سوليوود «متابعات»
تصدر الممثل أندرو سكوت توقعات أوسكار أفضل ممثل لعام 2027، عن دوره في فيلم «Elsinore»، وسط منافسة تضم عددًا من أبرز نجوم هوليوود. وحل جون مالكوفيتش في المركز الثاني عن «Wild Horse Nine»، يليه مات ديمون عن «The Odyssey». وجاء جون تورتورو رابعًا، بينما احتل بيدرو باسكال المركز الخامس.
وامتدت قائمة التوقعات إلى رايان غوسلينغ وجعفر جاكسون وأنتوني إيبوليتو ويورا بوريسوف وسيباستيان ستان. وتتنوع الأعمال المتنافسة بين الدراما والسير الذاتية والخيال العلمي والأفلام التاريخية. وتعكس هذه القائمة تقديرات نقدية مبكرة، ولا تمثل ترشيحات رسمية أو اتفاقًا نهائيًا بين النقاد.
أندرو سكوت يتصدر توقعات أوسكار أفضل ممثل بفيلم «Elsinore»
يتقدم أندرو سكوت السباق عن تجسيده شخصية الممثل الأسكتلندي إيان تشارلسون في فيلم «Elsinore». ويتناول العمل مرحلة حاسمة من حياة تشارلسون، الذي اشتهر بمشاركته في فيلم «Chariots of Fire».
تدور الأحداث حول استعداد تشارلسون لتقديم شخصية هاملت على خشبة المسرح الوطني في لندن. ويواجه الممثل خلال تلك الفترة مرض الإيدز، الذي يهدد حياته ويضاعف صعوبة استعداده للعرض المسرحي.
ويقدم سكوت شخصية ممثل يسعى إلى استكمال تجربته الفنية رغم تدهور حالته الصحية. وتكشف الأحداث العلاقة بين معاناته الشخصية وطبيعة الدور المسرحي الذي يستعد لتقديمه.
أخرج الفيلم سايمون ستون، وكتب السيناريو ستيفن بيريسفورد. ويشارك في البطولة أوليفيا كولمان وبيلي بايبر وجولييت ستيفنسون.
جون مالكوفيتش ينافس بدور عميل استخبارات في «Wild Horse Nine»
احتل جون مالكوفيتش المركز الثاني عن فيلم «Wild Horse Nine»، الذي كتبه وأخرجه مارتن ماكدونا. وتقع أحداث العمل في تشيلي، خلال الفترة التي سبقت الانقلاب العسكري عام 1973.
يجسد مالكوفيتش شخصية كريس، وهو عميل في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. ويتلقى تكليفًا بالسفر من سانتياغو إلى جزيرة إيستر، برفقة زميله لي الذي يؤدي دوره سام روكويل.
ويتولى ستيف بوشيمي شخصية رئيس المكتب المسؤول عن المهمة. وخلال الرحلة، تتكشف أسرار مرتبطة بماضي العميلين، بالتزامن مع تطورات تهدد تنفيذ مهمتهما.
وتزداد الأحداث تعقيدًا عندما تنشأ علاقة بين كريس وطالبتين متمردتين. وتؤثر هذه العلاقة في مسار المهمة، بينما يواجه العميلان خلافات مرتبطة بماضيهما وعملهما الاستخباراتي.
وسبق أن حصل مالكوفيتش على ترشيحين لجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد. جاء الأول عن «Places in the Heart» خلال ثمانينيات القرن الماضي، والثاني عن «In the Line of Fire». ولم يتمكن من الفوز بالجائزة في المرتين.
مات ديمون يدخل المنافسة بملحمة «The Odyssey»
جاء مات ديمون ثالثًا في التوقعات عن فيلم «The Odyssey»، من إخراج كريستوفر نولان. ويجسد ديمون شخصية أوديسيوس، بطل الملحمة الإغريقية التي كتبها هوميروس.
يتناول الفيلم رحلة أوديسيوس للعودة إلى وطنه بعد انتهاء حرب طروادة. ويواجه خلال رحلته تحديات ترتبط بالحروب والمخلوقات الأسطورية، إلى جانب رغبته في العودة إلى أسرته.
واستخدم نولان مواقع تصوير متعددة حول العالم لتنفيذ الفيلم. كما أصبح «The Odyssey» أول فيلم روائي طويل يُصور بالكامل بكاميرات آيماكس السينمائية الفيلمية، بما فيها كاميرا «Keighley» الجديدة.
ويمتلك ديمون جائزة أوسكار سابقة، لكنه فاز بها في مجال كتابة السيناريو. وتقاسم جائزة أفضل سيناريو أصلي مع بن أفليك عام 1998 عن فيلم «Good Will Hunting».
ونافس ديمون في العام نفسه على جائزة أفضل ممثل عن الفيلم ذاته. إلا أن جاك نيكلسون حصد الجائزة عن أدائه في «As Good as It Gets».
جون تورتورو رابعًا بقصة نشال يواجه التحولات الرقمية
دخل جون تورتورو المركز الرابع عن فيلم «The Only Living Pickpocket in New York»، الذي كتبه وأخرجه نواه سيغان.
يجسد تورتورو شخصية هاري ليمان، وهو نشال متقدم في العمر يعيش بمدينة نيويورك. ويواجه صعوبات مالية بعدما تراجعت جدوى السرقة التقليدية، نتيجة انتشار بطاقات الائتمان بدلًا من الأموال النقدية.
ويحاول هاري توفير احتياجاته اليومية ورعاية زوجته التي تعاني إعاقة. لكنه يتورط في أزمة عندما يسرق وحدة تخزين إلكترونية ثم يبيعها، دون معرفة أهميتها.
ويكتشف لاحقًا ارتباط الوحدة بعائلة إجرامية، فيسعى إلى استعادتها لتجنب انتقام أفرادها.
ويشارك في الفيلم جيانكارلو إسبوزيتو وتاتيانا ماسلاني وستيف بوشيمي.
وسبق لتورتورو الفوز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائي عام 1991 عن «Barton Fink». وحصد الفيلم خلال الدورة نفسها السعفة الذهبية وجائزة أفضل إخراج، في إحدى تجاربه مع الأخوين كوين.
بيدرو باسكال خامسًا بشخصية موسيقي في «Behemoth!»
حل بيدرو باسكال في المركز الخامس عن فيلم «Behemoth!»، من تأليف وإخراج توني غيلروي.
يؤدي باسكال شخصية أليكس سيريان، وهو عازف تشيلو موهوب يعود إلى لوس أنجلوس بعد 20 عامًا من التنقل. وتعيده العودة إلى ذكريات وتجارب أثرت في حياته وعلاقاته الشخصية.
وتؤدي الموسيقى دورًا رئيسيًا في تطور الأحداث. فخلال مشاركة أليكس في تسجيل الموسيقى التصويرية للأفلام، تبدأ تفاصيل ماضيه في الظهور تدريجيًا.
وتتنقل القصة بين استوديوهات التسجيل وقاعات الحفلات الموسيقية، مع استعراض علاقات الشخصية العائلية المضطربة. وتشارك أوليفيا وايلد وإيفا فيكتور في بطولة الفيلم.
رايان غوسلينغ سادسًا بفيلم الخيال العلمي «Project Hail Mary»
جاء رايان غوسلينغ في المركز السادس عن فيلم «Project Hail Mary»، المقتبس من رواية الكاتب آندي وير.
يجسد غوسلينغ شخصية رايلاند غريس، وهو مدرس علوم يستيقظ داخل مركبة فضائية بعيدًا عن الأرض. ولا يتذكر غريس هويته أو الظروف التي أوصلته إلى المركبة.
ويبدأ تدريجيًا في استعادة ذاكرته، ليكتشف ارتباط مهمته بمصير البشرية. ويعتمد على معرفته العلمية لمحاولة فهم التحديات التي تواجهه وإيجاد حلول لها.
أخرج الفيلم فيل لورد وكريستوفر ميلر. وسبق لغوسلينغ الحصول على ثلاثة ترشيحات للأوسكار عن «Half Nelson» و«La La Land» و«Barbie»، دون الفوز بالجائزة.
جعفر جاكسون سابعًا عن تجسيد عمه في «Michael»
احتل جعفر جاكسون المركز السابع عن فيلم السيرة الذاتية «Michael»، الذي يتناول جوانب من حياة ملك البوب مايكل جاكسون.
ويجسد جعفر شخصية عمه مايكل جاكسون في أول تجربة له ببطولة فيلم روائي طويل. ويستعرض العمل مراحل من حياة النجم الراحل، بما فيها بدايات مسيرته الغنائية المنفردة.
كما يتناول الفيلم بعض تفاصيل حياته بعيدًا عن المسرح، إلى جانب إعادة تقديم عدد من عروضه الشهيرة.
أخرج العمل أنطوان فوكوا، وكتب السيناريو جون لوغان. ويجمع الدور بين الأداء التمثيلي ومحاكاة الحركات والاستعراضات التي اشتهر بها مايكل جاكسون.
أنتوني إيبوليتو ثامنًا بقصة صناعة فيلم «Rocky»
وصل أنتوني إيبوليتو إلى المركز الثامن عن فيلم «I Play Rocky»، من إخراج بيتر فاريللي.
يتناول الفيلم تجربة الممثل سيلفستر ستالون خلال محاولاته تحويل سيناريو «Rocky» إلى عمل سينمائي. ويسلط الضوء على إصراره على أداء البطولة بنفسه، رغم العقبات التي واجهته.
ويجسد إيبوليتو شخصية ستالون قبل وصوله إلى النجومية. وتتابع الأحداث محاولاته إقناع الجهات المنتجة بقبول مشاركته ممثلًا رئيسيًا، بدلًا من الاكتفاء بشراء السيناريو.
ويستعيد الفيلم مرحلة من مسيرة ستالون المهنية، مع التركيز على التحديات التي سبقت ظهور شخصية الملاكم روكي بالبوا على الشاشة.
يورا بوريسوف تاسعًا عن فيلم الذكاء الاصطناعي «Artificial»
جاء يورا بوريسوف تاسعًا عن فيلم «Artificial»، من إخراج لوكا غوادانيينو، وتأليف سايمون ريتش.
يجسد بوريسوف شخصية عالم الحاسوب إيليا سوتسكيفر، أحد الأسماء المرتبطة بتطور أبحاث الذكاء الاصطناعي.
تبدأ الأحداث عام 2003، خلال دراسة سوتسكيفر للشبكات العصبية تحت إشراف جيفري هينتون في جامعة تورنتو. ثم تتناول تطورات أبحاث الذكاء الاصطناعي والصراعات المرتبطة بها على امتداد عقدين.
ويشارك أندرو غارفيلد في بطولة الفيلم بدور سام ألتمان، بينما يجسد مارك رايلانس شخصية جيفري هينتون.
ويعود بوريسوف إلى دائرة توقعات الأوسكار بعدما ترشح لجائزة أفضل ممثل مساعد عام 2025 عن فيلم «Anora».
سيباستيان ستان عاشرًا بفيلم «Fjord» الفائز بسعفة كان
احتل سيباستيان ستان المركز العاشر عن فيلم «Fjord»، الذي أخرجه كريستيان مونجيو.
يجسد ستان شخصية رجل روماني متدين ينتقل مع زوجته النرويجية وأطفالهما الخمسة إلى بلدة ساحلية صغيرة.
وتواجه الأسرة أزمة بعدما تظهر اتهامات تتعلق بإساءة معاملة الأطفال. وتكشف الأحداث خلافات ثقافية واجتماعية، إلى جانب تعقيدات تتصل بمؤسسات حماية الطفل.
وسبق لستان الترشح لجائزة أوسكار أفضل ممثل عام 2025 عن فيلم «The Apprentice».
وحصل «Fjord» على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2026، ما أضاف إلى حضوره ضمن الأعمال المطروحة في موسم الجوائز.
توم كروز وروبرت باتينسون بين الأسماء التي قد تغير المنافسة
لا تقتصر توقعات أوسكار أفضل ممثل 2027 على الأسماء العشرة المتقدمة. إذ تضم دائرة المنافسة عددًا من نجوم السينما الذين قد تتغير فرصهم خلال الفترة المقبلة.
ويبرز توم كروز عن فيلم «Digger»، وروبرت باتينسون عن «Primetime»، إلى جانب سيث روغن عن «The Invite». كما يحضر تيموثي شالاميه عن فيلم «Dune: Part Three».
وتشمل الأسماء المطروحة أيضًا ممثلين سبق لهم الفوز بالأوسكار، أبرزهم براد بيت وماهرشالا علي.
وفاز براد بيت بجائزة أفضل ممثل مساعد عام 2020 عن «Once Upon a Time in Hollywood». أما ماهرشالا علي، فحصد الجائزة نفسها مرتين، الأولى عام 2017 عن «Moonlight»، والثانية عام 2019 عن «Green Book».
وتجمع المنافسة المحتملة بين ممثلين يبحثون عن أول فوز لهم، وآخرين يسعون إلى العودة للترشيحات أو إضافة جائزة جديدة إلى رصيدهم.
ورغم تقدم أندرو سكوت في التوقعات، يظل السباق مفتوحًا أمام بقية الأسماء. وستحدد الترشيحات الرسمية للأكاديمية الممثلين الذين يصلون إلى المرحلة النهائية للمنافسة على أوسكار أفضل ممثل لعام 2027.
