• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, أكتوبر 10, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما العالمية

8 تقنيات ذكاء اصطناعي مستخدمة في السينما.. من تغيير أعمار النجوم إلى تحريك الشفاه

10 أكتوبر، 2026
in السينما العالمية, السينما اليوم, قراءات سينمائية
0
file 00000000b24c820aabcb98eaf5ced16e

file 00000000b24c820aabcb98eaf5ced16e

Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «خاص»

حين يدور الحديث عن الذكاء الاصطناعي في السينما، تذهب الصورة سريعًا إلى أفلام تُنشأ بالكامل بضغطة زر، لكن الجزء الأكبر من استخداماته الفعلية أقل وضوحًا بكثير، فقد دخلت تقنيات الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence – AI) إلى عمليات محددة داخل التصوير والمؤثرات البصرية والصوت والدبلجة والمونتاج والتصور المسبق، وفي بعض الحالات شاهد ملايين الأشخاص النتيجة بالفعل من دون أن يعرفوا أن الذكاء الاصطناعي شارك في صناعتها.

من «توم هانكس» الذي ظهر في أعمار مختلفة داخل «Here»، إلى وجه الطفلة «أليلا براون» الذي تغير تدريجيًا ليقترب من «أنيا تايلور-جوي» في «Furiosa: A Mad Max Saga»، وصولًا إلى أفلام يمكن تعديل حركة شفاه ممثليها لتتوافق مع لغة أخرى، لم تعد المسألة مجرد وعود تقنية، وهذه 8 تقنيات يمكن العثور على تطبيقاتها داخل السينما وسير العمل الاحترافي المرتبط بها.

1- تغيير عمر الممثل من دون استبدال

إظهار الممثل أصغر أو أكبر بعقود ليس جديدًا في السينما، لكن الذكاء الاصطناعي غيّر الطريقة التي يمكن بها تنفيذ ذلك، ففي فيلم «Here» للمخرج «روبرت زيميكس» ظهر «توم هانكس» و«روبن رايت» في مراحل عمرية تمتد عبر عقود، واستخدمت شركة «Metaphysic» نماذج تعلم آلي لإجراء التحولات على الوجه، مع إمكانية معاينة النتيجة أثناء التصوير تقريبًا بدل انتظار مرحلة طويلة من المؤثرات البصرية بعد انتهاء العمل.

الفارق هنا مهم لصانع الفيلم، لأن الممثل يستطيع أداء المشهد بنفسه، بحركات وجهه وتوقيته وانفعالاته، بينما تتولى التقنية تغيير مظهر العمر، كما يستطيع المخرج رؤية نسخة قريبة من النتيجة النهائية في موقع التصوير واتخاذ قراراته بناء عليها، بدل أن يتخيل طوال الوقت الشكل الذي سيظهر لاحقًا.

2- دمج وجوه ممثلين لصناعة انتقال عمري أكثر سلاسة

في «Furiosa: A Mad Max Saga» واجه المخرج «جورج ميلر» مشكلة مختلفة، فقد لعبت «أليلا براون» الشخصية وهي طفلة، ثم انتقل الدور لاحقًا إلى «أنيا تايلور-جوي»، وكان المطلوب ألا يشعر المشاهد بأن الشخصية تغير وجهها فجأة مع تبدل الممثلة.

الحل كان مزج ملامح الممثلتين باستخدام تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وقالت «تايلور-جوي» إن ملامحها شكلت نحو 35% من الوجه في المراحل الأولى، ثم ارتفعت النسبة تدريجيًا إلى نحو 80% قبل انتقال الدور إليها بالكامل، لتتحول التقنية هنا إلى جسر بصري بين ممثلتين تلعبان الشخصية نفسها في عمرين مختلفين.

وهذا يختلف عن «إعادة الشباب» التقليدية، لأن الهدف ليس جعل ممثلة واحدة أصغر سنًا، بل بناء استمرارية بصرية بين وجهين حقيقيين مع الحفاظ على أداء كل ممثلة.

3- تحريك الشفاه لتتوافق مع لغة الدبلجة

الدبلجة التقليدية تستطيع تغيير اللغة، لكنها لا تستطيع تغيير الصورة، ولهذا يسمع المشاهد أحيانًا جملة عربية أو إنجليزية بينما يرى فم الممثل يؤدي كلمات مختلفة تمامًا، لكن «الدبلجة البصرية» بدأت تغير هذه القاعدة.

في الفيلم السويدي «Watch the Skies»، استخدمت شركة «Flawless» تقنية «TrueSync» لتعديل حركة شفاه الممثلين بحيث تتوافق بصريًا مع الحوار الإنجليزي المدبلج، مع الحفاظ على الوجوه والأداء الأصليين، وعُرض الفيلم بهذه النسخة في صالات السينما الأميركية خلال عام 2025 قبل وصوله إلى «برايم فيديو». وقالت الشركة إن النظام يعدل حركة الفم على مستوى الإطار كي تبدو الكلمات الجديدة أقرب إلى أنها قيلت أثناء التصوير نفسه.

هذه التقنية قد تصبح ذات أثر كبير في توزيع الأفلام عالميًا، لأن الدبلجة لم تعد مضطرة إلى الاكتفاء بمطابقة الصوت تقريبًا مع فم الممثل، بل أصبح من الممكن تعديل الصورة نفسها كي تتلاءم مع اللغة الجديدة.

4- تصحيح نطق الممثل مع الاحتفاظ بأدائه

لا يحتاج الذكاء الاصطناعي دائمًا إلى إنشاء صوت جديد بالكامل، ففي «The Brutalist» كانت المشكلة أكثر دقة، إذ تدرب «أدريان برودي» و«فيليسيتي جونز» على أداء حوارات باللغة المجرية، لكن بعض الحروف والأصوات بقيت تحتاج إلى تعديل حتى تبدو طبيعية للمتحدثين الأصليين باللغة.

استخدم فريق الفيلم تقنية «Respeecher» لتحسين أجزاء محددة من النطق، عبر الاستفادة من أداء الممثل الأصلي ونطق متحدث مجري، ثم تعديل بعض الحروف والحركات الصوتية من دون استبدال الحوار كاملًا، وأكد المخرج «برادي كوربيت» أن التقنية استُخدمت لضبط عناصر محددة من اللغة المجرية، بينما بقي الأداء والتوقيت والانفعال قائمًا على تسجيل الممثلين أنفسهم.

المهم في هذا الاستخدام أنه يفتح منطقة بين إعادة تسجيل الحوار وبين ترك الخطأ كما هو، إذ يمكن إصلاح جزء صوتي صغير مع الاحتفاظ باللقطة والأداء اللذين يفضلهما المخرج.

5- فصل الأصوات المختلطة داخل تسجيل واحد

أحيانًا لا تكون المشكلة في إنشاء صوت جديد، بل في استخراج صوت موجود أصلًا ولا يمكن الوصول إليه، وهذا ما حدث أثناء إعداد «The Beatles: Get Back».

كان لدى «بيتر جاكسون» تسجيلات أحادية قديمة تتداخل داخلها أصوات الحوار والغناء والجيتار والطبول، ما جعل فصلها بالطرق التقليدية بالغ الصعوبة، فطوّر فريق «Park Road Post Production» نظام تعلم آلي يستطيع التعرف إلى طبيعة كل مصدر صوتي، ثم فصل العناصر عن بعضها، وهي العملية التي وصفها «جاكسون» بأنها مكّنتهم من أخذ التسجيل الأحادي وتقسيمه إلى مكونات مستقلة.

وبهذه الطريقة أصبح من الممكن رفع الحوار الذي كان مدفونًا خلف آلة موسيقية، أو إعادة موازنة الأغنية بعد عقود من تسجيلها، وهي تقنية تتجاوز تحسين جودة الصوت إلى القدرة على تفكيك تسجيل كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه كتلة واحدة لا يمكن فصل عناصرها.

6- عزل الأشخاص والأشياء من الصورة من دون رسم كل إطار يدويًا

إحدى أقل مهام المؤثرات البصرية شهرة لدى الجمهور وأكثرها استهلاكًا للوقت هي «الروتوسكوب» (Rotoscoping)، أي تحديد شخص أو جسم داخل كل إطار حتى يمكن عزله عن الخلفية أو تطبيق مؤثر عليه، وعندما تتحرك الشخصية باستمرار قد يعني ذلك تعديل مئات أو آلاف الإطارات.

استخدم فريق المؤثرات في «Everything Everywhere All at Once» أدوات من «Runway» للمساعدة في هذه العملية، ومن الأمثلة الموثقة مشاهد الصخور التي احتاج فيها الفريق إلى فصل العناصر المصورة عن الخلفية، وقال فنان المؤثرات «إيفان هاليك» إن الأداة حول مهمة كانت قد تستغرق أيامًا إلى عملية أسرع بكثير.

الفكرة نفسها أصبحت الآن جزءًا من أدوات المونتاج الحديثة، إذ يستطيع نظام التعرف إلى جسم أو شخص ثم تتبع حركته تلقائيًا، وهو ما توفره أيضًا أدوات مثل «Object Mask» في «Adobe Premiere»، بدل إعادة رسم القناع يدويًا مع كل حركة داخل اللقطة.

7- صناعة ثوانٍ إضافية عندما تنتهي اللقطة مبكرًا

يعرف المونتير المشكلة جيدًا، قد تكون اللقطة ممتازة لكن الممثل يقطع نظرته قبل ثانية واحدة مما يحتاجه المشهد، أو تنتهي لقطة المكان أسرع من الموسيقى التي سترافقها، وفي السابق كان الحل يعتمد على تغيير المونتاج أو البحث عن لقطة أخرى أو استخدام حيل لإطالة الصورة.

تقنية «Generative Extend» داخل «Adobe Premiere Pro» تستخدم نموذج «Firefly» لتوليد إطارات إضافية في بداية مقطع الفيديو أو نهايته، وكذلك تمديد بعض المواد الصوتية، وهو ما يسمح للمونتير بإضافة زمن قصير إلى المادة المصورة عندما لا تكون هناك إطارات أصلية كافية. وأصبحت الميزة متاحة بصورة عامة داخل البرنامج مع دعم فيديو بدقة 4K.

لا يعني ذلك توليد مشهد كامل من الصفر، بل معالجة مشكلة صغيرة لكنها متكررة في غرفة المونتاج، وهي الحاجة إلى ثوانٍ لم تصورها الكاميرا أصلًا.

8- رؤية الفيلم قبل تصويره من خلال التصور المسبق والـ«Storyboards»

قبل بناء الديكور أو تحريك الكاميرا أو إنفاق ميزانية كبيرة على المؤثرات، يحتاج المخرج إلى تصور شكل المشهد، ولهذا تستخدم السينما الرسوم التخطيطية ومرحلة التصور المسبق (Previsualization – Previs)، التي تحول السيناريو إلى صور أو رسوم متحركة تقريبية تساعد الفريق على اختبار الزوايا والحركة والتكوين.

وأصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي يدخل هذه المرحلة من خلال إنشاء الصور واللوحات القصصية «Storyboards» والمقاطع التجريبية انطلاقًا من النصوص والصور المرجعية، وفي عام 2026 قالت «Lionsgate» و«Runway» إن استخدام أدواتهما توسع ليشمل التصور المسبق واللوحات القصصية، إضافة إلى بعض أعمال الإنتاج التي تصل إلى الإطار النهائي، بعد الشراكة التي بدأت بينهما في عام 2024.

ولا يعني التصور بالذكاء الاصطناعي أن ما يولده النظام سيصبح اللقطة النهائية بالضرورة، فهو قد يعمل ببساطة كمسودة مرئية سريعة تساعد المخرج ومدير التصوير ومصمم الإنتاج على معرفة ما الذي يريدونه قبل الانتقال إلى التصوير الحقيقي، وتوضح «Runway» نفسها أن التصور التوليدي لا يحل محل التخطيط الهندسي عندما يتعلق الأمر بحركة كاميرا حقيقية أو منصة تصوير أو موقع يحتاج إلى قياسات دقيقة.

الذكاء الاصطناعي الذي لا يراه المشاهد

تكشف هذه الاستخدامات أن دخول الذكاء الاصطناعي إلى السينما لا يسير في اتجاه واحد، ففي حالة يغير عمر الممثل، وفي أخرى يصلح نطق حرف، أو يفصل آلة موسيقية عن حوار قديم، أو يجعل شفاه الممثل تتحدث لغة لم ينطق بها أثناء التصوير، بينما يعمل في غرفة المونتاج على مهام قد لا يعرف الجمهور أصلًا أنها كانت تحتاج إلى ساعات من العمل اليدوي.

واللافت أن كثيرًا من أكثر تطبيقاته نضجًا حتى الآن لا تحاول صنع الفيلم بدلًا من صانعيه، بل تتدخل في مشكلة محددة جدًا داخل عملية الإنتاج، وجه يحتاج إلى عمر آخر، أو صوت يصعب عزله، أو خلفية ينبغي فصلها، أو لقطة ينقصها بعض الوقت، وربما لهذا السبب مر عدد من هذه الاستخدامات أمام الجمهور بالفعل من دون أن يلاحظها.

Tags: الذكاء الاصطناعي
Previous Post

أنفاس «غال غادوت» تتحول إلى إيقاعات موسيقية في «The Runner»

Next Post

ملصق دعائي جديد لفيلم «Clayface» يكشف تحولات مرعبة قبل عرضه في السينما 23 أكتوبر

Next Post
Screenshot ٢٠٢٦١٠١٠ ١١٢٦٥٦ ChatGPT

ملصق دعائي جديد لفيلم «Clayface» يكشف تحولات مرعبة قبل عرضه في السينما 23 أكتوبر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • ملصق دعائي جديد لفيلم «Clayface» يكشف تحولات مرعبة قبل عرضه في السينما 23 أكتوبر
  • 8 تقنيات ذكاء اصطناعي مستخدمة في السينما.. من تغيير أعمار النجوم إلى تحريك الشفاه
  • أنفاس «غال غادوت» تتحول إلى إيقاعات موسيقية في «The Runner»
  • «Gods Don’t Give Gifts».. فيلم مولّد بالذكاء الاصطناعي يسعى للمنافسة على أوسكار الرسوم المتحركة
  • 5 أفلام تجمع الكوميديا والتشويق والمغامرة لقضاء سهرة ممتعة

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon