سوليوود «خاص»
تصدر فيلم الحركة والإثارة «Silent night»، قائمة الأفلام الأكثر حضورًا في شباك التذاكر السعودي خلال هذا الأسبوع، فيما جاء فيلم الرسوم المتحركة والمغامرات والفنتازيا «Migration» في المرتبة الثانية.
«Silent Night»
في إطار من الحركة، يقرر أب مُحطم تنفيذ خطته الانتقامية من العصابة التي دمرت حياته، ذلك خلال عشية عيد الميلاد المجيد.
«Migration»
جاء فيلم الرسوم المتحركة والمغامرات والفنتازيا في المرتبة الثانية في شباك التذاكر السعودي. تدور قصة الفيلم حول عائلة من البط تحاول إقناع والدهم الذي يبالغ في حمايته لهم بالذهاب في مغامرة ملحمية لا تحدث إلا مرة واحدة في العمر.
تعيش عائلة مالارد في حالة من الفوضى، في حين أن الأب ماك راضٍ بالحفاظ على سلامة عائلته أثناء التجديف حول بركة نيو إنجلاند إلى الأبد، فإن الأم بام حريصة على تغيير الأمور وإظهار أطفالهما، الابن المراهق داكس وابنته البطة جوين والعالم كله، بعد نزول عائلة البط المهاجرة في البركة الخاصة بهم مع حكايات مثيرة عن الأماكن النائية، تقنع بام ماك بالبدء في رحلة عائلية، عبر مدينة نيويورك، إلى جامايكا الاستوائية.
بينما يشق آل مالارد طريقهم جنوبًا لفصل الشتاء، سرعان ما تنحرف خططهم الموضوعة جيدًا، ستلهمهم هذه التجربة لتوسيع آفاقهم، وفتح أنفسهم لأصدقاء جدد وتحقيق أكثر مما اعتقدوا أنه ممكن، بينما تعلمهم المزيد عن بعضهم البعض وعن أنفسهم أكثر مما تخيلوا.
«Hypnotic»
حل فيلم الأكشن والإثارة في الترتيب الثالث في قائمة الأفلام الأكثر حضورًا في شباك التذاكر السعودي. في إطار من الغموض والإثارة، حيث تدور أحداث الفيلم حول محقق يدعى «داني رورك» يحاول الوصول إلى الحقيقة وراء اختفاء ابنته البالغة من العمر 7 سنوات، وهو في طريقه للكشف عن حل لغز ابنته المفقودة، يواجه بعض الأشخاص لديهم قدرات خاصة في التنويم المغناطيسي يستخدموها لارتكاب بعض الجرائم في المدينة ليبدأ مغامرة مثيرة للوصول لحقيقة هؤلاء المجرمين.
«Animal»
جاء فيلم الحركة والإثارة الهندي في المركز الرابع. يدور العمل حول فتى يتعلق بوالده بشكل جنوني، وبينما ينشغل الأب عن ابنه والعائلة بسبب ظروف العمل، يتسبب الأمر لاحقًا في صراع عائلي كبير بين الأب والابن.
«THANKSGIVING»
أما فيلم التشويق والرعب، جاء في المركز الخامس. فيلم الرعب والإثارة الأميركي «THANKSGIVING»، تدور أحداثه في إطار من الرعب حول قاتل يقوم بصناعة رسومات النحت الخاصة به عن سكان بلدة، مما يثير العديد من التساؤلات والضجة عندما يأتي يوم عيد الشكر في كل سنة.
«Napoleon»
تراجع فيلم السيرة الذاتية والدراما التاريخي إلى الترتيب السادس بعدما تصدر القائمة في آخر أسبوعين. يلقي الفيلم نظرة على القصة الحقيقية والشخصية لأصول القائد نابليون بونابرت وتسلقه السريع إلي الإمبراطورية، ويوضح علاقته المتقلبة بزوجته وحب حياته جوزفين.
وتعتبر قصة حب نابليون بونابرت وجوزفين دي بوهارنيه من أشهر قصص الحب في التاريخ الحديث، لكن ما تم التركيز عليه في هذه القصة قصص خيانته لها.
«Wish»
كما تراجع أيضًا فيلم الرسوم المتحركة والفنتازيا والمغامرات في المركز السابع. في إطار من المغامرات والرسوم المتحركة، يدور العمل حول فتاة شابة تُدعى آشا تتمنى أمنية في أحد الليالي، وبمرور الوقت تواجه العديد من المتاعب في مواجهة ملك شرير يسعى لفرض قبضته على مدينتها.
«شماريخ»
حل فيلم الأكشن والإثارة المصري في الترتيب الثامن. تدور قصة الفيلم حول «رؤوف» هو ابن غير شرعي لـ تاجر سلاح يدعى «سليم عاهل»، يضطر للعمل معه ويساعده في أعماله القذرة، ويكلف بمهمة اغتيال بعض الأشخاص، وعندما يأمره والده بالتخلص من «أمينة» ابنة أحد أعدائه السابقين، يجد نفسه في موقف صعب، وغير قادر على استكمال مهمته، بل يساعدها على الهروب من براثن والده قاسي القلب، وتتطور الأمور عندما يقع في حبها.
«وداعًا جوليا»
المركز التاسع في قائمة الأفلام الأكثر حضورًا في شباك التذاكر السعودي، كان من نصيب فيلم الدراما السوداني «وداعًا جوليا». تدور أحداث الفيلم في فترة ما قبل انفصال جنوب السودان بقليل، حيث تسعى مغنية سابقة من سكان الشمال من التخلص من الاحساس بالذنب بعد تسببها في وفاة رجل من الجنوب، عن طريق تعيين زوجته خادمة لها.
وينتمي الفيلم إلى الدراما الاجتماعية مع جانب تشويقي لها طابع مستلهم من السينما الواقعية، يبرز الجوانب المتعددة للثقافة السودانية، التي لم يسبق لها العرض على شاشة السينما من قبل، وذلك من خلال جميع عناصر الفيلم سواء الموسيقى أو طاقم العمل أو أسلوب التصوير.
ويعد فيلم «وداعًا جوليا» أول فيلم سوداني يشارك في مهرجان كان السينمائي حيث حصد جائزة الحرية في مسابقة نظرة ما، كما حصل الفيلم على العديد من الجوائز في مختلف المهرجانات السينمائية التي شارك بها.
«Five Nights at Freddy’s»
جاء فيلم الرعب والتشويق في المركز العاشر والأخير في القائمة. تدور قصة الفيلم حول حارس أمن يدعى «مايك شميت» وهو شاب مضطرب نفسيًا يعتني بأخته «آبي» البالغة من العمر 10 سنوات ويطارده اختفاء شقيقه الأصغر الذي لم يتم إيجاده قبل أكثر من عقد من الزمان.
«شميت» بعد طرده من العمل كان يرغب في الاحتفاظ بحضانة «آبي»، لذلك وافق على تولي منصب حارس أمن ليلي في مطعم مهجور وهو مطعم «بيتزا فريدي فازبير»، ولكن سرعان ما يدرك أن هناك أمورًا ليست على ما يرام تحدث في المطعم، حيث يلاحظ أن تميمة الرسوم المتحركة في المطعم تتحرك وتقتل أي شخص يتواجد بعد منتصف الليل.
ويخوض «شميت» مغامرات مثيرة لمواجهة القوى الخارقة في تميمة الرسوم المتحركة بالمركز الترفيهي، بمساعدة «فانيسا» ضابطة الشرطة التي تتعاون معه.


