سوليوود «متابعات»
انضم الممثل الإسباني «أنطونيو بانديراس»، المرشح لجائزة الأوسكار، إلى بطولة فيلم «كورتيس» Cortés، من إنتاج استوديوهات «Utopai». ويتولى بول مينيو إخراج الفيلم الروائي الطويل، عن سيناريو للكاتب نيكولاس كازان. ويجري تصوير العمل حاليًا في العاصمة الفرنسية باريس.
أنطونيو بانديراس يجسد شخصية «كورتيس» في أحداث تعود إلى عام 1519
تدور أحداث فيلم «كورتيس» عام 1519، حول جندي يطمح إلى تحقيق المجد عبر رحلة استكشافية إلى منطقة يوكاتان. ويجسد أنطونيو بانديراس الشخصية الرئيسية، التي تقود حملة نحو سواحل ما يُعرف اليوم بالمكسيك.
وخلال رحلته، يلتقي «كورتيس» بامرأة من السكان الأصليين تُدعى «مارينا»، وقعت في الأسر. وتتمتع «مارينا» بموهبة استثنائية في اللغات، تجعلها عنصرًا أساسيًا في تقدم حملته.
ومع تطور الأحداث، يوظف «كورتيس» التحالفات الهشة والمعتقدات الدينية والخوف لتحقيق أهدافه في الغزو. وفي المقابل، تراقب «مارينا» تحوله من شخصية جريئة خارجة عن القانون إلى رجل يقدم نفسه بوصفه مخلصًا.
شراكة إنتاجية تجمع «Utopai» و«Ex Machina Studios»
يجمع فيلم «كورتيس» بين شركتي «Utopai» و«Ex Machina Studios» في تعاون إنتاجي يعتمد على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتُعد «Ex Machina Studios» شركة إنتاج جديدة، تستهدف تطوير صناعة الأفلام الروائية الطويلة والمسلسلات. وتعتمد الشركة على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وفق نهج أخلاقي يمنح الفنانين الأولوية في العملية الإبداعية.
وتتولى الشركتان التمويل المشترك للفيلم، مع توزيع مسؤوليات المبيعات والتوزيع بينهما وفقًا للأسواق الجغرافية المستهدفة.
«Utopai» تتولى توزيع الفيلم في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا
تقود شركة «Utopai» عمليات بيع وتوزيع فيلم «كورتيس» في الولايات المتحدة وكندا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.
في المقابل، تتولى «Ex Machina Studios» مسؤولية المبيعات والتوزيع في معظم أنحاء أوروبا وأميركا اللاتينية وأستراليا ونيوزيلندا.
تعاون بانديراس مع استوديوهات الذكاء الاصطناعي يعكس تحولًا في الإنتاج السينمائي
يأتي انضمام أنطونيو بانديراس إلى فيلم «كورتيس» ضمن موجة تعاون متنامية بين نجوم هوليوود المخضرمين وشركات الإنتاج المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
ويُعد بانديراس أحدث النجوم الذين يخوضون تجارب سينمائية مع استوديوهات تركز على استخدام هذه التقنيات في صناعة الأفلام.
ويتزامن هذا التوجه مع استمرار الانقسام داخل الأوساط السينمائية بشأن دور الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنتاج، وتأثيره على صناعة الأعمال الفنية.

