سوليوود (عمّان)
كشف منظمو مهرجان الفيلم العربي الفرنسي عن برنامج الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان التي تنطلق الأحد المقبل في مقر الهيئة الملكية للأفلام برعاية سمو الأميرة ريم علي وبحضور عدد من أبرز صناع السينما العربية والفرنسية.
وفقاً لما نشرت صحيفة الرأي فقد أوضح مدير المعهد الفرنسي ستيفان دولابورت في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر المعهد في جبل اللويبدة، أن دورة هذا العام ثرية بالأفلام الجديدة المتنوعة الاهتمامات والأساليب الجمالية، مشيداً بالشراكة التي جمعت بين المعهد الفرنسي والهيئة الملكية للأفلام وأمانة عمان طيلة دورات المهرجان الماضية، ومنحته كل هذا الألق والديمومة، مبيناً تلك القيم الفنية والدرامية وسماتها الإنسانية المتنوعة التي تؤشر على مسألة الهجرة وتداعياتها على كثير من الأفراد والجماعات .
وأشار إلى أهمية البرامج الموازية في المهرجان مثل مسابقة (فالكون) المخصصة للفيلم الأردني القصير، بالإضافة إلى تقديم ورشات عمل ومحاضرات وحلقات نقاشية عن السينما وآلياتها لتعزيز مواهب الشباب الأردني في حقل صناعة الأفلام، حيث يشارك فيها كل من المخرجة الأردنية دارين سلام والمخرج التونسي وليد مطر والمخرج العراقي محمد الدراجي وصوفيا جاما ولينا الخضري.
وقالت مديرة الإعلام والاتصال في الهيئة الملكية للأفلام ندى دوماني إن الأفلام المختارة لفعاليات هذه الدورة جرى اختيارها على نحو دقيق من بين النتاجات الحديثة، لغاية إثراء الثقافة السينمائية بالمجتمع المحلي، وتعريف عشاق السينما والمهتمين بألوان جديدة من صنوف صناعة الأفلام العربية والفرنسية، وهي نتاجات كانت لها أصداء مثيرة للإعجاب والجدل في كثير من المهرجانات العالمية والبعض منها ظفر بجوائز رفيعة.
وثمّنت شيماء التل من أمانة عمان الكبرى الشراكة التي تجمع بين منظمي المهرجان والتي بثت الحيوية والاستمرارية في إقامة هذا المهرجان الذي يحمل التنوع والفرادة في الحياة الثقافية للعاصمة وشكل إضافة مهمة في جهود أمانة عمان التي تعمل على خدمة المجتمع المحلي من ناحية تنويره بأطياف من الإبداع الإنساني.
بدورها أشادت المخرجة آن ماري جاسر باختيار فيلمها الروائي الطويل المعنون (واجب) لافتتاح عروض المهرجان، والذي عاينت فيه الكثير من القصص والحكايات اليومية في المجتمع الفلسطيني وما تنطوي عليه من هموم وآمال .
في حين كشفت المخرجة الأردنية وداد شفاقوج عن تفاصيل الاشتغال على فيلمها التسجيلي الطويل (17) من الفكرة إلى الشاشة وما حققه من حضور لافت في المهرجانات العربية والعالمية.
يشتمل المهرجان الذي تتوزع عروضه بين الباحة الخارجية في الهيئة الملكية للأفلام وصالة سينما الرينبو، على مسابقة الفيلم الأردني القصير التي يتم التنافس فيها على جائزة (الفالكون) وجملة من الأفلام الروائية الطويلة والتسجيلية بشقيها القصير والطويل والتي أنجزت بدعم وتمويل من فرنسا والآتية من بلدان عربية وأوروبية.
وتتيح عروض أفلام المهرجان التي تتوزع ما بين صالة سينما الرينبو والباحة الخارجية للهيئة الملكية للأفلام، الفرصة لعشاق السينما والمهتمين بهذا الحقل الإبداعي، والاطلاع على نماذج من الصناعة السينمائية المغايرة لأفلام السوق فضلاً عن اللقاء والحوار مع عدد من السينمائيين العرب والفرنسيين، وذلك عقب العرض مباشرة بغية الاطلاع على أساليب عملهم من الناحيتين السينمائية والفكرية.

