراما التنويرية، وهو ما تحتاجه الدراما العربية بشدة أكثر من البهرجات الجمالية الفارغة من المحتوى أو مشاهد العنف المستشري على الشاشات طولا وعرضا.

Previous Post

وفاة كاتب سيناريو أفلام «سبايدر مان» ألفين سارجنت

Next Post

عودات وانتظارات وحنين في الدورة الجديدة لـ «مهرجان كان السينمائي»

Next Post
65219

عودات وانتظارات وحنين في الدورة الجديدة لـ «مهرجان كان السينمائي»

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • الكشف عن صور جديدة من كواليس فيلم الخيال العلمي «Masters of the Universe»
  • طرح مقطع تشويقي جديد لفيلم الدراما والكوميديا «Glenrothan»
  • الكشف عن ملصق دعائي جديد لفيلم الرسوم المتحركة «The Super Mario Galaxy Movie»
  • وفاة الممثلة الكندية «كاثرين أوهارا» بطلة فيلم «Home Alone» عن عمر يناهز 71 عامًا
  • الممثلون البريطانيون يلوّحون بالإضراب دفاعًا عن حقوق الصور في عصر الذكاء الاصطناعي

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon