• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الإثنين, مايو 18, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home مقالات

هوليوود تتجه نحو الشرق: فرصة للسينما السعودية

29 أغسطس، 2023
in مقالات
0
٢٠٢٣٠٨٠٥ ١٥٣٢٣٩ 1

٢٠٢٣٠٨٠٥ ١٥٣٢٣٩ 1

Share on FacebookShare on Twitter

د. عبدالرحمن الغنام

في زيارتي الأخيرة لصالات السينما لمشاهدة فيلم «Meg 2: The Trench» «ميغ 2: ذا ترينش»، لفت انتباهي الظهور المتزايد والإيجابي للشخصيات الآسيوية في أفلام هوليوود، وبالتحديد الشخصية واللغة الصينية. الاتجاه لم يكن محض صدفة، أو تجربة منفردة؛ بل هي نتيجة تراكمية من التقارب والاندماج بين كبرى استوديوهات الأفلام وشركات السينما في أميركا والصين، الأمر الذي يجعلني أتساءل عن مستقبل صناعة الأفلام السعودية، وكيف يمكن أن تساهم في ترويج الهوية السعودية بشكلها الإيجابي في الأفلام العالمية؟

الفيلم «ميغ 2: ذا ترينش» هو إنتاج مشترك بين «وارنر بروس» الأميركية و «جرافيتي بيكتشرز» الصينية، ومن إخراج «بن ويتلي» البريطاني. وتم تصوير الفيلم في استوديوهات لندن، وفي جزيرة هاينان الصينية. وهو من بطولة الإنجليزي جيسون ستاثام، وممثلين صينيين من بينهم «تشانغ جيومينغ» الذي قام بدور الباحث وابنة أخته الذكية ولكن غير المطيعة «تساي شويا». الفيلم وبحكم جنسيات شخصياته يستخدم الإنجليزية كلغة رئيسية، ولكنه يتنقل بسلاسة بين اللغة الماندرين الصينية والإنجليزية، كلما كان ذلك مناسبًا وبدون تأثير على سياق الفيلم. وكذلك احترام العناصر الصينية والفروق الثقافية لتطور الشخصيات، مثل خصوصية القطع الأثرية لتشانغ وتعامل الرجل الصيني مع وفاة والده.

هذا الاتجاه نحو زيادة تمثيل الصينيين ليس مقتصرًا على «ميغ 2»، بل أصبح ظاهرة شائعة في إنتاجات هوليوود؛ مما يعكس الاعتراف المتزايد بالتنوع والرغبة من هوليوود لجذب جمهور عالمي أكبر مثل السوق الصيني. عدة أفلام هوليوودية قدمت بشكل بارز الهوية الصينية وراعتها في إنتاجها للأفلام. على سبيل المثال، سلسلة «Kung Fu Panda» «كونغ فو باندا»، على الرغم من أنها رسوم متحركة، فهي متجذرة بعمق في الثقافة والجماليات الصينية. ومثله فيلم «The Great Wall» «السور العظيم»، أكبر إنتاج مشترك بين الولايات المتحدة والصين، والذي يستعرض بشكل كبير السور العظيم والمناظر الطبيعية الصينية الأخرى. هذه الأفلام وغيرها تمثل دور الإنتاج المشترك في توسيع الاهتمام المتزايد ومراعاة هوليوود للثقافات الشرقية بشكل عام.

بنظرة سريعة، هناك تاريخ جيد من التعاون بين استوديوهات الأفلام، والمستقلين، وعدد من الكيانات المالية الأميركية والصينية خلال العقدين الماضيين. لكن، كان معظم النقاد يشيرون إلى أن المشاريع المشتركة تتأثر بشكل كبير بالأوضاع السياسية والثقافية، وبذلك تؤثر وتضعف الفوائد والعوائد المالية المتوقعة من شباك التذاكر الأميركي أو الصيني. ولكن، في واقع الأمر، فيلم «ميغ2 » ليس مجرد فيلم إنتاج مشترك أميركي – صيني، تحصل من خلاله استوديو «وارنر بروس» على حوافز نقدية للتصوير في الصين؛ بل هي علامة تجارية مملوكة بالكامل. ويسيطر الاستوديو الصيني «جرافيتي بيكتشرز» على جميع حقوق الملكية الفكرية والامتيازات للفيلم «ميغ».

أنا متفائل بأن مستقبل صناعة السينما السعودية يعد بتقديم فرص إنتاج دولية مشتركة؛ لإبراز الثقافة السعودية، وتعزيز الوعي حولها على الصعيد الدولي، من خلال الأفلام والأعمال الدرامية. ولكن، الاهتمام في صناعة السينما السعودية يجب أن يكون قائمًا على فكرة الاستثمار في الأفلام الضخمة، وتعزيز ثقافة استوديوهات الأفلام المحلية، وتمكينها من المشاركة في مشاريع الإنتاج الدولية المشتركة؛ ليس من خلال طاقم التصوير فقط، بل حتى في عمليات الكتابة والتطوير والتمثيل والحصول على امتيازات الأفلام، التي من شأنها أن تنتج أفلامًا نابضة بالحياة وناجحة ليس فقط اقتصاديًا، بل في تعزيز السرد الثقافي عن الهوية والقيم السعودية.

فكل ما يهم بالنهاية في صالات السينما هي القصة، وكيف تصل للجمهور، وبأي لغة سرد تتشكل.

Tags: السينماالسينما السعودية
Previous Post

«لديَّ أحلام كهربائية».. ماذا يعني أن تكون بالغًا؟

Next Post

هل نجحت الأفلام السعودية في إضحاك الجمهور؟

Next Post
222

هل نجحت الأفلام السعودية في إضحاك الجمهور؟

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • «أسد» دراما تاريخية تروي حكاية إنسانية عن العبودية والحب والبحث عن الحرية
  • طرح البرومو الدعائي الأول لفيلم الدراما التاريخي «HOPE»
  • «كونان أوبراين» يعود رسميًا لتقديم حفل «الأوسكار» 2027 للمرة الثالثة تواليًا
  • «جيمس كاميرون» يفاجئ الجمهور بخطة لتصوير فيلم كامل خلال 17 يومًا
  • «SUPER MARIO GALAXY MOVIE» يتجاوز «A MINECRAFT MOVIE» ويصبح ثاني أنجح اقتباس ألعاب فيديو في التاريخ

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon