• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الجمعة, مايو 15, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home مقالات

فيلم «رذيلة متأصلة» بين سلطة الأديب وسلطة المخرج

28 ديسمبر، 2023
in مقالات
0
images 11 1

images 11 1

Share on FacebookShare on Twitter

عبدالرحمن أبوشال

اشتهر بول توماس أندرسون بأعمال كثيرة تركت أثرًا له في عالم السينما، ولكن Inherent Vice أو «رذيلة متأصلة» ليست منها، وذلك لتفرد هذا العمل من عدة نواحٍ، أبرزها هو أنها ليست من كتابة المخرج نفسه، بل أديب أميركي برزت أعماله في الستينيات والسبعينيات للقرن الماضي، وهو توماس بينشن Thomas Pynchon، وهو ليس أديبًا اعتياديًا يتخيله القارئ لو فكر في مفهوم «الأديب»، كما أن روايته التي حولها بول أندرسن لفيلم ليست بالشكل الذي اعتاده جمهور الأديب، إذ لم تحظَ روايته هذه بالشعبية ولا الاهتمام الأكاديمي التي حظيت به أعماله السابقة، والتحديات التي تقدمها الرواية للقراء الذين ليس شغفهم متابعة كل ما يتعلق بالأديب هي نفس التحديات التي يواجهها من يشاهد فيلم بول أندرسن، وهو الذي له جمهور مخلص يتابعون كل أعماله بشغف أيضًا، فالجمهور الآن أمام سلطتين، إن صح التعبير: سلطة الأديب وسلطة المخرج.

تتميز أعمال بينشن بتناولها مفهومين طاغيين في بنائه للقصص. المفهوم الأول هو الاعتلاج أو القصور الحراري، ويعربها البعض إلى «الأنتروبيا»، وهو مفهوم مستخلص من حقل الفيزياء، والكلام فيها يطول كمفهوم فيزيائي، ويكفي الحديث عن التغيير العشوائي الذي يحدث للأنظمة المعقدة التي تبدو أكثر انتظامًا في بدايتها، نتيجة مؤثر خارجي عليها، وتتجه نحو حالة أكثر فوضوية وعشوائية عبر مدة زمنية عند غياب المؤثر. فعلى سبيل المثال، يصل الماء إلى درجة الغليان نتيجة تعرضه للنار، وعند إطفائها تقل درجة حرارة الماء إلى أن تستقر عند درجة حرارة الغرفة، ولا يعود الماء إلى درجة الغليان من تلقاء نفسه. تجد هذا المفهوم في كل أعمال توماس بينشن، والتي تبدأ بحالة ثبات واستقرار وتتجه إلى العشوائية مع تقدم أحداث القصة إلى أن تصل إلى نهاية مربكة جدًا يصعب تفسيرها نتيجة الفوضى.

يرتبط المفهوم الثاني بالأول، وهو مفهوم الارتياب أو البارانويا التي تعيشها الشخصية الرئيسية للرواية، ولشدة التماهي معها يشعر القارئ بنفس الريبة، وذلك لكون القصة قد انتقلت من شدة الوضوح والانتظام إلى الفوضى العارمة، أي أنه القارئ يعي الأحداث التي شكلت القصة في بدايتها، وكلما تقدم في قراءتها كثرت عليه التفاصيل وزادت الأحداث غموضًا للحد الذي يدفعه للسؤال عن المغزى من القصة. لذا، تجد روايات بينشن تدور حول نظريات مؤامرة إلى حد ما تبدو منطقية في بداية الرواية، وتنتهي إلى نهاية مجهولة ولا تقدم إجابات شافية عما إذا كانت المؤامرة حقيقية أم أنها مزيفة. والرابط بين المفهومين منطقي جدًا، لأن العقل في حالة الفوضى يبحث في أطر المعرفة عن تفسير يربط كل الأحداث التي وقعت ببعضها.

غالبًا ما تفسر العلاقة بين هذين المفهومين في أعمال بينشن على أنها تمثل حالة ما بعد الحداثة التي غلب عليها نسبية المعرفة نتيجة وفرة المعلومات وانفتاح العالم في ظل العولمة للحد الذي جعل تصور الإنسان ما بعد الحداثي أن العالم فوضوي وعشوائي ولا يسوده نظام، وأكثر من يتأثر بذلك هو الرجل في سعيه للكشف عن معنى الحياة وتحقق ذاته فيها.

وهذه الحالة هي التي نجدها في شخصيات الذكور الرئيسية في غالب أعمال بول توماس أندرسن، ولعله هذا هو الذي دفعه لتحويل إحدى روايات بينشن لعمل سينمائي، وقدمه بشكل مختلف عن الرواية، والسبب هو أن أسلوب بينشن هو الكتابة بالحد الأقصى؛ أي أنه يتوسع في ذكر التفاصيل في رواياته، ما يجعل كتاباته جذابة ومثيرة، يغرق فيها القارئ من كثرتها، أما العمل السينمائي فمحدود رغم تعدد أبعاده، فكأن المشاهد للفيلم المقتبس من الرواية مضطر لرؤية تفسير المخرج، رغم حرصه الشديد على الحفاظ على كيان متماسك للقصة التي تنتهي بالفوضى وضياع المعنى.

Tags: أخبار السينماالسينماعالم السينما
Previous Post

«Maestro».. عندما يبدع برادلي كوبر خلف وأمام الكاميرا

Next Post

سحر السينما التاريخية: رحلة عبر الزمن

Next Post
gandhi 1200 1200 675 675 crop 000000

سحر السينما التاريخية: رحلة عبر الزمن

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • «مهرجان كان السينمائي» يحتفي بمرور 25 عامًا على انطلاق سلسلة أفلام «Fast & Furious»
  • «هيئة الأفلام» تستعرض تطور «السينما السعودية» في «مهرجان كان السينمائي» 2026
  • من «آخر كلام» إلى «مجمع 75».. «رنا جبران» توازن بين خفة الكوميديا وثقل الدراما
  • العمل رسميًا على فيلم جديد من سلسلة «Adventures of Tintin»
  • طرح مقطع تشويقي جديد لفيلم الرسوم المتحركة والمغامرات «Wildwood»

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon