• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الأحد, أبريل 19, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home إصدارات سينمائية

سنوات السينما «السفينة تمضي»

5 فبراير، 2018
in إصدارات سينمائية
0
1517507013715255700

1517507013715255700

Share on FacebookShare on Twitter

E La Nave Va
– (1983)
– فيلليني على سفينة فوق بحر إبداعه
«السفينة تمضي» يذكر بأن إحدى ميزات أفلام فديريكو فيلليني كانت دوماً هي أن كل منها كان يدفع بنا دائماً إلى مشاهدة المزيد من أعماله. فيلمه الثامن عشر هذا يحقق هذه الرغبة. يجعلنا، اليوم كما بالأمس، نريد مشاهدة فيلم آخر له على التوّ. فيلم يبعث على حب السينما من جديد وكأنما نراها أول مرة، وفي كل مرة نعتقد أننا عرفنا مَن نحب يأتي فيلم آخر من أحد المبدعين ليوفر لنا أفقاً جديداً آخر.
يفتح فلليني فيلمه بمشاهد صوّرها على شكل السينما الصامتة. نحن في عام 1914. بذلك يضع فيلليني متفرجيه في تاريخ مبكر كان الفن السينمائي ما زال يتسلق أولى درجات سلمه. الفيلم في مطلعه مشوش التصوير، متوتر الإضاءة. النسخة عليها أن تكون قديمة. حركات الناس أمامها بريئة، البعض مفتون بالكاميرا التي تصوره ويحاول أن يظهر في الكاميرا، سرعة الفيلم ليست طبيعية تماماً وكأننا نشاهد فيلماً صُوِّر في تلك الأزمنة.
تتلون الصورة وتنضبط. يصبح الوهم واقعاً ونجد أنفسنا على ظهر سفينة تبحر باتجاه منطقة لا يعرف سرها سوى القبطان. على ظهرها فنانون، اقتصاديون، وسياسيون ودوق من عائلة حاكمة وحاشيته. كل هؤلاء أرستقراطيون يتولى مهمة تقديمهم إلينا صحافي (فردي جونز) متنقلاً بينهم أحيانا ومشاركاً عالمهم أحياناً أخرى. يقطع فيلليني مجالاً رحباً من تقديم تلك الشخصيات وأنفتها ومشاعرها فيما بينها. كعادته، يستلهم شخصياته من رسم كاريكاتيري كوميدي هازئ بقدر ما هو انتقادي. هذا قبل أن يضعهم جميعاً أمام تجربة مختلفة. فقد اعتلى السفينة مهاجرون من الصرب هاربون من القوات النمساوية.
في البداية كانت ردة الفعل بالغة التحفظ، فالركاب الأصليون لا ينتمون إلى تلك الطبقة النازحة. يراقبونها عن مسافة. لكن فيلليني لا يصر على إظهار الفوارق الاجتماعية بين الفريقين بقدر ما يعمل على إظهار أن التقارب ممكن، وهو يختار الموسيقى وسيلة لذلك إذ يعزف اللاجئون الصرب موسيقى شعبية، ما يثير حماسة فناني الأوبرا الموجودين في الطبقة العليا من الباخرة، ويبدأ على الفور نوع من التجانس الغريب بين الفريقين ينصهر في نزول الطبقة العليا إلى أرض السفينة والرقص مع الصرب مشاركين النشوة الواحدة.
كأنما يقول فيلليني هنا إن التقارب بين الناس يبدأ من البهجة ومن نشوة الفن. يدرك فيلليني أن فنه ليس حكماً طبقياً، ويرى بالتالي أن كل فن أمر ممكن لأي طبقة قبوله والاستمتاع به. يجد حتى في غناء الأوبرا وصوت أفران السفينة وآلياتها إيقاعاً متجانساً يخدم منحاه. الموسيقى التي يستخدمها هي وسيلة التواصل المنشود في عالمه القائم على الاستعراض والفن والدهشة. ما يجعل «السفينة تمضي» أحد أفضل أعماله كلها (وواحد من أكثر أفلامه عرضة للتجاهل بين النقاد في الوقت ذاته) حقيقة أن تلك المشاهد الراقصة أو الغنائية تصعد بالفيلم لمستويات أعلى من مشاهد أخرى يصرفها على تعريفنا بشخصياته.
إنما هذا بدوره أمر نسبي، فنحن لسنا أمام فيلم تشويقي الغاية، بل أمام عمل تأملي، مرح، انتقادي ساخر واستعراضي ثري. عمل فني متكامل من مخرج لا يحتاج إلى أن يبرهن عن قدراته وعن إمكانياته بل تجاوز هذه المتطلبات منذ زمن بعيد. مخرج يوفر أفلامه تبعاً لرؤيته الإبداعية وعلى نحو جعله فناناً منفرداً في الأسلوب، وفي الإبداع.
في نهاية «والسفينة تمضي» تقوم باخرة عسكرية بضرب السفينة المدنية فتغرقها. لكننا نعلم أن الجميع نجوا لأنه لا يمكن للسفينة أن تغرق في بحر أوضح المخرج منذ البداية أنه ليس أكثر من غطاء أزرق متماوج ومفروش أمام الكاميرا في استوديو «لا سينيشيتا» في روما. هنا لا البحر بحر ولا الشمس شمس ولا القمر فمر بل إبداع فيلليني مع مدير تصويره الفذ جيسيبي تورناتوري.

المصدر: جريدة الشرق الأوسط

Tags: أفلامإصدارات سينمائيةالسينما
Previous Post

خريطة للنهوض بواقع الفن السابع في العالم العربي

Next Post

السينما والأرض.. شعار الأيام السينمائية المتوسطية

Next Post
daily 030218 2

السينما والأرض.. شعار الأيام السينمائية المتوسطية

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • وفاة الممثلة الفرنسية «ناتالي باي».. و«ماكرون» يودعها بكلمات مؤثرة
  • «برشامة» يحافظ على صدارة شباك التذاكر السعودي.. و«شباب البومب 3» في المرتبة الثانية
  • الأب الغائب.. مسلسلات «سعودية» تواجه اختبار العائلة الأصعب
  • «ساندرا بولوك» تؤكد دعمها للذكاء الاصطناعي وتدعو إلى التكيف مع المستقبل
  • «Super Mario Galaxy Movie» يحقق 650 مليون دولار ويتجه لصدارة ثالثة على التوالي

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon